أكد فيصل الكتبي نجم منتخبنا الوطني للحزام الأسود في وزن 84 كغ أنه يسعى هو وزملاؤه إلى اعتلاء منصات التتويج، في بطولة عالمية يتشرف أي منتسب لرياضة النبلاء في خوض منافساته.
وأكد الكتبي أن المنتخبات الوطنية عازمة على صنع الإنجازات وتسير على خطى الإبداع الذي أرسى قواعده الأب الروحي للعبة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وجدد بطلنا في الحزام الأسود الثقة في المنتخبات الوطنية خصوصاً الجيل الذهبي من الناشئين والشباب المتوقع له أن يحصد عدداً وافراً من الميداليات، مع بروز أبطال آخرين على الساحة، مرجعاً هذه الثقة للانتصار المستحق الذي تحقق للشباب في بطولة العالم بالعاصمة اليونانية أثينا، وتوافر خامات مبهرة، ولذلك فإن الكثيرين يتوقعون له التحليق في سماء عالمية أبوظبي.
وأبان أن الجوجيتسو يحظى بشعبية كبيرة بين شباب وفتيات الإمارات، والجميع يسعى إلى رفع علم الوطن خفاقاً في هذا المحفل الدولي، مشيراً إلى أنها فرصة ذهبية للظهور عالمياً، وأنها لن تكرر إلا كل عام.
وأضاف: تترقب أنظار العالم انطلاق عالمية أبوظبي لأنها تأتي في قمة التصنيف، وتتركز قوتها في أعداد المشاركين من اللاعبين واللعبات التي تخطت 7 آلاف لاعب ولاعبة من العالم، إضافة إلى عدد أيامها وهو 14 يوماً توزعت على مراحل الصغار والناشئين والشباب والكبار. كما خصص يومان لذوي الإعاقة ومرواً بمواجهات الأساطير.
وتابع: الإقبال كبير على المشاركة من جميع الأحزمة والأوزان وبداية من المستويات الأولى وحتى المحترفين، ولاعبو العالم يشعرون براحة عندما يشاركوا في نسخة عالمية أبوظبي، عطفاً على روعة التنظيم وجدية المنافسات، وقيمة الجوائز التي تتخطى 3 ملايين درهم.
تحضير
وعن استعدادات المنتخب الوطني قال: متفائلون بحصد أكبر عدد من الميداليات ونستعد من الموسم الماضي، وعقب نسخة 2016 مباشرة، من خلال البطولات التي شاركنا فيها وأبرزها جولات الغراند سلام الخمس، ودورة الألعاب الشاطئية الآسيوية بفيتنام، إضافة إلى المسابقات المحلية والخارجية.
وأوضح أن اتحاد الإمارات للجوجيتسو برئاسة عبدالمنعم الهاشمي وطاقمه الإداري لا يدخر جهداً في الإعداد المثالي للمنتخبات الوطنية، من حيث توفير البيئة الخصبة للإبداع التي تتبلور في مديرين فنيين ذوي كفاءة عالية، ومروراً بالمعسكرات والاحتكاك مع كبرى المنتخبات والأكاديميات في العالم.
وأكد الكتبي أنه يرفع شعار التحدي ويطمح في تغيير الصورة التي ظهر عليها في نسخة 2016 لعالمية أبوظبي، حيث إنه لم يوفق في أحراز ميدالية ذهبية، لكنه يعد الجماهير بمعاودة الإنجازات والانتصارات مجدداً، لافتاً أن المنافسة لن تكون بطبيعة الحال سهلة خصوصاً في الحزام الأسود سيد الأحزمة، لكنه مستعد جيداً ومتفائل بحصد ميدالية ذهبية في وزن 85 كغ.
تجربة
ويخوض لاعب منتخبنا الوطني تجربة جديدة في التحكيم خلال منافسات عالمية أبوظبي بجانب كونه لاعباً وسيخوض النزلات مع منافسين مختلفين. وقال إبراهيم الحوسني إنها المرة الرابعة التي يقوم بالتحكيم فيها حيث سبق وأن أدار نزالات في بطولات محلية، لكنها المرة الأولى في عالمية أبوظبي، وبلا شك فإنها تجربة جيدة ومحطة مهمة في حياته، لكي يطور من مستواه التحكيمي بجانب خوضه النزالات.
وأضاف الحوسني: سألعب على وزن 69 كغ للحزام البني وأتوقع أن أواجه لاعبين برازيليين، وهو اللاعب الإماراتي الثاني الذي يخوض منافسات الحزام البني في نفس الوزن، ويأمل أن يوفق في تجربته كاللاعب ويحصد الذهب وأيضاً التحكيم ويطور من مستواه.
وعن آخر الميداليات التي حصل عليها قال: أحرزت ميدالية الغراند سلام 5، وأتطلع إلى تصنيف عالمي لأنني رفعت من الحزام البنفسجي إلى البني في ديسمبر الماضي، ولا شك أن تجربتي كحكم سيدفعني إلى التعامل مع بشكل مميز مع المنافسين خلال النزالات، لأنني سأكون على دراية تامة بما يجب أن أفعله ولا أفعله.
4 فتيات
وأكد الحوسني أنه سعيد جداً بالأجيال الصاعدة من اللاعبين واللاعبات، وأنهم يتميزون بشكل كبير فنياً، وهو شخصياً لاعب محترف يلاحظ مدى التطور الذي يصعد بشكل كبير، مؤكداً أن عالمية أبوظبي فرصة لترجمة هذا المستوى إلى الذهب والتغلب على أقوى المنافسين.
وأضاف: ما أسعدني أيضاً أن الاهتمام بالغ من جانب أولياء الأمور، وقد اتصل بي أحدهم، وطلب مني ضم 4 من فتياته إلى لأعمار مختلفة إلى فئات الجوجيتسو، بما أني مسؤول عن ضم اللاعبين واللاعبات في المناطق الشمالية، وهذا الإقبال والاهتمام من أولياء الأمور يأتي ثمرة النضج الرياضي، وأيضاً جهود القيادة الرشيدة واتحاد الجوجيتسو في تطوير اللعبة.
10 أساطير
يتبارى 10 أساطير على بساط النبلاء في 22 الشهر الجاري وتضم القائمة الأميركيين ميغاطن دياز، كيني فلوريان، وترافن الملقب بالعنكبوت، والبرازيليين، هيليو «سونيكا»، وأليكسندر سوكا، وأموري بيتيتي، ومارسيو وغابرييل، وفيتور ريبيرو، وباريت يوشيدا «جرز هاواي».

