أهدى إيفان رومانكو لاعب فريقنا الوطني للجودو، الميدالية الأولى للإمارات، ضمن منافسات الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي والتي تستضيفها حالياً مدينة باكو العاصمة الأذربيجانية، وتشهد مشاركة ما يقرب من 6000 رياضي من 54 دولة يمثلون 3 قارات مختلفة، وحصد اللاعب ايفان البرونزية في وزن تحت 100 كغ، بعد تغلبه على نظيره الكازاخستاني ديميانينكو، ليحصل على المركز الثالث، علماً بأن البداية لم تكن موفقة حين خسر من اللاعب الجزائري بو يعقوب، قبل أن يعود مجدداً ويحافظ على آماله في اقتناص ميدالية ويفوز على اللاعب التركي أرديجان ويتمكن من رفع علم الدولة للمرة الأولى في هذه النسخة من الدورة، فيما خرج زميله ميهال ميرشتاين، من منافسات وزن تحت 90 كغ، رغم فوزه في المواجهة الأولى على اللاعب السعودي عبدالكريم البيشي، ولكنه لم يستطع أن يعزز تقدمه، إذ خسر من اللاعب صاحب الأرض ميدفيدف ليلاقي اللاعب الأوزبكي ساتوروفا لتحديد المركزين الثالث والرابع ويخسر كذلك مرة أخرى ويودع المسابقة.

الإمارات في الجدول

ودخلت دولة الإمارات جدول الترتيب، إذ تحتل المركز الـ17 حتى الآن، مع إمكانية زيادة الحصة والتواجد في مركز متقدم، من خلال المنافسات المتبقية في رماية «الإسكيت»، وألعاب القوى، وألعاب أصحاب الهمم، والتايكواندو، وكرة الطاولة، ورفع الأثقال عن طريق الرباع المر راشد المري الذي سينافس ضمن وزن فوق 105 كغ يوم غد، وتتصدر أذربيجان قائمة الدول برصيد50 ميدالية ملونة، وتليها تركيا في المركز الثاني، وأوزبكستان في المركز الثالث.

"التراب"

وفي نهائي منافسات رماية الأطباق من الحفرة «التراب»، حل نجم منتخبنا الواعد عبدالله بوهليبة سادساً في الترتيب بعد أن عانده الحظ وخذلته «طلقاته» نتيجة قلة الخبرة في التعامل مع النهائيات، بينما توج المصري أحمد قمر بطلاً، بتفوقه على الرامي التركي اوزون بطل العالم الأسبق بفارق ثلاثة أطباق، فيما كانت البرونزية من نصيب القطري ناصر الحمادي، ولم يكن الطريق مفروشاً بالورود أمام رماتنا وخاصة أمام حمد بن مجرن الذي تعرض سلاحه للكسر خلال الجولة الرابعة ودخل ابن مجرن مع القطري ناصر الحمادي في نزال الطلقات الذهبية لفك الارتباط علــــى المركز السادس وقد انحازت الطلقات الذهبية لصالح القطري، وأما على صعيد السيدات فقد فازت التركية نيهان جورير بذهبية البطولة وتلتها الأذربيجانية شافاج، ثم القطرية خلود الخلف ثالثة ونالت البرونزية.

خسارة

وخسرت رباعة منتخبنا الوطني عائشة البلوشي في منافسات رفع الأثقال لوزن تحت 58 كغ ضمن فعاليات ألعاب التضامن الإسلامي حيث جمعت 146 نقطة من 6 محاولات وهي النتيجة التي لم تكن كافية لمقارعة الرباعات الآخريات للدخول في طور المنافسة حيث توجت الرباعة التركية سيمي كينتل بذهبية المركز الأول برصيد 207 نقاط، فيما نجحت الأندونيسية اشيدا جاجاديس في التتويج بالميدالية الفضية برصيد 199 نقطة، وموتار مافيبا بالميدالية البرونزية برصيد 196 نقطة.

مشاركات

تخوض صباح اليوم لاعبة فريقنا الوطني لألعاب القوى، وداد روباري مسابقة رمي المطرقة، فيما تستكمل رماية «الإسكيت» والتي يمثلنا فيها الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم ومحمد حسين أحمد وسيف بن فطيس منافسات اليوم الثاني بعد انتهاء فعاليات اليوم الأول في ساعة متأخرة من مساء أمس، ويخوض كذلك أصحاب الهمم منافسات رمي المطرقة والجلة.

انتزاع

انتزع المنتخب السعودي الأول لكرة اليد، ذهبية منافسات كرة اليد في دورة ألعاب التضامن الإسلامي الرابعة المقامة في العاصمة الأذربيجانية باكو، وجاء تحقيق الأخضر للذهبية الأولى في الدورة كأول ميدالية ذهبية تتحقق للوفد السعودي المشارك في الدورة بجدارة واستحقاق بعد أن كسب جميع مواجهاته بالدورة ونيله للعلامة الكاملة في دوري المجموعات ثم تغلب على العراق في نصف النهائي واختتم مشاركته بفوز مستحق على تركيا بنتيجة 26-21.

ناصر التميمي:الميدالية الأولى ثمرة جهد اللاعب ونطمح إلى المزيد

أكد ناصر التميمي أمين عام اتحاد الجودو والمصارعة أن الميدالية البرونزية الأولى التي حققها اللاعب إيفان رومانكو، جاءت نتاج عمل اللاعب وجهده المبذول في التدريبات من أجل إحراز إنجاز باسم الإمارات في المحافل الرياضية وهو ما تحقق خلال الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي وقال: الميدالية ستحدث فارقاً كبيراً من الناحية النفسية للاعب في الاستحقاقات القادمة، وكما وعدنا خلال المؤتمر الصحفي حصد ميدالية ملونة في هذه الدورة بالرغم من فترة الإعداد القصيرة التي دخل فيها اللاعبون قبل السفر إلى باكو، ولكن ولله الحمد نجحنا في الظفر بأول ميدالية في الدورة تفتح الطريق أمام رياضيينا للتنافس على ألقاب جديدة، وتضع الإمارات في جدول ترتيب الدول ونطمح إلى المزيد من بقية الفرق المشاركة لأن الفرصة ما زالت قائمة لتحقيق نجاحات أخرى.

فائدة

وعن مدى استفادة لاعبي الجودو الثلاثة من الدورة أوضح «الدورة ستعود بالفائدة المرجوة من دون شك على كل اللاعبين في ذلك الوقت الهام بالنسبة لنا وخصوصاً أننا سنشارك في بطولة آسيا الأسبوع المقبل، مما يمنح لاعبينا ثقة قبل خوض المحفل القاري الذي لن يقل قوة عن الدورة الحالية ونأمل التتويج أيضاً في الحدث القادم، ولدينا برنامج نسير عليه وضعه الاتحاد لكافة المشاركات حيث يستعد لاعبونا من الآن لدورة الألعاب «الآسياد» عام 2018 بإندونيسيا وكذلك بطولة العالم المقبلة شهر أغسطس، وكلها محافل على طريق التجهيز والإعداد لدورة الألعاب الأولمبية بطوكيو عام 2020».

خليفة العبار:التقييم التحكيمي في الكاراتيه لم ينصفني

لم يحالف الحظ والتوفيق خليفة العبار، لاعب فريقنا الوطني للكاراتيه، رغم أنه قدم عروضاً قوية عكست مدى كفاءته ولياقته البدنية التي جعلته يفوز في المباراة الافتتاحية على الإندونيسي بطل العالم لعام 2015، ثم يخسر من نظيره الأذربيجاني هيدروف ويلعب على تحديد أصحاب المركزين الثالث والرابع إلا أنه خسر كذلك في النهاية من اللاعب الإيراني شاهرجري، وأكد العبار، أن التقييم التحكيمي لم يعطه حقه الكامل نظراً لما قدمه من أداء مميز برهن على قدرته الكبيرة على خوض المحافل على المستويات كافة بالرغم من أنه يشارك بفئة الرجال للمرة الأولى في هذا الحدث، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن وجوده في مناسبة رياضية بهذا الحجم يعطيه الدافع للاستمرارية في تطوير وصقل الذات وقال الخسارة ليست نهاية المطاف وكما تمنيت تسجيل إنجاز باسم دولة الإمارات في هذا المحفل مثلما فعلت من قبل سأظل أحاول وأسعى لإعلاء اسم وطني، ولن يتحقق ذلك إلا بالعمل المستمر وتحديد الأهداف المرجوة.

لا تعليق

وأضاف العبار: استفدت من المشاركة في ألعاب التضامن الإسلامي وهي تجربة جديدة بالنسبة لي ومحطة قوية لكافة الرياضيين في ظل وجود دول لها باع كبير في خوض أكبر الأحداث والمناسبات الرياضية، وأنا مقتنع تماماً بما قدمته ولن أتحدث عن النتيجة طوال الوقت وعدم فوزي بميدالية لا يعني أن أيأس فما زال المشوار طويلاً أمامي ولدي الكثير لتحقيقه خلال المرحلة المقبلة، وطالما وجدت الإرادة والعزيمة سأنجح ذات يوم في ترجمة آمالي وطموحاتي إلى إنجازات ونجاحات ملموسة.