رحبت الدكتورتان ليلى اسعد الفقيه الحسن عضو الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الليبية، وحدهم محمد العابد عضو الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الليبية، بقرار اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، باعتماد مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، من قبل اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية لتكون الجهة المنظمة للدورة الرابعة، والمقرر تنظيمها 2-12 فبراير 2018، برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، ووصفتا الإعلان والجاهزية تعطي الدول العربية الراغبة في المشاركة في التحضير المبكر خاصة الدول التي تمر بظروف مثل ظروف ليبيا.
دور فعال
وأكدت الدكتورة ليلى بأن المشاركة في البطولات العربية والفعاليات الدولية بات المتنفس الوحيد للرياضيات الليبيات ديمومة التواصل مع المحيط الخارجي بهدف إبقاء الرياضة الليبية في تنافسية عالية، لأن الخضوع للواقع الصعب الذي تمر به ليبيا يمكن أن يتسبب في انهيار كامل للرياضة الليبية لأن الاكتفاء بممارسة النشاط البدني دون تنافسية خارجية يمكن أن يربك تطور الرياضة بكاملها وليس رياضة المرأة فحسب وهو الأمر الذي يحتم مشاركة المرأة الليبية في النسخة الرابعة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات أمر ضروري ولابد من تحدي كل الظروف لتواجد بعض فرق السيدات في هذا المحفل العربي الكبير
مؤتمر الجريمة
وأعربت الدكتورة ليلى عن بالغ شكرها وتقديرها لحرص دولة الإمارات على مشاركة الرياضة الليبية في كافة الفعاليات الرياضية العربية والدولية التي تنظم في الدولة ومنها مؤتمر دبي الدولي للرياضة في مكافحة الجريمة الذي شارك فيه وفد على مستوى عال من ليبيا واستفاد من الدراسات والبحوث التي قدمت من خلال المؤتمر في مكافحة الجريمة عبر الرياضة في ليبيا وتطبيق الدراسات في إبعاد الشباب الليبي عن الجريمة والسلوكيات الخاطئة عبر ممارسة الرياضة، مشيرة إلى أن معظم الدراسات كانت تنسجم تماما مع الواقع الذي تمر به ليبيا لذا كانت المشاركة في المؤتمر تجربة ناجحة ومفيدة
النشاط البدني
وكشفت الدكتورة حدهم بأن النشاط البدني بات بديلا للنشاط التنافسي في بعض المناطق التي تمر بظروف صعبة ولا يتم فيها تنظيم بطولات بصفة مستمرة واحياناً يتم المشاركة في دورات تدريبية ومسابقات تنافسية خارجية خاصة في الدول الأوروبية التي تحرص على مشاركة الفرق والأندية الليبية في مثل هذه التظاهرات التي تجعل روح التنافسية مستمرة في جسد الرياضية الليبية خاصة بالنسبة للسيدات فهن الحلقة الأضعف في مثل هذه الظروف
رحلة ألمانيا
وتوضح الدكتورة حدهم موقفهن من الرحلات والمشاركات الناجحة لمنتخبات كرة القدم الليبية في الفترة الماضية رغم الظروف الصعبة التي تمر بها ليبيا هي المشاركة في مهرجان لكره القدم في ألمانيا بوفد مكون من: الدكتورة حدهم محمد العابد وأحلام الولوال وفدوى الباهي وفدى الغبار ومنيره انور و مريم المريمي واسيا المحمودي ونسرين محمد- نسرين العربي، وكانت فرصة طيبة للاحتكاك واكتساب خبرات تنافسية تحافظ على جاهزية اللاعبات الليبيات فضلا عن اكتساب خبرات تدريبية تسهم في صقل المواهب الليبية
مشاركات ناجحة
وأكدت حدهم بان الرسائل المبكرة التي ترسلها اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات إلى الدول العربية بغرض التحضير المبكر للمشاركة فيها وتشيد بدور ندى عسكر التي تحرص على التواصل مع جميع اللجان الاولمبية العربية والاتحادات الوطنية العربية بغرض مشاركة قوية.
المرأة بخير
وضمت الدكتورة حدهم صوتها لصوت الدكتورة ليلى اسعد بان المرأة الليبية رغم الظروف التي تمر بها دولة ليبيا إلا أنها بخير وترفض التوقف عن ممارسة الرياضة ولو في أضيق الحدود في الساحات الصغيرة والأندية الخاصة بالنشاط البدني ولو عبر ممارسة رياضة المشي لدقائق قليلة المهم أنها صاحبة إرادة وترفض الجلوس بعيدا عن الفعاليات الرياضية والتواصل مع محيطها العربي والتنافسية العالمية وتؤكد بأن اللجنة الأولمبية الليبية ترجمت مخرجات مؤتمر الرياضة في مكافحة الجريمة الذي عقد أخيراً في دبي إلى برامج عمل في كافة دروب الرياضة في ليبيا.


