أكد حميد المطروشي، لاعب منتخبنا الوطني للتجديف الحديث، أن إنجازات المنتخب تتحدث عن نفسها، فالمنتخب نجح في تحقيق الإنجازات للدولة في وقت وجيز، بالرغم من غياب الدعم من قبل اتحاد الشراع والتجديف الحديث.
وقال: «نشكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على الدعم غير المحدود الذي يقدمه للعبة، ولولا هذا الدعم لما حقق المنتخب أي إنجازات، وأشكر أعضاء مجلس إدارة نادي الحمرية على اهتمامهم بالفريق».
مستقبل باهر
وأضاف المطروشي: «لعبة التجديف بالدولة ينتظرها مستقبل باهر، بأبنائها المخلصين الذين يكثفون من جهودهم من أجل بلوغ منصات التتويج»، موضحاً أن العمل على انتشار اللعبة مطلب أساسي لكل منتسب للعبة التجديف، ولن يتأتى هذا الانتشار إلا بحرص الاتحاد على توعية طلاب المدارس والجامعات بهذه الرياضة وجذبهم إليها، وخصوصاً أنها تحتاج إلى النشء من أجل خلق جيل واعد من اللاعبين الشباب تكون لديهم القدرة على تمثيل الوطن في كافة المنافسات.
وقال المطروشي: «أسعى من خلال وسائل التواصل الاجتماعي إلى تعريف الشباب بلعبة التجديف الحديث والأولمبي وهناك عدد لا بأس به من المتابعين على تلك الشبكات».
وأضاف: «تنتظرنا منافسات مهمة في الفترة المقبلة أبرزها الجولة الثانية لدوري التجديف الحديث التي تقام بالعاصمة أبوظبي وتشهد مشاركة المنتخب الفرنسي، وسبق أن حلق نادي الحمرية بالمركز الأول في جميع الفئات في أولى جولات السباق».
نتائج إيجابية
وتابع المطروشي: «نتطلع كذلك إلى تحقيق نتائج إيجابية في بطولة العالم، التي تقام في إيطاليا 12 أبريل الجاري، وتفصلنا ستة أشهر عن بطولة التجديف الحديث التي تقام في تونس». وقال حميد المطروشي: «أتنقل بين رياضات عدة منها لعبة الكروس فيت، واخترت رياضة التجديف وليس كرة القدم مثلاً لأن بيئتنا في حمرية الشارقة، منطقة ساحلية، ومن صغرنا نرى أجدادنا يمارسون التجديف التراثي، ومن هنا كانت بدايتي واهتمامي باللعبة».
وأضاف: أحرزنا بطولات وكؤوساً وفي عام 2012 دخلت التجديف الأولمبي، وأحببت هذه اللعبة كثيراً، لأن التجديف الأولمبي يختلف عن التراثي، ومارست كل أنواع سباقات التجديف، وبدأت حياتي سباحاً في نادي الحمرية، ومارست رياضات مختلفة إلى جانب التجديف منها ألعاب القوى، والشراع الحديث وهذه كانت أول لعبة في نادي الحمرية، ثم عملت مساعد كابتن في لعبة الشراع.
دوري تجديف
وأضاف المطروشي: «كل إمارة بها لعبة التجديف، لكن نادي الحمرية يتميز بإقامة دوري، وعلى ضوئه يتم اختيار من يشارك في المنتخب»، موضحاً أنه شارك في بطولات في دول: قطر وتونس وتايلاند، ووجدت هناك اهتماماً بهذه اللعبة، ونتمنى أن نجد هذا الاهتمام من قبل الشباب، وما ينقصنا هو إقامة المعسكرات في البلدان الخارجية، أميركا، فرنسا، حتى نحقق المراكز الأولى في كافة المنافسات.
وأضاف: «ساهم مجال عملي في فريق الإنقاذ البحري بشرطة دبي في توجهي للعبة الكروس فيت، وبادرت من نفسي بالمشاركة في الكروس فيت، وقبل أسبوعين فوزت في بطولة الدوائر الحكومية بدبي في الجميرا وحصلت على المركز الأول، وهذا أعطاني دافعاً مهماً لمواصلة المشوار».
2012
أكد المطروشي أنه من أوائل المشاركين في هذه الرياضة، عندما دشن نادي الحمرية لعبة التجديف الأولمبي عام 2012.
