حقق فريق مدرسة الشراع لنادي أبوظبي للشراع واليخوت، تفوقاً كبيراً، عبر الدورة الثالثة لسباق أغادير الدولي للشراع الحديث، الذي أقيم تحت رعاية ولي عهد المغرب الأمير الحسن، حيث تمكن الفريق من حصد خمس ميداليات في فئة الأوبتيمست وصعود منصات التتويج بقوة وسط مشاركة كبيرة لأكثر من 50 متسابقاً، من 9 دول من آسيا وإفريقيا وأوروبا، إضافة للمشاركة القوية لأبناء الإمارات، الذين تمكنوا من تحقيق التفوق والإنجاز من خلال البطولة التي استمرت أربعة أيام، وشهدت مراحل مختلفة في كل يوم ليظفر في النهاية محمد سعيد المنصوري بذهبيتين وفضية في مختلف الفئات التي شارك من خلالها، ويحصد عبد العزيز عبد الله الحمادي فضية وبرونزية، وكان الفريق قد شارك تحت تدريب وإشراف المدربة إيمان أنيسة صحراوي، وهي واحدة من الأبطال القدامى في منافسات الشراع، وأسهمت كثيراً في صقل خبرات الفريق وتطويره للأفضل.

مؤشر إيجابي

وتوجه أحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة النادي بالتهنئة إلى أبطال الإمارات، بعد التألق والتفوق في المنافسة المغربية، والتمكن من حصد 5 ميداليات ملونة، وأكد أن هذه النتائج مؤشر إيجابي على أن مستقبل البحارة الإماراتيين سيكون أفضل وسيكون هناك المزيد من التفوق والنتائج الإيجابية في القادم من المشاركات، وعبر الرميثي عن الارتياح الكبير للنتائج التي تحققت من خلال دولية أغادير للشراع، وأكد أن مستوى الأبطال مطمئن من خلال النتائج والمراكز الأولى التي حققوها، وقال: إحراز الفريق 5 ميداليات، هو تفوق كبير، وإنجاز يحسب لأشبالنا في هذه المشاركة، خاصة أنه جاء بمشاركة دول عديدة سبقنا من ناحية الخبرة والمشاركة، ولكن أبناءنا أثبتوا أنفسهم، من خلال المستويات الفنية التي قدموها والنتائج اللافتة التي سجلوها، من خلال الموهبة الفطرية لأبناء البحر في الإمارات، والمشاركة أعتبرها ناجحة بكل المقاييس ومشرفة للرياضات البحرية الإماراتية بوجه عام، وللنادي بشكل خاص.

استحقاقات مقبلة

وأكد الرميثي أن هذه النتائج ستكون مشجعة وإيجابية من أجل أن يقدم الفريق مستوى أفضل في المشاركات المقبلة، حيث ينتظر الفريق استحقاقات كثيرة ومشاركات دولية أبرزها في تايلاند وبلجيكا في الأشهر المقبلة، وقال: النتائج التي تحققت ستكون دافعاً كبيراً كي يحقق الفريق التفوق والإنجازات في المنافسات المقبلة.