أكدت نجاحات اتحاد الإمارات الجوجيتسو والوصول للعالمية في زمن وجيز لم يتعدَ عشر سنوات منذ تأسيسه بمبادرة ودعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتكوينه قاعدة من الممارسين تخطت 100 ألف لاعب ولاعبة وكسب ثقة المدارس والأسرة الإماراتية منجم المواهب، بل اكتسب ثقة بنات الإمارات ليتفوق عدد الممارسات للجوجيتسو على الرجال وهو أمر نادر الحدوث في جميع الرياضات الفردية والجماعية ويؤكد أن الجوجيتسو باتت رياضة الأسرة الإماراتية وهو نجاح باهر فشلت فيه جميع اتحادات الدولة التي تعدى بعضها أربعة عقود ولم يكمل اتحاد الجوجيتسو عقده الأول.
تفوق عالمي
أشاد الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، السابق بالدعم والرعاية التي تجدها رياضة الجوجيستو من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة"بوخالد" وبفضلها أضحت أبوظبي عاصمة عالمية للجوجيتسو وهو ما أكدته النسخة التاسعة من بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو فهي باتت ملتقى عالمياً لجميع فئات الجوجيتسو، وليصبح فكر «بوخالد» استراتيجية جعلت من أبوظبي عاصمة ومفخرة دولية.
رياضة الأسرة
وأعرب عن سعادته بالمستويات التي أظهرها لاعبينا في مختلف الفئات والأحزمة، مشيراً إلى وجود لاعبين ولاعبات في سن أربع سنوات وهو أمر يؤكد أن مستقبل الجوجيتسو في الدولة بخير فهذه المواهب تشكل مستقبل رياضة الجوجيتسو في الدولة، مشيراً إلى دور الجوجيتسو وأهمية الرياضة في تعزيز قدرات أبنائنا وبناتنا في التواصل المجتمعي والتعارف وتهذيب النفس وصقل المهارات وإعلاء القيم والأخلاق الحميدة، ومع تواصل البطولات وصولاً للنسخة التاسعة بجانب تنظيم العشرات من البطولات المحلية والعالمية في الدولة باتت رياضية الجوجيتسو وقيمها متجّذرة في المجتمع الإماراتي.
رؤية سامية
وأكد عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي ونائب رئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو أن فكر وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تعتبر المنهج والمدرسة التي يتعلم منها الجميع موجهات عامة لعمل اتحاد الإمارات للجوجيتسو.
ثلاثية النجاح
ويوضح عبد المنعم الهاشمي سر تميز وتفوق اتحاد الإمارات للجوجيتسو في وقت وجيز لأن الاتحاد بدا الهرم الرياضي بالطريقة الصحيحة واستهل نشر اللعبة من القاعدة والاتجاه إلى منجم المواهب مباشرة وهو المدارس بجانب إشراك العائلة وكسب ثقتها لتكون سنداً للأولاد ومن ثم يأتي دور الاتحاد وهي ثلاثية بناء اللعبة ونشرها وفق معايير علمية دقيقة.
وموضحاً بأن الأضلاع الثلاثة هذه لا بد أن تكون في خط سير صحيح، وكل مكمل للآخر بحيث يجد الطالب في البيت المناخ المحفز له لممارسة الجوجيتسو وتكون المدرسة مكملة لدور البيت وفي تناسق كامل كل متفهم دور الآخر ومن ثم يأتي دور الاتحاد ليقدم للطالب اللعبة بشكل محبب، لتصبح الجوجيتسو أسرة واحدة.
100 ألف
ويؤكد الهاشمي انه وبفضل الرؤية الواضحة واتباع المنهج الصحيح في نشر اللعبة تخطى الاتحاد الرقم الذي كان موضوعاً حتى عام 2020 تخطى عدد الممارسين 100 ألف لاعب ولاعبة وأكثر من نصفهم من السيدات وهو أمر مفخرة يؤكد أن الجوجيتسو نال ثقة الأسرة الإماراتية، مشيراً إلى أن القاعدة الكبيرة من محبي اللعبة جعلهم يبتكرون بطولة الأساطير ليتعلم الجيل الجديد من خبرات الكبار الذين يعتبرونهم قدوة لهم وهو تناقل خبرات من جيل إلى جيل.
برنامج المدارس
وأكد محمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو أن برنامج المدارس الذي استهل اتحاد الجوجيتسو هو فكرة واستراتيجية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهي الاستراتيجية الأصلح لأي برنامج يتطلع للانتشار بصورة علمية واضحة فكانت البداية والانطلاقة عام 2008 بأربعة وعشرين مدرسة في إمارة أبوظبي والآن بحمد الله تخطى العدد الآن ووصل إلى 52 ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس أبوظبي يمارسون اللعبة في جميع مراحل مدارس أبوظبي والعين والظفرة.
توج ابنك
وقال الظاهري إن البرنامج لم يقتصر على مدارس أبوظبي بل تخطاه إلى جميع إمارات الدولة وتم نشر اللعبة فيها باستراتيجية واضحة، فكان تفوق عدد الطالبات عدد الطلاب، مشيرين إلى أن اللعبة أعطتهم الثقة في النفس ليأتي برنامج توج ابنك لتكون الأسرة مشاركة ومتفاعلة مع اللعبة وتصبح لعبة عائلية تدخل البيوت من أوسع أبوابها.
ثقة عالمية
وأكد الظاهري أن اتحاد الإمارات بفضل روح الفريق والأسرة الواحدة واتباعها أساليب علمية في نشر اللعبة نال ثقة العالم أجمع وخاصة الاتحادات المؤسسة للعبة مثل اتحادات اليابان والبرازيل وكانوا فخورين بتجربة الإمارات في الوصول للمدارس واكتساب قاعدة كبيرة ومؤثرة فضلاً عن نيل ثقة الأسرة الإماراتية ومؤكدين بأنهم يعملون على تطبيق هذا النموذج في بلدانهم بدعم من اتحاد الإمارات الذي بات مرجعاً مهماً في هذا المجال.
قائد ملهم
وقال فهد علي الشامسي المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، الأمين العام للاتحادين الآسيوي والدولي، إن أي مشروع ناجح يحتاج لقائد ملهم فكيف لمشروع قائده الملهم هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومنه يستمد اتحاد الإمارات للجوجيتسو استراتيجياته وبات مدرسة ملهمة لكل العالم، الذي يهتم بالقيم اكثر من النتائج وهي القاعدة الأولى التي منها بدأ نشر الجوجيتسو في الدولة.
المكان الصحيح
وبناء على الاستراتيجيات الواضحة نجحت تجربة أبوظبي في كسب ثقة الأسرة الإماراتية لنجد جميع أفراد الأسرة الجد والأب والأم والأبناء والأحفاد موجودين مع اللاعبين وهو أمر يؤكد إيمان الأسرة باللعبة ومتابعة كيف أن أبناءهم نجحوا في كسر حاجز الرهبة من اللعبة وذات الأمر حدث مع المدرسة باعتبارها حاضناً مهماً جداً يجعل جميع الأطراف المدرسة والأسرة شركاء في تطوير اللعبة ونشرها فضلاً عن دور الإعلام بوصفه شريكاً ساعد في نشر اللعبة ونشر القيم الرياضية قبل التنافس والربح والخسارة.
نموذج أبوظبي
ووصف فهد علي أن تجربة أبوظبي باتت ملهمة ومحل ثقة جميع الاتحادات العالمية والآسيوية وثقة الاتحادات الآسيوية بعبد المنعم الهاشمي لقيادة آسيا لتطوير ونشر اللعبة لهو تأكيد على أن نموذج أبوظبي بات ملهماً للجميع وباتت البطولات التي تنظم من قبل أبوظبي في جميع أنحاء العالم مرتبطة بنظام تصنيفي موحد وهو أمر يؤكد أن الجوجيتسو بات مرتبطاً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمكانة أبوظبي لتصبح أبوظبي وتجربتها ورؤية سموه محل استنساخ لجميع الاتحادات العالمية.




