ثمن محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الإمارات الجوجيتسو، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم المشاركة الواسعة للمدارس التي تعتبر الأعمدة الرئيسية لرياضة الجوجيتسو في الإمارات، مؤكداً أنها المنصة التي انطلقت منها اللعبة ومنها تعود مع كبرى الأحداث الرياضية.
وأضاف المدرسة هي مصنع التفريغ في رفد اللعبة وانتقاء الخامات الجيدة للمنتخبات الوطنية، ولذلك فإننا حريصون على توسيع قاعدة اللعبة في المدرسة وقد جنينا ثمار هذا العمل على مدار 6 سنوات ماضية، وأصبحت المدرسة اللاعب الأول، وفي الوقت نفسه لا ننسى دور الأسرة فهي المشجع الأول للأبناء والبنات على الاستمرارية، وتشجيعهم بجانب التحصيل الدراسي.
إنجاز
وتابع: نقف اليوم أمام إنجاز كبير، وعندما يكون عدد ممارسي لعبة الجوجيتسو في المدارس 12 ألف لاعب ولاعبة في عام 2009، ثم يرتفع ليصبح 52 ألف لاعب ولاعبة، فهذا دليل على مدى تطور هذه الرياضة في دولة الإمارات، ونحن نقف أمام ظاهرة هي الأولى في منطقة الشرق الأوسط، إذ أصبح لدينا أكثر من 5 آلاف فتاة يمارسن الجوجيتسو من بنات الدولة.
برامج دعم
وأوضح أن تنفيذ العديد من البرامج الداعمة لرياضة الجوجيتسو في مدارس الدولة، التي تقدم من مدربين على مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة، تساهم بشكل فاعل في رفع المستوى الفني، ونحن في مجلس أبوظبي للتعليم نحرص دائمًا على مراقبة تنفيذ هذه البرنامج التي تساعد الطلبة في تحسين ذاتهم على المستويات الرياضية، والصحية والفكرية والاجتماعية.
وأكد أنه على ثقة بأن مدرجات صالة آيبيك آرينا ستزدحم بحضور جماهيري موسع للأسرة الإماراتية، الحريصة على تشجيع أبنائها وقد قدمت خلال بطولات الموسم نماذج مشرفة في المؤازرة والدعم والتشجيع، ما انعكس بالإيجاب على زيادة إعداد المنتسبين والتطور الفني.

