تواصلت لليوم الثاني، تجارب منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE» لاختيار نجوم الجيل المقبل للمصارعة الحرة، بمشاركة 40 رجلاً وامرأة من الشرق الأوسط والهند بدار الأوبرا في دبي.
واستعرض المشاركون قدراتهم على أمل استخدامهم وإخضاعهم للتدريبات في مركز أداء «WWE» المتطور في الولايات المتحدة الأميركية، حيث ضمت التجارب مجموعة من المواهب الرياضية المتميزة من أصحاب الخبرات المتنوعة في مجال الرياضة مثل رفع الأثقال.
وكمال الأجسام، والفنون القتالية، واللياقة البدنية، وذلك تحت إشراف المدرب الأميركي مات بلوم رئيس المدربين في إدارة تطوير المواهب بالمنظمة.
«البيان الرياضي» شاركت في التجارب والتقت بعدد من نجوم المستقبل الذين يطمحون إلى تحقيق حلمهم بتمثيل العرب في «WWE».
مشاركة إماراتية
وتميزت التجارب بمشاركة اثنين من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهما وليد ربيع عبد الله ، ومحمد شكري البريك.
وقال وليد ربيع الذي يعمل في هيئة كهرباء ومياه دبي، وسفير نادي «فتنس فيرست» و«أديداس» في الدولة، إن الهدف من مشاركته في التجارب، وهو أن المصارعة معروفة في الخارج كمشاركة وجماهير.
ولكن في الشرق الأوسط نعرفها فقط كمتفرجين، وحتى الآن لم يجازف أي شخص من هنا لدخول عالم المصارعة الحرة، أو حتى تطويرها، لذا قررت المشاركة في التجارب، وتم اختياري من قبل المنظمة لخوض هذه التجربة المميزة، مضيفا أنه يطمح إلى تمثيل العرب والخليج العربي بصورة مشرفة، بالإضافة إلى الإبداع في هذا المجال.
وعن خبرته في مجال المصارعة الحرة، أكد وليد ربيع، بأنه تعلم الملاكمة من أخيه الكبير الذي هو في الأصل ملاكم، كما أن المصارعة الحرة تختلف عن كافة ألعاب الفنون القتالية، حيث تتميز بالحركة والإثارة، لذا أنا أتعلم، مشيدا بالمدربين المشرفين على التجارب.
وقال وليد ربيع إنه يتابع المصارعة الحرة، وهناك شخصيات يعتبرها مثالا أعلى في هذا المجال، وعلى رأسهم أندرتيكر، ذا روك، هولك هوغان، شون مايكلز، وجون سينا. وعن مخاطر المصارعة الحرة، أكد وليد ربيع بأن الحياة مخاطرة، خاصة في المجال الرياضي.
ولكن المجازفة والتضحيات مطلوبة، إذ أحيانا ستكون بعيدا عن وطنك وأهلك، أو الإجهاد والتعب الذي سيصيبنا من جراء المشاركات على سبيل المثال، لذا يجب على كل رياضي الحفاظ على نفسه، واتباع الخطوات الصحيحة لتجنب الإصابات.
سعادة بالغة
ومن جانبه، عبر محمد شكري البريك عن سعادته البالغة في المشاركة في تجارب منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE».
وأضاف محمد البريك والذي يكمل دراسته الجامعية ببريطانيا في مجال الهندسة الميكانيكية، أنه على الرغم من الإجهاد والتعب بسبب التمارين الكثيرة، إلا أن عزيمتي وثقتي في ازدياد كلما صعبت التمارين علينا. وأشاد محمد البريك، بالمدربين المشرفين على التجارب، حيث تعاملوا معنا بطريقة محترمة واحترافية، وتعلمنا منهم الكثير.
وعن سبب مشاركته في التجارب، أكد محمد البريك، أنه كان يتابع المصارعة الحرة مع والده عندما كان يبلغ من العمر خمس سنوات، وتأثر كثيرا بأساطير المنظمة من أمثال هولك هوغان، أندرتيكر، وذا روك، وشاركت قبل 3 سنوات في «دبي برو رسلنغ»، بالإضافة إلى ان أخاه هو الذي شجعه على دخول عالم المصارعة الحرة.
وقال محمد البريك إنه يعتبر النجم الأسطوري أندرتيكر هو نجمه المفضل، خاصة دخوله المميز للحلبة، وأسلوبه المميز في نزالته مع خصومه.
وعن مخاطر الإصابة في المصارعة الحرة، أكد محمد البريك، أنه لا يخشى الإصابات، وهو مصمم على تحقيق حلمه في دخول عالم المصارعة الحرة، والمشاركة في العروض والمهرجانات التي تقيمها المنظمة.
نواعم المصارعة
وشهدت تجارب دبي، مشاركة كبيرة من قبل النواعم، وهو دليل آخر على اقتحام المرأة المجالات الرياضية التي كانت تعتبر حكرا على الرجال فقط.
فقد عبرت الأردنية شادية بسيسو عن سعادتها البالغة لإتاحة الفرصة لها للمشاركة في تجارب دبي. وأضافت شادية بسيسو، والتي تعمل في مجال تقديم الفعاليات، أنها تعلمت الكثير خلال التجارب، خاصة أن المدربين الذين أشرفوا على التدريبات يعتبرون الأفضل عالميا، وهي محظوظة جدا بأن تكون جزءاً من هذه المغامرة المثيرة.
وقالت شادية بسيسو، بأنها لديها خبرة كبيرة في مجال الجوجيتسو، وشاركت في عدد من البطولات، ومنها بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، حيث حصلت على عدد من الميداليات في فئة الحزام الأبيض.
ولكن هذا العام لم تستطع المشاركة نتيجة ارتباطها برالي قطر الصحراوي. وأضافت شادية بسيسو، أنها من المتابعات لعروض «WWE»، مبدية إعجابها بـ«ذا بيلا توينز»، بري بيلا ونكي بيلا.
وأشادت شادية بسيسو، بالاهتمام الكبير التي أبدته المنظمة في اتجاه تطوير القسم النسائي، خاصة أنه كلما كان هناك اهتمام بالسيدات أكثر، سوف ينعكس بطريقة إيجابية على السيدات حول العالم، وخاصة في الشرق الأوسط. وعن دخول المرأة لمجال المصارعة الحرة، أكدت شادية بسيسو، أننا نعيش في زمن الاحتراف الرياضي، وجميع الحواجز التي كانت تمنع المرأة من دخول عالم الرجال قد أزيلت، لأنه في نهاية المطاف الرياضة للجميع.


