بدأت أجواء ماراثون زايد الخيري في نيويورك بنسخته الـ 13، والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسيطر على كافة المناطق المحيطة بحديقة سنترال بارك .

والتي سينطلق منها الحدث الكبير غداً في أجواء احتفالية غير مسبوقة، وتحول مقر إقامة البعثة الرسمية إلى خلية نحل من أجل الاطمئنان على كافة الأمور التنظيمية قبل الانطلاقة التي تبشر بنسخة استثنائية.

واكد محمد العامري نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لماراثون زايد الخيري إن العمل جارٍ على قدم وساق من اللجنة وجميع الشركاء من أجل إنجاح الحدث الكبير الذي يقام في نيويورك سنوياً ويحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وبات علامة مميزة ينتظرها الجميع.

وأكد العامري أن تغيير موعد السباق وتقديمه عن موعده لن يؤثر على نجاحه المعتاد ونسبة المشاركة المرتفعة، مع زيادة عدد الراغبين في المشاركة رغم اكتمال النصاب، وستكون الفرصة متاحة لهم للتسجيل في موقع الحدث قبل انطلاقة السباق.

تنسيق

وأضاف : الاجتماعات التنسيقية متواصلة بشكل دائم مع مختلف الشركاء وهم، سفارة الدولة في واشنطن، وممثلو شركة «رود رنر» المشرفة على التنظيم ، والمؤسسة الوطنية لأمراض الكلى المستفيدة من ريع السباق، من أجل إخراج الحدث بالشكل المأمول والذي يليق باسم الإمارات، والقيمة الكبيرة والرسالة النبيلة للحدث.

وشدد العامري، على قيم العمل الخيري التي يقدمها السباق، وجهود كل فرق العمل من أجل إنجاح فعاليات الماراثون وإبراز اسم الإمارات ،دولة معطاءة، خصوصاً أن الحدث يتزامن مع «عام الخير» وهو ما يضاعف من عزيمة اللجنة المنظمة من أجل إخراج السباق بالشكل المثالي.

زيارة

على جانب آخر، قامت بعثة الماراثون بزيارة المركز الطبي الوطني لعلاج الأطفال.

والذي يضم جناحاً خاصاً يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وتم سفر البعثة برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون بالقطار، بينما أقلت طائرة عمودية رجل الأعمال خلف الحبتور رئيس مجموعة الحبتور الاستثمارية،راعية السباق للعام الثاني والوفد المرافق له.

جولة

واحتفت إدارة المركز بوفد الإمارات وصحبتهم في جولة استغرقت حوالي ساعة، وتم فيها الاطلاع على كل وحدات المعهد وأجهزته التي تعمل بأحدث التقنيات في التشخيص والعلاج، والفريدة من نوعها، وتكفلت بعلاج حالات صعبة ومستعصية كثيرة.

كما ان المعامل الخاصة بالأشعة والتحاليل تتكفل بكشف كل ما عرفته البشرية حتى الآن بالنسبة الى أمراض الكلى والقلب والرئتين، وكيفية العلاج منها بكل السبل بما فيها التدخل الجراحي، الذي يتم فيه استخدام «الروبوتات» التي تجمع في تقنيتها بين الطب والهندسة.

واتفقت كلمات الأطباء والمتخصصين في الجولة، على معاني الشكر والتقدير لحكومة وشعب الإمارات، وباني نهضتها وصاحب الرسالة الإنسانية الكبيرة المغفور له الشيخ زايد.

بسرعة

* أهدى محمد العامري ممثلي رود رنر،نسخة من كتاب عن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،ونسخة باللغة الإنجليزية من كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن السعادة والإيجابية.

احتفى رجل الأعمال خلف الحبتور بالبعثة الرسمية والإعلامية في «أرماني كافيه»، في إطار رعايته للماراثون.

تميز

يشارك فريق خاص لتوفير خدمة إعلامية متميزة للماراثون على صعيد السوشيال ميديا ويضم كلاً من حسن الرميثي وأسمهان النقبي (المذيعة في تلفزيون أبوظبي) ومنال أحمد بنت راشد، وعضوي فريق فرسان الإمارات: عمر الساعدي وحميد الظاهري، وباشر الفريق الترويج للحدث.

أحمد الكعبي: فخر لـ «ياس» المشاركة في الحدث

أعرب أحمد محمد هلال الكعبي رئيس الشؤون الحكومية في حلبة ياس عن سعادته للمشاركة ضمن وفد ياس للمرة الرابعة في هذه التظاهرة التي يرسخ نجاحها عاماً بعد آخر، والتي أصبح الجمهور الأميركي يتفاعل معها وينتظرها من عام إلى عام.

موضحاً ان المشاركة في هذه التظاهرة، مبعث فخر واعتزاز لكل المساهمين لا سيما وأن الحدث الكبير يحمل اسماً غالياً على قلوب الجميع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.

وثمن أحمد الكعبي، دور اللجنة المنظمة ، مؤكداً أن حلبة ياس تسعى للمساهمة في دعم الحدث، من خلال الترويج للأنشطة الرياضية التي تستضيفها، وبخاصة الجولة الختامية للفورمولا 1 .

وأوضح الكعبي أن ساحة سنترال بارك، حيث تجرى مراسم تتويج الفائزين بالسباق، مكان رائع للترويج للأحداث الرياضية، لا سيما وان الحدثين يحملان الهوية الإماراتية، واكتسبا سمعة دولية كبيرة.

حيث تطبع أبوظبي بصمتها على البطولة العالمية للفورمولا كل عام، بينما أصبحت دورات ماراثون زايد حدثاً ينتظره الجميع في نيويورك ويضعونه على أجندة مشاركاتهم.

مشاركة

وأوضح فتح الله عبد الله عضو اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري في نيويورك، إن الدورة 13 تشهد نقلة نوعية كبيرة ،مع تزايد الإقبال على المشاركة، وقال: اللجنة المنظمة تعتقد في كل مرة أننا بلغنا السقف ثم نفاجأ بأن هناك ما هو أكثر.

وهذا النجاح يحفز للمزيد من الأفكار والمبادرات مستقبلاً، وأوضح أن استثمار اللجنة المنظمة للنجاحات التي تحققت في الدورات الماضية والإضافة إليها بهذا الشكل في النسخة الحالية يبرهن أن الإبهار سيستمر في نيويورك، ونوه إلى أن بلوغ الماراثون النسخة 13 وحجم المشاركة والتفاعل الذي يشهده عاماً تلو الآخر، يشكل ترجمة حقيقية لمكانته المرموقة.

مكانة

وأشار فتح الله، عضو اللجنة المنظمة، إلى أن ماراثون زايد الخيري ،ظاهرة فريدة ورسالة حب وسلام تجسد مكانة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في قلوب العالم بأسره.

مبيناً أن تخصيص ريع الماراثون لمؤسسة هيلثي كيدني ورعاية مرضى الكلى، وتجاوز التبرعات لـ150 مليون دولار، يعكس السمعة الطيبة والخبرة الكبيرة التي بات يتمتع بها الحدث العالمي.

وشدد أن الماراثون هذا العام يتزامن مع مبادرة «عام الخير» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يعطي مؤشر نجاح مسبقاً للحدث الذي يحمل قيماً نبيلة.

وقال: «ماراثون زايد الخيري» بات أحد المظاهر التي تعكس الوجه الإنساني والحضاري للدولة ، ويعبر عن منظومة القيم الإيجابية التي تؤمن بها وتسعى إلى نشرها في أرجاء العالم أجمع وفي مقدمتها العطاء والتضامن مع كافة أوجه الخير.

معايشة التجربة التنظيمية لمهرجان «يوم الإمارات»

يحضر منافسات الدورة الـ 13 لماراثون زايد الخيري في نيويورك كل من محمد زهدي مدير الصيانة والتشغيل ومحمد عطا سعيد مدير الأمن في نادي ضباط القوات المسلحة، بهدف معايشة التجربة التنظيمية لمهرجان «يوم الإمارات» والاطلاع على الاجراءات التي يتم اتباعها من الجانب الأمريكي في التنظيم.

وفي تأمين حدث متعدد الأنشطة والفعاليات في مكان كبير مفتوح مثل حديقة سنترال بارك، وهذه هي المرة الثانية بالنسبة لهما في نسخة نيويورك.

وأوضح محمد زهدي انه حضر آخر دورتين للسباق في نسختي الإمارات ومصر، وان خبرته من خلال تلك التجارب تعطي للتنظيم في النسخة الأميركية الدرجة النهائية، من حيث الكفاءة والسيطرة والاحترافية،وقال: ثقافة المشاركين هنا تساعد كثيراً في تسهيل الاجراءات التنظيمية.

بالإضافة الى أن الحدث يبدأ وينتهي داخل الحديقة مما لا يستلزم تدخل جهات أخرى في التنظيم للسيطرة على تدفق الجماهير مثل ما يحدث في أبوظبي والقاهرة،حيث يجرى السباقان في الطرق العامة.

وتابع: الحدث يتجاوز في شكله ومضمونه الإطار الرياضي من حيث كونه سباقاً،إلى تظاهرة متعددة الأوجه والفعاليات وهذا ما يجعله تجربة غنية جديرة بالوقوف على كل تفاصيلها التنظيمية والإجرائية.

جهد مشكور لسفارة الدولة

تنفيذاً لتوجيهات يوسف العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة، وصلت من واشنطن كل من آمنة الخاطر وكلوديت سيتل، ومحمد مصطفى، أعضاء فريق العمل التنظيمي للسباق من سفارة الإمارات الذي يترأسه عمر الشامسي نائب رئيس البعثة الدبلوماسية.

وقدمت آمنة الخاطر شرحاً مفصلاً عما قام به فريق العمل من تحضيرات على صعيد توجيه الدعوات لكبار الشخصيات، والترتيبات الخاصة بمهرجان يوم الإمارات في سنترال بارك، والجوائز التي سيتم تقديمها للفائزين، والسحوبات التي ستجرى لجمهور الحضور.

وباشر فريق العمل التنسيقي للماراثون، توفير التسهيلات اللازمة للطلاب الإماراتيين الذين يدرسون في كليات وجامعات الولايات المتحدة، وذلك من خلال الموقع الرسمي للسفارة على «الإنترنت».