أشاد بطل منتخبنا الوطني للحزام الأسود فيصل الكتبي، بالمستويات الجيدة التي قدمها أبناء الإمارات بنيناً وفتيات والتي شملت أعمار 4 وإلى 17 عاماً وعلى مدار الأيام السبعة الماضية.
وأضاف: لا شك أن تألق أبناء الإمارات خصوصاً في هذه الأعمار الصغيرة يعكس قوة الجوجيتسو الإماراتي، ومشيراً إلى القاعدة الحقيقية للعبة تبدأ من الفئات الصغيرة وهم أمل المستقبل، والذين يستلمون راية رياضة النبلاء في المحافل الدولية.
وتابع: بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، اكتسبت زخماً جماهيرياً موسعاً نظراً للأعداد الكبيرة المشاركة من أكثر من 100 دولة حول العالم وقد تخطى العدد 7 آلاف لاعب ولاعبة، وما يميزها أنها فتحت أبوابها للجميع دون التقيد بعمر أو حزام معين، ويأتي التخطيط السليم لأهمية الفئات المشاركة بتخصيص يوم لذوي الإعاقة ولا شك أنها تجربة جيدة. وأضاف: على مدار اليومين الماضيين قدم ناشئو وناشئات الإمارات مستويات فنية متميزة، وتميز فتيات الإمارات في منافسات أول أمس يعكس الإقبال الكبير من منتسبي اللعبة، ويبرهن على أن الفتيات يقفن بالفعل على البساط الرئيسي وليس الهامشي للعبة التي أصبحت تنتشر بسرعة كبيرة.
وقال الكتبي: إن التفوق اللافت للفتيات والبنين يأتي ثمرة دعم قيادتنا الرشيدة، والتي تضع الرياضة الإماراتية كأولوية، كما أن الجهد متواصل من اتحاد الإمارات برئاسة عبد المنعم الهاشمي والكادرين الإداري والفني، بوضع العاصمة أبوظبي في الترتيب الأول من حيث استضافة كبرى أحداث الجوجيتسو، بالإضافة إلى المستويات المتميزة من أبناء الإمارات والذي ترجم عبر بطولات للسنوات الماضية سواء في الغراند سلام أو بطولة أبوظبي العالمية للمحترفين.
وأبان بطلنا أن المنتخب الوطني متحفز لخوض منافسات اليوم، والجميع يطمح في تقديم مستويات لافتة وحصد الذهب في هذا المحفل الدولي، ومشيراً إلى أن الاستعدادات كانت جيدة للغاية بعد معسكر ناجح.

