في أمسية ذهبية هي الأفضل على الإطلاق لأكاديمية ضمان للسرعة، منذ أن أسستها أبوظبي للسباقات بالتعاون مع «ضمان» عام 2013، توّج أحمد السعدي بذهبية الجولة الخامسة من بطولة تحدي أيامي «اكس 30 الإمارات للكارتينج»، التي دارت منافساتها على حلبة راك - تراك الدولية في رأس الخيمة، ليفوز السعدي (12 عاماً) بالمركز الثالث في بطولة الإمارات فئة (كاديت)، كما توّجت حمدة القبيسي (14 عاماً) بذهبية الجولة السادسة والأخيرة لتفوز بالمركز الثالث في بطولة الإمارات فئة (جونيور)، وأما شقيقتها الكبرى آمنة (17 عاماً) الفائزة مؤخراً بلقب بطولة الإمارات روتاكس ماكس.
فقد تابعت تألقها وحققت انتصاراً كبيراً في فئة سينيور، خلال منافسات الجولة، مسجلةً أسرع لفة على الحلبة لتتوّج أيضاً بالمركز الثالث في بطولة اكس 30 فئة (سينيور)، وتلك النتيجة غير المسبوقة، منحت ثلاثة تذاكر تأهل لسائقي أكاديمية ضمان الثلاثة (أحمد وحمدة وآمنة) لتمثيل دولة الإمارات في نهائي بطولة العالم لتحدي «اكس 30» التي تستضيفها حلبة لومان الفرنسية للكارتينج في شهر أكتوبر من العام الجاري.
10 منصات تتويج
وبهذا، تكون أكاديمية ضمان للسرعة قد فازت بعشر منصات تتويج في نهاية أسبوع واحد، وذلك مع فوز السعدي بالمركز الأول في الجولة الخامسة وبالمركز الثاني في الجولة الثانية وبالمركز الثالث في بطولة الإمارات، وأما حمدة فقد فازت بالمركز الثالث في الجولة الخامسة وبالمركز الأول في الجولة السادسة لتحتل المركز الثالث في البطولة، بينما فازت آمنة بالمركز الثاني في الجولة الخامسة وبالمركز الأول في الجولة السادسة وبالمركز الثالث في بطولة الإمارات.
بالإضافة إلى المركز الثاني الذي فاز به سعيد آل علي - خريج أكاديمية ضمان للسرعة - وشارك بدعوة من الأكاديمية في الجولة الختامية ضمن فئة (الشفترز) المزودة بمبدل سرعات.
إنجاز مميز
وعن الإنجاز المميز لأكاديمية ضمان، على يد شباب وأبطال المستقبل، علّق خالد عبدالله القبيسي، مؤسس أكاديمية ضمان للسرعة والعضو المنتدب في أبوظبي للسباقات، قائلاً: إنجاز مميز وختام ولا أروع لموسم سباقات الكارتينج في الإمارات، فزنا بعشر منصات تتويج منها ثلاث ذهبيات على يد أحمد، وحمدة، وآمنة بالإضافة إلى تتويجهم ببرونزية ببطولة الإمارات كل في فئته.
هذا الإنجاز الكبير لسائقي أكاديمية ضمان تم بتوفيق من الله وبفضل الإصرار والعزيمة والتدريب المتواصل لأبنائنا وبناتنا في حلبات السباق، وبفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة الإدارية والفنية وبفضل الميكانيكيين والمدربين. ولا بد لنا أيضاً من أن نتوجه بالشكر للشركات الراعية للأكاديمية على دعمها المتواصل.
