أكد العميد محمد عبيد المهيري رئيس اللجنة المنظمة لبطولات فزاع للرماية أن رماية السكتون تعتبر الطريق إلى الأولمبياد وصقل المواهب قبل احتراف الرماية، لأن تقنيات بندقية السكتون تبرز قدرات الرامي وتكسبه مهارات دقة التصويب والصبر والسرعة في الرمي، لأنها بندقية عادية وليست آلية فضلاً عن ضوابط بطولات السكتون التي تجعل من الرامي قوة ضاربة وتقربه من منصات التتويج الأولمبية.

سهولة التعلم

وكشف المهيري عن سر تميز سلاح السكتون كونه بوابة احتراف والتميز في مختلف فنون الرماية وخاصة الرمايات المؤهلة للأولمبياد لأنه سهل وآمن جداً ويسهل التعامل معه من قبل صغار السن ويمكن لجميع الأعمار الرماية به بمهارة عالية ومن سن مبكرة، ويكسب الطفل قدرات احترافية ويحبب له الرماية، وهو أهم قاعدة في التعلم أن يكون الطفل محباً للنشاط الذي يمارسه، سواء كان رياضة أو مادة أكاديمية وعبر السكتون يمكن زيادة قاعدة ممارسي الرماية.

البطل الأولمبي

وأكد المهيري أن جاذبية سلاح السكتون يمكن أن تسهم في رفع كفاءة وقدرات المواهب وتكون جاهزة للانضمام إلى المشاريع الوطنية الكبرى التي تعنى بصقل المواهب وتجهيزها للأولمبياد كالمشروع الوطني الناجح البطل الأولمبي، مشيراً إلى أن السكتون يمكن أن يكون رفيق طلاب المدارس ويحبب لهم ممارسة الرماية، فيما لفت إلى مجهودات كبيرة يبذلها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في أن تكون السكتون والعديد من الرياضات التراثية رفيقة طلاب المدارس.

مشروع متكامل

وعن مشروع الطلاب المدرسي ورعاية المواهب من سن مبكرة يقول المهيري إن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الجهة الوحيدة في الدولة التي تستقبل رماة من سن ست سنوات وتعمل على تدريبهم، وهو ثمرة التوجيهات والرعاية الكريمة من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي الذي وجه بضرورة أن يغرس حب التراث والرياضات التراثية في النشء وتعريف الأجيال به، وتم توفير كافة الإمكانيات لتدريب النشء في مراكز تدريبية على مستويات احترافية يشرف عليها خبراء متخصصون في الرماية، وفي ميادين متخصصة ويتوافر فيها جميع الإمكانيات التي تحبب الرماية للطالب وهو في سن صغيرة جداً، ويعتبر مشروع بطل عالمي في جميع أنواع الرماية وليس السكتون فقط.

مبادرات وطنية

وتمنى المهيري أن تكون هناك مبادرات وطنية رياضية تعمل على احتواء مخرجات مركز حمدان بن محمد من المتخصصين في رماية السكتون وإدراجهم ضمن الأبطال الذين من شانهم أن يضعوا رماية الإمارات على منصات الأولمبياد مجدداً، والمضي قدماً على خطى الشيخ البطل الأولمبي أحمد بن حشر الذي حقق أول ميدالية ذهبية أولمبية للدولة في الأولمبياد العالمي، والطريق للعودة مجدداً لن يكون إلا عبر الاهتمام بالنشء منذ سن مبكرة لتكون الرياضة عشقهم الكامل منذ الصغر، مؤكداً أن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أبوابه مفتوحة لجميع الجهات للتعاون في هذا الخصوص ورفد الدولة بأبطال يرفعون الراية عالية في المحافل الدولية.

تراث

يقول العميد محمد عبيد المهيري إن بندقية السكتون متداولة عند الكثير من الناس فهي تمتاز بخفة حملها ورخص ثمنها ودقة تصويبها عند الرامي القدير، ونظراً لتوافر طلقاتها فقد استخدمها الأولون للصيد والقنص وكذلك الحروب وقد تفاخر بها البعض من الشعراء في الماضي وعشقوها وذكروها في شلاتهم فيقول أحدهم: سلطون شاري ورد سكتون رشاش ودايم على الحس لو طير بالسماء بيحوم بيضربه لو كان بيطس.