تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واصلت بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو إثارتها أمس ضمن منافسات اليوم الثاني، المخصصة للحزام البنفسجي رجالاً والأزرق فتيات التي جرت على صالة آيبيك آرينا بالعاصمة أبوظبي، وشهدت المنافسات مشاركة 250 لاعباً و150 لاعبة من 58 دولة، وتستمر فعاليات البطولة الحافلة بالمتعة والنزالات القوية حتى 22 أبريل الجاري.

وازداد التشويق والإثارة في اليوم الثاني من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو الأفضل والأكبر على الإطلاق منذ اللحظة الأولى لانطلاق المنافسات وحتى الدقيقة الأخيرة، إذ استعرض الرياضيون مهاراتهم العالية وتقنياتهم المتطورة وتنافسوا على البساط ضمن 29 فئة للأوزان في فئة الكبار رجالاً وسيدات والأساتذة «ماسترز» 1، 2 رجالاً للحزام الأزرق والبنفسجي.

وتألق لاعبو البرازيل في منافسات ثاني أيام البطولة العالمية ونجحوا بانتزاع العدد الأكبر من الميداليات بلغ مجموعها 22 ميدالية منها 9 ذهبيات، 4 فضيات، 9 برونزيات، بينما حلت روسيا في المركز الثاني وحققت 7 ميداليات (3 ذهبيات، 2 فضية، 2 برونزية)، وحققت الولايات المتحدة الأميركية المركز الثالث بـ 7 ميداليات (ميدالية واحدة ذهبية، 3 فضيات، 3 برونزيات)، وحصدت السويد المركز الرابع وفي حصيلتها 4 ميداليات (2 ذهبية، 2 فضية)، وحققت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الخامس بميداليتين فضيتين.

إعجاب

وحضر فعاليات اليوم الثاني مايكل كورن، نائب الرئيس الأول الأوروبي للاتحاد الدولي للجوجيتسو الذي عبر عن إعجابه بنمو البطولة المستمر سنة تلو الأخرى، وإدراج فئة الباراجوجيتسو في النسخة التاسعة من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو وقال: «يسرّني أن أتواجد هنا في هذا المحفل العالمي للمرة الثالثة.

إنّ هذه البطولة تنمو سنة تلو الأخرى وتعزّز مكانتها العالمية من خلال استضافة الآلاف الذين توافدوا من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في هذه الأيام التي تشهد اضطرابات كثيرة في بلدان عديدة.

من المهم أن نجد أنّ باستطاعة رياضة واحدة الجمع بين حضارات عديدة ومختلفة، وأنا أهنئ أبوظبي واتحاد الإمارات للجوجيتسو على هذا التنظيم الرائع وهذه البطولة العالمية».

وأضاف: «إنّ بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو تحمل معها في كل سنة ما هو جديد، وهذه السنة شارك عدد كبير من الرياضيين الكبار والصغار فاق التوقعات، كما تضمّنت البطولة منافسات الباراجوجيتسو، وهذا دليل واضح أن الجوجيتسو رياضة تلائم جميع شرائح المجتمع من الأعمار كافة». وختم بالقول: «إن الجوجيتسو لا تقتصر على اتباع أسلوب حياة محدد، بل هي تتعلّق بالتعليم أيضاً.

فهي تعلّمنا أن نقدّر أنفسنا، ونتجنّب العنف، كما تعلّمنا أساليب الدفاع عن النفس والاحترام. ولكنّها في الغالب تتمحور حول التعليم، ومن هنا أهمية أن يبدأ الأطفال منذ نعومة أظافرهم ممارسة الجوجيتسو وتعلّم قيمها فيتعلّمون احترام الغير وتقبّله».

تطور

وقالت البرازيلية ماكينزي ديرن، المصنّفة الأولى في العالم في فئة السيدات في الحزام الأسود والحائزة لقب بطولة أبوظبي العالمية لمرتين: «هذه مشاركتي السابعة في أبوظبي، ولقد عرفت تغييرات كبيرة. إذ شهدت البطولة نمواً كبيراً وخاصة بين أوساط السيدات. من الرائع مشاهدة الجهود التي يبذلونها لإدراج الجوجيتسو في قائمة الألعاب الأولمبية. من المدهش فعلاً مشاهدة التطور الذي شهدته البطولة خلال السنوات السبع الماضية ويسرّني أن أساهم في هذا التغيير».

وأردفت بالقول: «إنّ إدراج رياضة الجوجيتسو في المناهج المدرسية هو أمر تتفرّد به أبوظبي، إذ لم أشهد له مثيلاً في أي بلد آخر، وهذا دليل واضح على الدعم اللامحدود لهذه الرياضة».

مشاركة

وارتبط اليوم العاشر لبطولة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو التي تضم جميع الفعاليات والمنافسات بمبادرة التوعية الأمنية، وتولت القيادة العامة لشرطة أبوظبي توعية الزوار بكيفية مواجهة الحرائق والإخلاء والإسعافات الأولية، إضافةً إلى عرض لكيفية البحث عن البصمات بطريقة علمية ومنطقية والتقاطها عن مختلف الأسطح.

وبهذه المناسبة صرح محمد أحمد بطي الشامسي، مدير إدارة العلاقات العامة في وزارة الداخلية: «إننا متواجدون اليوم في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو لكل ما يعود على الجميع بالخير بمناسبة عام الخير 2017، نسعى من خلال مشاركتنا في زيادة الوعي الأمني لدى كافة شرائح المجتمع من المشاركين والزوار على حد سواء، وإننا نحرص دائما على المشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة التي تستضيفها دولة الإمارات لنقدم كل ما يتعلق بالتوعية والرعاية الآمنة والثقافية والاجتماعية».

سيرة بطل

شهدت فعاليات البطولة أمس، ورشة عمل بعنوان «سيرة بطل» تحت إشراف بطلة الجوجيتسو الأميركية العالمية ماكينزي والبطل البرازيلي شاندي ريبيرو. وانطلق الجمهور مع البطلين في رحلة ملهمة عرّفتهما على الدور الذي تلعبه الجوجيتسو في حياتهما ليس فقط من الناحية الرياضية ولكن في حياتهما اليومية. لقد علّمتهما الجوجيتسو الانضباط والمثابرة والصبر والثقة بالنفس ما ساعدهما على تخطي الصعاب ونجحا بتحقيق أحلامهما والفوز بأبرز الألقاب العالمية.

يوسف البلوشي: نظام القرعة حقق العدالة

أكد يوسف البلوشي مدير الإدارة الفنية في اتحاد الجوجيتسو، أن النظام الجديد لقرعة المواجهات بين اللاعبين، أصبح مفيداً بشكل أفضل، ويحقق تنافسية عالية بين اللاعبين، والنظام الجديد يتضمن أن يتواجه متنافسان من دولتين مختلفتين في نفس الوزن، وكان يعمل سابقاً بأن المواجهات غير محددة، فمن الممكن أن يواجه اللاعب مواطنه أو أجنبياً.

وأضاف: القرعة الجديدة تحقق العدالة بين اللاعبين في الأوزان المتشابهة، مشيراً إلى أن مجموعة المتنافسين من الدولة الواحدة، سواء شباب أو فتيات سيأتون من تصفيات في الأدوار الأولى، أما النهائية فهم سيواجهون لاعبين من دول أخرى، ما يحقق مزيداً من التنافسية، ويتوقع زيادته وإثارتها مع الأحزمة المتقدمة، البنفسجي والبني والأسود.

وشدد على أن المنتخبات بصفة عامة، باتت متطورة في الجوجيتسو، حتى مع البادئ منها حديثاً، فرأينا مستويات عالية من إسبانيا، وأنغولا، وبعض دول شرق آسيا، لافتاً إلى أن هذه المستويات تصب في مصلحة اللعبة وانتشارها على المستوى العالمي.

وأضاف: فخورون بالمكاسب التي تحققت على مدار 10 أيام ماضية منذ انطلاقة مهرجان الجوجيتسو، وتبعه منافسات الناشئين والناشئات، وتخصيص يوم لأصحاب الهمم، ومرواً باليومين السابقين من انطلاق منافسات الكبار للأحزمة المتقدمة الأزرق والبنفسجي، فخلال هذه المنافسات، سيطر أبناء الإمارات على صدارة الترتيب، ما يعني أن الجوجيتسو الإماراتي يسير في الاتجاه الصحيح.

وتابع: في الجوجيتسو الجميع فائزون، وليس هناك خاسر بيننا، لأن المشارك يمكنه اكتساب الخبرات، وتأهيل مستواه للمواجهات المقبلة، ومشيراً إلى أن الاتحاد دائماً ما ينظم بطولة بصفة دورية والفرصة متاحة للجميع.

إشادة

وقال منصوري الظاهري عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، إنه استمتع كثيراً بنزالات الحزام الأزرق، التي جاءت عبر اليومين الماضيين، للشباب والفتيات، وذلك عطفاً على أنه يلعب للحزام نفسه وفي وزن 85 كغ.

وقال من الإيجابية أن يشارك المسؤول لاعبيه، ليس فقط في الجوجيتسو، بل في الرياضات عامة، خصوصاً إذا كان من ممارسي اللعبة نفسها، لأن هذه المشاركة تخلق بيئة خصبة للتطور، فمن الممكن أن يشارك المسؤول لاعبيه في منطقة الأحماء إذا كان لا يمارس اللعبة نفسها، والنقاش الذي يدور يدفع اللاعب نفسه إلى الاهتمام والانضباط بشكل أكثر.

وأوضح أن الأيام المقبلة من المنافسات، ستشهد مزيداً من التنافسية للمشاركين، نظراً لتقدم أحزمتهم من البنفسجي، والبني والأسود، ما يضفي جواً من المتعة والإثارة.

وناشد الظاهري أبطال الإمارات بالتخلص من الضغط المتوقع.

جاسم.. سعيد بأول ذهبية

عبر جاسم سعيد، «أخطبوط الجوجيتسو» عن سعادته الكبيرة بتحقيق أول ذهبية في بطولة العالم للجوجيتسو التي تقام حالياً في أبوظبي، وأهدى الإنجاز الكبير الذي حققه أول من أمس لشعب الإمارات ولناديه الجزيرة. وجاء فوز جاسم سعيد بالمركز الأول في وزن 69 كغم بالحزام الأزرق «ماستر 2» بعد منافسة قوية حسمها البطل جاسم لصالحه وصالح الإمارات وناديه الجزيرة.

وقال جاسم سعيد في تصريح لـ «البيان الرياضي» إن فوزه بالميدالية الذهبية والمركز الأول في بطولة العالم يعتبر تتويجاً لمشواره في اللعبة التي عشقها ووجد فيها الاهتمام من القيادة الرشيدة ومن ناديه الجزيرة، مشيراً إلى أنه حقق انتصارات عديدة قبل بفوزه بذهبية «غراند سلام» في لندن وذهبية «غراند سلام» في أبوظبي وذهبية كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكان يتطلع للفوز بذهبية بطولة العالم وتحقق له ذلك في البطولة الحالية التي تستضيفها العاصمة أبوظبي.

ثمرة

وأكد جاسم سعيد أن هذا الإنجاز جزء من ثمرة إنجازات عديدة تحققها الإمارات في اللعبة بفضل ما تجده الجوجيتسو من اهتمام ورعاية من أصحاب السمو الشيوخ الذين أسهموا بهذا الاهتمام في جعل الجوجيتسو لعبة عالمية تحظى باهتمام أبطال العالم وانعكس هذا الاهتمام على التطور الكبير لأبطال الإمارات الذين يحققون الألقاب في جميع البطولات داخل وخارج الإمارات، وقدم جاسم الشكر للقوت الجوية والدفاع الجوي بالقوات المسلحة على تعاونهم الكبير، ما ساعده على مواصلة مشواره في البطولات من أجل تمثيل دولة الإمارات.

محمد الشامسي يذرف دموع الانتصار

لم يستطع محمد سالم الشامسي تمالك دموعه عقب فوزه بذهبية الحزام الأزرق وترقيه إلى البنفسجي لوزن 110 كغ، وكان الشامسي قد خاض نزالات صعبة أول من أمس توج على أثرها بالمركز الأول لفئته.

وقال اللاعب سعادتي لا توصف بارتقاء منصة التتويج ورفع علم بلادي، على الرغم إنها ليست المرة الأولى فأنا أمارس الجوجيتسو منذ 4 سنوات وشاركت في عشرات البطولة لكن، هذه المرة لها طابع ومذاق خاص، حيث جاء الفوز صعباً وعلى منافسين أجانب.

وأهدى الشامسي الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الداعم الأول لرياضة النبلاء، كما شكر اتحاد الإمارات للجوجيتسو برئاسة عبد المنعم الهاشمي وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة، وأسرة نادي الإمارات التي وفرت له البيئة المناسبة لكي يصبح بطلاً.

صعوبة

وعن البطولة قال لا شك إنها تزداد صعوبة مع كل عام، من حيث تطور المستوى الفني والأعداد الكبيرة للمشاركين، مما منحها اهتماما إعلاميا موسعا، وزخما جماهيريا، فالحاضر في أركان صالة آيبيك آرينا لا شك انه سيستمتع بتفاعل الجماهير مع لاعبيهم المفضلين حتى وأن لم يكن ينتمي أو يشجع لاعباً بعينه. وناشد الشامسي أبناء الإمارات بالسير قدماً في طريق النجاح وتطور مستواهم الفني، لافتاً إلى انه مطمئن على مستقبل الجوجيتسو الإماراتي من حيث أعداد المشاركين والمستوى الذي يتطور مع كل بطولة، وفي الوقت نفسه، لا بد من العمل بجهد واجتهاد وعدم التراخي، من أجل تقدم الجوجيتسو الإماراتي.

الروسي عليم: بيئة تنافسية مثيرة

أثنى اللاعب الروسي عليم شبانوخ على المستويات التي يقدمها اللاعبون الإماراتيون في عالمية أبوظبي للجوجيتسو، لافتاً إلى أنها فرصة جيدة من أجل المواجهة وخلق بيئة تنافسية مثيرة.

وأضاف عليم، الذي أحرز الميدالية الفضية للحزام الأزرق وزن 94 كغ، أنه فوجئ بالمستوى العام للبطولة واللاعبين الإماراتيين على وجه التحديد، حيث إن الحماس يغلب عليهم، إضافة إلى أنهم يجيدون فنوناً متعددة للقتال، ولاحظ أن الغالبية تتقن التكتيك البرازيلي في التعامل مع المنافس من حيث حركات التسلُّم وأيضاً حركات جمع النقاط.

دهشة

وأضاف عليم، الذي يمارس الجوجيتسو منذ 4 سنوات، أنه جاء للمرة الأولى إلى عالمية أبوظبي، وفوجئ بالأعداد الكبيرة، كما أنه أندهش من حفل الافتتاح، ووصفه بالرائع لأنه قدّم مواد تراثية إماراتية يُحتّم على أصحاب الدول الأجنبية المشاركة أن يتعرفوا إليها، إضافة إلى عرض فيديوهات مسجلة عن أساطير اللعبة، وأبرز اللاعبين المحليين والدوليين.

وتابع: «الاهتمام أصبح أكثر برياضة النبلاء في روسيا، وتبلور ذلك في زيادة عدد الأندية التي تحرص على استقطاب أعداد كبيرة من محبي الجوجيتسو، وتقديم الدعم الفني لهم وتأهيلهم لخوض البطولات العالمية».

فرصة

وشدد على أن عالمية أبوظبي أصبحت مقصداً للكثيرين من حول العالم، لأنها تمنح فرصة للجميع دون التقيد بحزام أو فئة، ولذلك فإنها جذبت آلاف اللاعبين في العالم.

وأوضح أن المستوى الفني للبطولة متقدم، وليس من السهل أن تفوز وتحصل على الذهبية، وعند مجيئه إلى أبوظبي كان طموحه الذهب، لكن صعوبة النزال أهدته الفضية، وهو سعيد بها لكونها الأولى له في أبوظبي.

معروضات تراثية لـ«بن درويش»

سجلت قرية بن درويش التراثية حضورها وجذبت الكثير من الزائرين عبر جناحها في خيمة الفعاليات المصاحبة، وقدمت بعض النماذج التراثية من السيوف والذي يرجع تاريخه إلى 1928، بالإضافة إلى الكاميرات والراديو وبعض الأدوات المنزلية القديمة، كما استعرضت «المحمل» والذي كان وسيلة نقل البضائع الإماراتية عبر الخليج العربي.

وقال علي عبد الرحمن بن درويش صاحب القرية برأس الخيمة نتمسك بتراثنا وأدوات العمل القديمة، ولذلك نحرص على عرضها للجماهير، ولا شك أنها تلاقي ترحاباً وتبدو مثار دهشة للآخرين، خصوصاً عندما يشاهدون نماذج الأدوات القديمة للكاميرات أو الراديو وأدوات الغلق، ومقارنتها بالأجهزة الرقمية الحديثة.

خيمة الفعاليات ترحب بالجميع

أثنى عبدالله سعيد الشحي، أحد الزائرين، على خيمة الفعاليات المصاحبة، واصفاً إياها بأن الجميع مرحب به والزائرون يستقبلون بابتسامة عريضة من قبل المنظمين، وكان الشحي قد زار الخيمة بصحبة أولاده، وتجول كغيره من آلاف الزائرين بين أجنحتها المختلفة.

وقال الشحي: أحرص على المجيء إلى خيمة الفعاليات بصحبة أولادي، لأنها وجهة ترفيهية رياضية، والأولاد يسعدون بالتفاعل مع جناح مجلة «ماجد»، إضافة إلى جناح القيادة العامة لشرطة أبوظبي الذي يُعرف الجماهير ببعض الأمور المهمة، منها الإبقاء على مسرح الجريمة والاتصال فوراً عند حدوث حادث، إضافة إلى تقديم التوعية بالإسعافات الأولية.

وأضاف: ما يلفت أنظار أولادي هو الجناح الخاص باتحاد الجيوجيتسو، الذي يعلم الأطفال بعض فنون اللعبة، مروراً بالجناح التراثي وغيره من الفعاليات.

وتقدم الشحي بالشكر إلى اتحاد الإمارات للجيوجيتسو واللجنة المنظمة للبطولة، لحرصها على التنويع بين الأجواء الفنية الرياضية ومشاهدة النزلات، وخلق بيئة ترفيهية للزائرين، مؤكداً أنه يرى البسمة والسعادة على وجوه الزائرين من أصحاب الجنسيات الأخرى، ما يعكس مكانة الإمارات التنظمية في كبرى الأحداث الرياضية التي تنظمها.

قشقري: الاتحاد السعودي يستعين بخبرة نظيره الإماراتي

قال أمجد قشقري المدير التنفيذي لاتحاد الجودو والجوجيتسو في المملكة العربية السعودية، إن اتحاد بلاده طلب الاستفادة من تجربة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، لافتاً إلى أن الاتحاد الإماراتي بات يحظى بسمعة طيبة في الأوساط الرياضية، وفي ما يخص الجوجيتسو.

وأضاف: الجوجيتسو رياضة حديثة العهد بالمملكة العربية السعودية، ربما ترجع إلى أقل من عام، وتم دمجها ضمن اتحاد الجودو، ومشيراً إلى أن اللاعبين السعوديين أنفسهم هم الذين فرضوا علينا النظر إلى رياضة النبلاء نظراً لوجودها بين قطاع كبير من أبناء المملكة.

وأضاف: إدراج الجوجيتسو ضمن دورة الألعاب الشاطئية الأولمبية في آسيا ساهم في تأسيس كيان لرياضة النبلاء في المملكة العربية السعودية.

وتابع: نسعى إلى الاستفادة من تجربة الأشقاء في اتحاد الإمارات للجوجيتسو برئاسة عبدالمنعم الهاشمي، لأنها تجربة ناجحة بكل المقاييس، ونحن على ثقة أننا سنجد منهم كل الدعم والتعاون، ونتمنى أن نوفق في تطبيق كل ما أدى إلى هذا النجاح الباهر لجوجيتسو الإمارات.

وأضاف: لدينا في السعودية اتحاد جديد، بل ومضاف إلى اتحاد آخر وهذا يصعب الأمور إلى حد ما، ولكن من جانبنا نعمل على تحدي الظروف واعتماد خطط تبنى في أساسها على تكوين لجان فنية، حتى نؤسس المرجعية الفنية لاختيار المدربين والفنيين.

وأوضح المدير التنفيذي لاتحاد الجوجيتسو السعودي أن المشاركة الحالية للاعبين السعوديين تأتي تحت مظلة الأكاديميات الخاصة، مضيفاً أن الفترة المقبلة سوف تشهد تكوين المنتخب السعودي للجوجيتسو، للمشاركة في البطولات المقبلة في مقدمتها بطولة الآسياد، ونتمنى التوفيق مستقبلاً خصوصاً أن المقومات البشرية موجودة خصوصاً من الأعمار الصغيرة.