رفع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى سمو أولياء العهود على ما يقدمونه من دعم ورعاية بصفة مستمرة، من أجل تحقيق النتائج المشرفة لرفع علم الوطن عالياً خفاقاً في كل المجالات وبالأخص الجانب الشبابي والرياضي.
دور بارز
وقال سموه إن الحفل السنوي لتكريم أصحاب الإنجاز الرياضي، في عامه الحادي عشر على التوالي، يؤكد احتضان الوطن لأبنائه المميزين رياضياً، ومن أجل أن نحتفي بهم جميعاً للتأكيد على دورهم البارز في نقل الصورة الحقيقية، التي تعكس مدى تقدم الوطن ورقيه في القطاعات كافة.
وأضاف سموه أن النجاح والتميز يبحثان دائماً عن المجتهد الذي يسعى لاستغلال كافة المعطيات لتتويج عمله بالشكل الذي يلبي طموحه وآماله، إذ إن الإنجازات الرياضية التي حققها أبناؤنا في مختلف الرياضات لم تأت من فراغ بل كانت حصيلة جهد وعمل متواصلين، بعد أن اعتادوا رفع راية الوطن في كافة المحافل واعتلاء منصات التتويج ليؤكدوا قوة إرادتهم التي جعلتهم يتصدرون المشهد الرياضي باعتبارها جزءاً هاماً في مسيرة التنمية، مؤكداً سموه أن التميز غايتنا والمجد مرادنا لتظل الرياضة بمبادئها وقيمها لكافة الفئات بمختلف أعمارهم ترسخ أسس التعاون والإخاء والمنافسة الشريفة.
شكر وتقدير
واختتم سموه بتجديد الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الراعي الأول للحركة الرياضية بالدولة والداعم الأساسي للنهوض بتطور ونهضة البلاد من خلال حرصه على دعم كافة الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تبرز الوجه الحضاري الذي وصلت إليه الدولة في شتى المجالات، وخاصة أن الرياضيين هم واجهة الدولة أمام العالم أجمع، ومن الواجب علينا جميعاً أن نقف بجانبهم وننمي قدراتهم ومهاراتهم، لتمثيل الإمارات ورفع رايتها عالياً في شتى المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.
