تتواصل اليوم منافسات البطولة الخليجية العاشرة للشباب تحت 18 سنة، والرابعة للناشئين تحت 15 سنة، والتي يحتضنها ملعب الرياض للغولف بالعاصمة السعودية الرياض، وتختتم غداً، وسط مشاركة 36 لاعباً يمثلون قواعد اللعبة بدول منطقتنا الخليجية الست.
وهي الإمارات والبحرين وعمان وقطر والكويت، إلى جانب السعودية المستضيف لهذا المحفل الخليجي الذي تنظمه اللجنة التنظيمية الخليجية للغولف.
وكانت مراسم حفل الافتتاح الرسمي للبطولة، قد أقيمت أول من أمس، وجاءت مبسطة للغاية، بحضور المهندس يوسف الدويش رئيس الاتحاد السعودي للغولف، وعبد الله الكعبي الأمين العام للجنة التنظيمية الخليجية، والدكتور أحمد السنتلي مدير البطولة، ورؤساء الوفود المشاركة، والعديد من المسؤولين عن اللعبة بمنطقتنا الخليجية.
السنتلي يرحب بالوفود
وبدأ حفل الافتتاح، بدخول المنتخبات المشاركة، ومنها بعثة منتخبنا الوطني، بعدها ألقى مدير البطولة الدكتور أحمد السنتلي كلمة رحب فيها بالأشقاء الخليجيين في بلدهم الثاني، التي تحتضن البطولة، في ظل نعمة الأمن والأمان التي تنعم بها دول الخليج عموماً، بحكمة وحزم قادتها، في ظل مسيرة التقدم والنماء التي تركز على الاهتمام بالعنصر البشري.
والذين هم بصدده اليوم، من الاهتمام بأجيال المستقبل رياضياً، وقال: «الاهتمام بالناشئين والشباب يقود إلى منصات التتويج العالمية، ويصنع الأبطال». مشيراً إلى أن صناعة البطل 10 % منها موهبة واستعداد فطري، و90 % رعاية شاملة، وأن صناعة البطل عمل مؤسسي عملاق، تتضافر فيه الإمكانات البشرية والمادية.
الاهتمام بالقواعد
ومن جانبه، تحدث أمين عام اللجنة التنظيمية الخليجية للغولف، عبد الله الكعبي، مقدماً الشكر نيابة عن رئيس اللجنة، اللواء الركن علي بن صقر النعيمي، للاتحاد السعودي للغولف، على استضافتهم للبطولة، مؤكداً أن إقامة مثل هذه البطولات على مستوى الشباب والناشئين، ستسهم في الارتقاء بالمستويات الفنية لدى أبنائنا اللاعبين، وتكسبهم الخبرات.
الجولة الثانية
ويواصل منتخبنا، منافسات اليوم بجولتها الثانية، بعد أن دشن مشواره أمس، بطموحات وآمال تمثيل مشرف للدولة، وتحقيق أفضل النتائج، والوصول إلى منصات التتويج، على مستوى الفرقي والفردي بمنافسات «الكروس»، خاصة بعدما أكمل جهوزيته لمحطة إعداده الأخيرة، بخوض 3 حصص تدريبية، تحت إشراف خالد مبارك الشامسي رئيس البعثة.
