أعلنت الجامعة الأميركية في الإمارات، عن تقديم 14 منحة للرياضيين، 4 منها مجانية، و10 بنصف القيمة، ضمن اتفاقية تعاون مشترك مع نادي الإمارات للسيارات والسياحة، وقعها البروفيسور مثنى عبد الرزاق رئيس الجامعة، ومحمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، رئيس اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات النارية، وفي مؤتمر صحافي بمقر الجامعة في مدينة دبي الأكاديمية، بحضور عـــدد من المسؤولين في الجامعـــة الأميركية فـي الإمارات، ونادي الإمارات للسيارات والســـــياحة.
وقال محمد بن سليم إن مجتمعنا يتفاعل ويتجاوب مع الرياضة بشكل كبير، والنادي لا يمثل قطاع رياضة السيارات والدراجات النارية فقط، بل كل القطاع الرياضي، والاتفاقية مع «أميركية الإمارات» تدعو للتفاؤل والفخر. وعبّر بن سليم عن سعادته الكبيرة بهذه الشراكة، التي ستكون لها انعكاساتها الإيجابية والمجتمعية والأكاديمية والرياضية الكبيرة في الساحة، فالرياضي يجب أن يكون متسلحاً بالعلم والموهبة، تجسيداً لمقولة «الجسم السليم في العقل السليم».
وقال إن هذه الاتفاقية ستكون بداية المشوار لتعاون أكبر بيننا كرياضيين مع الجامعة الأميركية في الإمارات.
كلية العاديات
ومن ناحيته، أعرب البروفيسور مثنى عبد الرزاق رئيس الجامعة الأميركية، عن سعادته بالاتفاقية مع نادي الإمارات للسيارات والسياحة، وقام باستعراض ما تقدمه الجامعة للمجتمع والرياضيين بصفة عامة، من خلال إعلان إنشاء وتأسيس كلية العاديات، التي ستكون مختصة في رياضة الفروسية وسباقات الخيول، وكليات القانون الرياضي والإدارة الرياضية والإعلام الرياضي.
العمر الافتراضي
وقال: إذا اعتبرنا أن العمر الافتراضي للرياضي ما بين 30 إلى 35 سنة، فماذا يفعل الرياضي بعد ذلك؟ وماذا سيفعل إذا تعرض للإصابة لا قدر الله وهو في ريعان شبابه؟ لذلك لا بد له من أن يكون متسلحاً بالعلم.
وأشار إلى أن الجامعة الأميركية في الإمارات تعتبر من المؤسسات التعليمية التي ترحب إدارتها العليا بأي تعاون بين الجامعة والمؤسسات الرياضية، موضحاً أن قيادة الجامعة تضم الكثيرون من القيادات الرياضية.
