باتت الإماراتيتان آمنة وحمدة القبيسي أول مواطنتان تحترفان سباقات سيارات الكارتينغ وتنافسان الشبان على منصات التتويج في مختلف البطولات المحلية العالمية وباتتا الأقرب لتمثيل الإمارات والعرب في بطولات الفورمولا1 بعد أن دشنت الشقيقة الكبرى آمنة القبيسي مشوارها مع الفورمولا 4 عبر شراكة ورعاية متكاملة مع «كاسبيرسكي لاب» لتكون ضمن فريق «بريما» الإيطالي لتصبح أول فتاة عربية إماراتية تخوض غمار سباقات المقعد الأحادي بسيارة الفورمولا 4.

الفورمولا 4
ووصول آمنة القبيسي (17 عاماً) إلى العالمية وسباقات الفورمولا 4 لم يأت من فراغ بل ثمرة نجاحات متواصلة مع أكاديمية ضمان للسرعة فهي صاحبة سجل حافل مليء بالبطولات كان آخرها فوزها ببطولة الإمارات العربية المتحدة للروتاكس ماكس للكارتينغ بالإضافة لفوزها بجائزة الإنجاز الرياضي المتميز تحت 19 عاماً وأضافت مؤخراً لقباً جديداً إلى لائحة الشرف بفوزها في النسخة الأولى من أكاديمية السائقين الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي، وهو الأمر الذي جعل شركة «كاسبيرسكي لاب» تضمها لفريقها ضمن سباقات الموسم المقبل.
دعم عالمي
واعتبرت آمنة القبيسي الإنجاز العالمي الذي تحقق ووصولها إلى سباقات المقعد الأحادي وفي إيطاليا معقل سباقات الفورمولا ثمرة دعم ورعاية فريق أبوظبي للسباقات وأكاديمية ضمان للسرعة فهما وفرا كل مقومات التميز والوصول إلى العالمية في وقت وجيز فهي بدأت رحلتها مع سيارات الكارتينغ عند إظلاف أكاديمية ضمان للسرعة في العام 2013 وخلال اربع سنوات فقط نجحت في أن تكون ضمن فريق الفورمولا4 وهو إنجاز عالمي بفضل دعم خرافي من هذا الثنائي المدهش.

قدوة
وتشاطرها الرأي شقيقتها الصغرى حمدة مؤكدة أن نجاح آمنة في الوصول إلى سباقات الفورمولا 4 دافعاً وحافزاً لها ولجميع فتيات الإمارات بل العربيات لحذو حذوها والمضي في نفس الطريق وصولا للعالمية فهي تعتبر رفيقة دربها في سباقات الكارتينغ ضمن فريق أكاديمية ضمان للسرعة مؤكدة بأنها باتت قدوة تجسد المثابرة والصبر وقوة العزيمة للأهداف المرسومة لها بدقة سواء من والدهما خالد القبيسي أو أكاديمية ضمان للسرعة.
ندّية
وتعتبر حمدة وآمنة خالد القبيسي أن سر تميزهما في سباقات الكارتينغ وحجز مقعد عالمي لآمنة في سباقات الفورمولا 4 ثمرة جاهزية وتدريبات ذهنية وبدنية اقل ما توصف به إنها شاقة حيث تتدربان بمعدلات ثابتة على مدار الأسبوع سواء ضمن فريق الأكاديمية أو بمفردهما خاصة تدريبات رفع معدلات اللياقة البدنية حيث جهز لهما والدهما القبيسي جيم خاص لهما في البيت للتدريب المنفرد للحفاظ على لجاهزية البدنية قبل الجاهزية الفنية حيث يرى والدهما أهمية اللياقة البدنية في إحراز فارق كبير أثناء السباقات خاصة مع الشباب وهو الأمر الذي قاد امنة للتفوق في بطولات عدة كانت فيها هي البنت الوحيدة وسط مجموعة من الشباب لكن فارق الجاهزية البدنية قادها لمنصات التتويج.
فروقات فنية
وكشفت آمنة وحمدة عن كيفية حصد النقاط وإحداث الفارق في السباقات في ظل تنافسية عالمية وتشابه في قدرات السيارات بان الفرق يأتي من الجاهزية الذهنية وسرعة البديهة في التعامل مع المنعطفات والظروف الصعبة أثناء السباقات خاصة الظروف المناخية عند هطول الأمطار أو الثلوج بكثافة عالية تأتي الفروقات الفنية بين السائقين ورباطة الجأش والتعامل بثقة وهو ما يقودهما لكسب دقائق غالية تضعهما في المقدمة ومنصات التتويج، وهو أمر لا يأتي محض صدفة بل ثمرات خبرات ميدانية وتدريبات يومية شاقة سواء من قبل طاقم أكاديمية ضمان أو والدهما البطل الذي أورثهما الكثير من قدراته في التعامل مع الظروف الصعبة وحب التحديات.
فارس
ويعتبر والدهما البطل العالمي خالد القبيسي فارس الأحلام الذي قادهما إلى عالم سباقات السيارات فهو الذي نجح في ترجمة مشاعر الإعجاب بمهارته في السباقات العالمية إلى رؤية واضحة سهلت لهما البدايات مع سيارات الكارتينغ وكسرت رهبة الانطلاقة الأولى خاصة في ظل الهواجس المجتمعية من أن رياضة السيارات وأن ممارسيها عرضة للإصابات مخاوف وهواجس الإعجاب بقدرات وبطولات الأب كان كفيلاً بجعلها طي النسيان.
رعاية الأم
وأعربت آمنة وحمدة القبيسي عن بالغ شكرهما وتقديرهما لوالدتهما التي تعتبرانها «السايكلوجيست» الناجح في حياتهما خاصة عند الخسارة والإخفاق في تحقيق الانتصارات فهنا يأتي دور الأم الحنون التي غرست فيهما ثقافة تقبل الهزيمة بروح رياضية، وأن الخسارة يجب أن تكون استراحة محارب لتضميد الجراح والتأهب بقوة لسباقات أخرى بعيداً عن الانهزام خاصة إذا كان السائق سبق له أن تذوق حلاوة الانتصار فلا بأس من محطة لمراجعة الحسابات.

Ⅶ نجومية
نجومية الأسبوع نهديها لأكاديمية ضمان للسرعة التي تعمل على صناعة الرواد في سباقات السيارات، فهي مبنية على منهج تعزيز اللياقة البدنية، وشحذ المهارات وإرساء قيم التميّز في الأداء، التي تعد جميعها خصالاً أساسية لا يتحلى بها بطل السباقات فحسب، بل كل فرد رائد في عمله، وخصال الريادة هذه هي التي تخرّج أبطالاً ونجوماً على شاكلة آمنة القبيسي التي باتت سفيرة أكاديمية ضمان للسرعة وفريق أبوظبي للسباقات في حلبات الفورمولا4
، وهى جهود تصقل السائقين وتأهيلهم ليصبحوا سفراء لرياضة السيارات في الدولة وقدوة لغيرهم من المواطنين الشباب

Ⅶصحة
هناك علاقة وثيقة بين سلامة وراحة القيادة مع عناصر صحة الجسم كالطول والوزن ومقعد القيادة، بحيث لا تشكّل ضرراً على العمود الفقري والرقبة وعضلات اليد والرجلين ومركز أوامر القيادة، كالدماغ والحواس التي تنقل المعلومات اللازمة لإنجاز عمل القيادة بشكل سليم. إن الإنجاز السليم لقيادة السيارة عبارة عن مجموع كل من: القدرة على الإنجاز الفيزيائي الجاري + قدرة الإنجاز الاحتياطي للسائق، وقدرة الإنجاز الفيزيائي والفسيولوجي للسائق، فيحكمها المخ والجهاز العصبي المركزي، وأعضاء الحواس الخمس كالعين والأذن والأنف والعضلات والجهاز الدوري.

Ⅶ رشاقة
يواجه سائقو فورمولا-1 معضلة تتعلق بحتمية البقاء في حالة دائمة من اللياقة البدنية، ولكن في نفس الوقت غير مسموح لهم ببناء عضلات، بما أن كل كيلومتر يفرق في هذه الرياضة، حيث إن 642 كيلوجراماً هو الحد الأدنى لوزن سيارة فورمولا-1 بالإضافة إلى سائقها، والألماني سيباستيان فيتيل /25 عاماً/ سائق ريد بول، الفائز بلقب بطولة العالم في المواسم الثلاثة الماضية، هو مثال أخر لذلك، فيتيل مازال يبدو كشاب متخرج للتو في المدرسة الثانوية، أكثر منه رجل يمكنه التحكم في سيارة 750 حصاناً، ويحتفظ بهدوئه في أصعب المواقف، ، وينبغي أن يكون لديك القوة الجسدية لاتخاذ القرارات الصحيحة .

بريما وكاسبيرسكي ترجما رؤية «ضمان» وصولاً إلى العالمية
نجحت أكاديمية ضمان وفريق أبوظبي للسباقات عبر شراكة ناجحة في ترجمة آمال وتطلعات الوصول إلى العالمية عبر شراكة ناجحة مع فريق بريما الإيطالي و كاسبيرسكي لاب لتكون البطلة آمنة القبيسي ضمن فريق بريما في سباقات الموسم المقبل، حيث يعتبر فريق بريما من أهم الفرق المشاركة في سباقات المقعد الأحادي في العالم، ومن بين برامجه إعداد السائقين الناشئين وتطوير مهاراتهم.
تأسس الفريق الإيطالي عام 1983 وهو في الحقيقة ثالث أهم فريق إيطالي (بعد فريقي فيراري وتورو روسو للفورمولا واحد) لناحية الإنجازات والنتائج، وهي شراكة جعلت من أكاديمية ضمان للسرعة وجهة منصة عالمية على مستوى الشرق الأوسط لصقل المواهب وصولا للفورمولا 1 عبر سيارات الفورمولا 4
