تشارك الإمارات بوفد رياضي يضم 28 لاعباً ولاعبة من 8 رياضات فردية في النسخة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي التي تستضيفها العاصمة الأذربيجانية باكو من 12 إلى 22 مايو الجاري بمشاركة 4000 رياضي من 57 دولة.
وتضمّ قائمة الألعاب المشاركة الرماية، ألعاب القوى، رفع الأثقال، الجودو، التايكواندو، الكاراتيه، كرة الطاولة، وأصحاب الهمم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقدته اللجنة الأولمبية الوطنية صباح أمس وتحدث خلاله العميد عبد الملك جاني مدير الأكاديمية الأولمبية الوطنية بحضور ممثلي الاتحادات الرياضية المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، وصالح حسن أمين عام الاتحاد.
وناصر التميمي أمين عام اتحاد الجودو والمصارعة والكيك بوكسينغ، وأحمد البحر امين عام مساعد باتحاد كرة الطاولة، ومحمد إسحاق السكريتر الفني لاتحاد التايكواندو.
تشريف
ووجه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية كلمة إلى رياضيينا المشاركين في الدورة أكد خلالها على ضرورة تشريف الإمارات في هذا المحفل الرياضي الكبير معرباً عن ثقته في تحقيق رياضيينا لأفضل النتائج.
وجاء في كلمة سموه: «حينما تشارك الإمارات العربية المتحدة في الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي فإن الطموحات والآمال تتعـدد للخروج بأفضل النتائج المادية والمعنوية .
والتي طالما عمل عليها الرياضيون لفترات طويلة من الزمن عبر خطط وبرامج ومناهج علمية مدروسة كان الهدف الأساسي منها إعلاء راية الوطن واستثمار طاقة أبنائه بأفضل صورة ممكنة». وأضاف سموه « لقد أنعم الله علينا في هذا الوطن المبارك بقيادة رشيدة تحرص كل الحرص على ازدهار الإنسان ورقيه وتطوره في المجالات كافة .
حيث وفرت كل السبل وسخرت الإمكانيات لتحقيق تلك الرؤية وهي واثقة من قدرات أبنائها الذين ضربوا أروع أمثلة البذل والعطاء في العديد من المواقف التي لا حصر لها.
حيث يقف دعم واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود وراء الطفرة الملموسة والنجاحات المتتالية، التي لا تلبث أن تتحقق إلا ويسجل أبناؤنا إنجازات جديدة يواصلون بها العزم ويستكملون بها الدرب بخطوات ثابتة ومتميزة».
هدف
وتابع سموه: «إن هدفنا الأساسي من المشاركة في فعاليات هذا التجمع الرياضي الفريد الذي يضم نخبة من الرياضيين المميزين من مختلف الدول الإسلامية هو تمثيل الوطن بالصورة المطلوبة، لاسيما أنه يمثل الكثير من الأهمية للتقارب والتواصل، عندما يشارك ما يقارب من 4000 رياضي في أجواء تنافسية ستعزز المحبة والإخاء بين الجميع وتعكس المفهوم الحقيقي للتحدي والمنافسة الشريفة».
واختتم سموه قائلاً: «إنني أرى في رياضيينا المشاركين في الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي نموذجاً مشرفاً لرياضة الإمارات نظراً لما قدموه خلال المرحلة الماضية من بذل وعطاء وعمل مستمر.
ولكن المرحلة القادمة هي الأهم بالنسبة لهم جميعاً متطلعين إلى أن تكتمل البهجة برفع علم الوطن في هذا المحفل بعزم أبناء الإمارات وقوة إرادتهم وطموحهم المعروف حين يلاقون كوكبة من أفضل الرياضيين من مختلف الدول الإسلامية، ونحن على ثقة تامة بقدرات أبنائنا الذين سيقدمون نموذجاً نفخر به من كافة النواحي سواء الرياضية أوالفنية أوالإدارية ليكونوا خير سفراء لوطنهم، متمنياً أن تعود تلك المشاركة على وفدنا الرياضي كاملا بالفائدة المرجوة لتكن محطة انطلاق ودفعة قوية للجميع على الأصعدة كافة».
