رمي الرمح رياضة تقليدية قديمة، الرياضي الذي يمارسها يستخدم علاوة على القوة الناتجة عن الدوران، قوة التحول، أي قوة الدفع التي تنتقل إلى الرمح بتأثير سرعة الجسم والذراع، وهو يبدأ بعدو سريع لمسافة حوالي 30 متراً، من أجل أن يرمي بالرمح نحو الحدود الداخلية لخطي قطاع الرمي، والتي لا يتجاوز عرضها 5 سم، وعندما يصل المتسابق إلى موضع الرمي، يبدأ في إبطاء عدوه، بينما يتراجع الذراع والكتف الحاملتان للرمح إلى أقصى حد إلى الخلف، وباستدارة عنيفة، وبدفعة قوية بالجذع والذراع، يلقي المتسابق الرمح. يصنع الرمح من المعدن، ويكون طرفه منتهياً بقطعة معدنية مدببة ويبلغ طول الرمح 2.60 متر، ويصل وزنه 800 غرام.

يرمى الرمح ، لتحقيق أطول مسافة بطريقة خاصة، تترابط فيها سرعة الاقتراب والأوضاع الفنية الخاصة، التي تساعد الرمح لاكتساب أقصى قوة انطلاق لأطول مدى ممكن.

تمر طريقة رمي الرمح بمراحل فنية متعددة، حيث يجب أولاً مسك الرمح ثم حمله ثم اتخاذ وضعية الاستعداد ثم الاقتراب من خط الرمي وبعد ذلك البدء في خطوات الرمي. يليها إرسال الرمح في الهواء نحو الميدان مع اشتراط الاحتفاظ بالتوازن بعد الرمي. ولا تعتبر الرمية صحيحة، إلا إذا لمس نصل الرمح المعدني الأرض قبل أي جزء آخر منه، كما لا تحتسب المحاولة صحيحة إذا كسر الرمح في أي وقت أثناء أداء الرمي.