أبدى عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، منصور الظاهري، سعادته بتتويج الفائزين عبر المنصة الرئيسة، وكان المنصوري قد حرص على الوجود على منصة التتويج على مدار 6 أيام ماضية، والوقوف على المنصة لساعات طويلة، يتوج فيها الفائزين، نظراً للعدد الكبير الذي تضمه عالمية أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو.

وقال عضو مجلس الإدارة، نحن في اتحاد الجوجيتسو نعشق الفرحة، ولا شك أنني أرى في أعين المتوجين شعوراً مختلفاً ومتبايناً بعد نهاية النزلات، فالبعض يصيح، وآخرون يضحكون، والبعض تمنوا أن يحصلوا على مركز متقدم، وغير مقتنع بالمستوى الذي قدمه خلال النزال، وفي نهاية المطاف، الجميع فائز، ويكفي شرف المشاركة.

وأضاف: ما يميز عالمية أبوظبي عن غيرها، أنها تضم فئات وأعماراً متنوعة، وتشمل الجميع بين أيام منافساتها، فهي تبدأ من أعمار 4 سنوات وإلى نزالات الأساطير في ختام البطولة، ولذلك، فإن عالمية أبوظبي حررت شهادة ميلادها منذ انطلاقها في عام 2009، ومع كل عام تتطور من حيث عدد الأيام والأنشطة المصاحبة، والفئات المختلفة المشاركة.

وأوضح أن الاتحاد يحرص مع كل نسخة على فتح الأبواب للمشاركين، ليصبح الجوجتيسو حاضناً للجميع، سواء لاعبين أو لاعبات عاديين، أو ذوي الاحتياجات الخاصة، لافتة إلى أن تخصيص يوم أمس لـ «البارا جوجيتسو»، تجربة جيدة، ولا شك أن الاتحاد يضع على قمة أولياته، تنمية وتطور هذه التجربة في النسخ المقبلة.

وأكد أن الأيام المقبلة ستشهد أصحاب المستويات العالية، حيث إن منافسات اليومين الماضيين، خصصت للحزام الأبيض، وهو مفتوح للجميع، أما اليوم وغداً، فيشهد نزالات الصغار المحترفين للشباب والفتيات، مشيراً إلى أن كل يوم في المنافسات له طابع وميزة خاصة، ووضع ضمن برنامج مدروس من قبل الاتحاد، بحيث يناسب جميع الفئات.