ارتفعت وتيرة التحضيرات للنسخة الـ 13 لماراثون زايد الخيري في نيويورك، والذي ينطلق بعد غد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويقام الحدث الخيري الكبير في حديقة سنترال بارك في قلب المدينة، ويعتبر واحداً من 13 سباقاً للأعمال الخيرية تقام في نيويورك سنوياً.

من جانبه، التقى الفريق ركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الخيري، مع كيفين لونجينو الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للكلى، حيث دارت بين الطرفين أحاديث حول الدعم الكبير الذي تقدمه الإمارات طوال السنوات الماضية للمؤسسة، التي تقوم بإجراء الأبحاث وعلاج مرضى الكلى.
وتسلم الفريق ركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، من كيفين لونجينو الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للكلى، رسالة شكر وتقدير، موجهة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، امتناناً وعرفاناً من المؤسسة وكل المستفيدين من برامج العلاج التي تقدمها إلى سموه، وهو الداعم الأول وصاحب فكرة إقامة الماراثون.
وقام الفريق ركن (م) محمد هلال الكعبي، بإهداء كيفين نسخة من كتاب عن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما قام بإهدائه نسخة باللغة الإنجليزية من كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في السعادة والإيجابية، موقعة ومهداة من سموه.
جهود
وأعرب كيفين لونجينو ، عن عظيم شكره وامتنانه لدولة الإمارات، على جهودها الدائمة في دعم أنشطة وبرامج المؤسسة، من خلال جمع التبرعات وتقديم ريع ماراثون زايد الخيري لعلاج المرضى، وتطوير البرامج وإجراء الأبحاث الخاصة بمرضى الكلى.

مؤكداً أن كل كلمات الشكر لا تكفي الإمارات حكومة وشعباً. وقال: الشراكة بين المؤسسة واللجنة العليا المنظمة للماراثون، أسفرت عن نتائج إيجابية كبيرة، وساهمت في علاج العديد من الحالات الصعبة، وأعلن أن عدداً من المستفيدين من برامج العلاج وبعض الحالات التي شفيت من المرض، ستتوجد يوم السباق، لتقديم الشكر على الدعم.
وشدد لونجينو أن دولة الإمارات سباقة دائماً في رفع المعاناة عن المحتاجين، وأن السباق السنوي بات مهرجاناً احتفالياً وعلامة مميزة يتسابق من خلاله المشاركون من أجل أهدافه الخيرية، وتوجه لونجينو بالشكر للفريق ركن (م) محمد هلال الكعبي، الذي لا يألو جهداً في سبيل إنجاح الحدث.
زيارة
على جانب آخر، من المقرر أن يغادر اليوم نيويورك، وفد من البعثة الرسمية، إضافة إلى بعض الإعلاميين، إلى واشنطن، من أجل زيارة مستشفى الأطفال، وجناح الشيخ زايد لمرضى الكلى، حيث تم إعداد برنامج للقاء والتعريف بالسباق.
والاطلاع على أحدث ما تم إنجازه داخل المستشفى، والذي يعد أحد الصروح الكبيرة لعلاج مرضى الكلى داخل أميركا والعالم، كما تلبي البعثة، دعوة السفير يوسف العتيبة سفير الدولة لدى واشنطن، للغداء في سفارة الدولة، ويضم الوفد الإعلامي راشد الزعابي «الاتحاد»، ضياء الدين علي «الخليج»، محمود سعيد «البيان»، كريم الطرهوني، ثروت شهدة «أبوظبي الرياضية»، حسن إبراهيم، عمر جمعة، أسمهان النقبي، حسن الرميثي.
تجهيزات
من جهتها، ومع اقتراب الانطلاقة، باتت اللجنة العليا المنظمة للماراثون، برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة، في حالة استنفار، حيث تم التأكد من كل تجهيزات السباق.
والاطمئنان على سير العمل ، من أجل مواصلة النجاحات وكانت الأرقام الواردة من شركة «رود رنر» الأميركية، المشرفة على السباق، أكدت على بلوغ الرقم الرسمي المطلوب، وهو 13 ألف مشارك، وتم رفع العدد استثنائياً إلى 15 ألفاً، على أن تزيد قيمة رسم الاشتراك من 35 إلى 45 دولاراً، ومن المؤكد أن تتجاوز أرقام المشاركين هذا السقف.
دعاية
ظهرت الدعاية لماراثون زايد الخيري، في ميدان «تايم سكوير»، أشهر ميادين نيويورك، وأحد أشهر الميادين في العالم، تم بث الأفلام الدعائية الخاصة بالسباق، كما كان علم الإمارات حاضراً، في إشارة إلى دعم إقامة السباق طوال السنوات الماضية، والذي يحتفل بانطلاق نسخته 13 .
خلف الحبتور: ندعم الماراثون في أي مكان بالعالم

للعام الثاني على التوالي، ترعى مجموعة الحبتور ماراثون زايد الخيري، وبلغت قيمة الرعاية مليون درهم وهو المبلغ نفسه الذي رعت فيه المجموعة السباق في العام الماضي. وأكد رجل الأعمال خلف الحبتور استعداده لرعاية ماراثون زايد الخيري في أي مكان يقام في العالم.
حيث إنه مهرجان يقام لأهداف خيرية ويحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس الدولة، ويحمل رسالة نبيلة ويبث الفرح والسعادة في قلوب الناس.
وأثنى الحبتور على الجهود الجبارة التي تبذلها اللجنة العليا المنظمة للماراثون بقيادة الفريق ركن (م) محمد هلال الكعبي، وقيامهم بتنظيم الحدث بطريقة احترافية مميزة ساهمت في ارتقاء الماراثون، وحفاظه على مستوياته الكبيرة في النجاح عاماً تلو عام.
سعادة
وأبدى الحبتور سعادته بتواجده للعام الثاني على التوالي في الماراثون في نيويورك حيث كانت سعادته غامرة في العام الماضي عندما تم عزف النشيد الوطني للدولة في الحديقة المركزية في نيويورك.
مؤكداً أن الماراثون بات علامة مميزة وعرساً إماراتياً خالصاً وشدد الحبتور على أن دعمه للماراثون لن يكون مادياً وحسب ولكنه سيكون بالحضور في حدث وطني رائع، مبدياً سعادته بالشراكة مع اللجنة المنظمة.
دعوة
من ناحية أخرى لبت البعثة الرسمية والإعلامية أمس في «أرماني كافيه» دعوة الغداء التي وجهها رجل الأعمال خلف الحبتور، احتفالاً برعايته للماراثون.
أمل بوشلاخ: الخير والعطاء نهج الدولة
عاصرت أمل بوشلاخ عضو اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري، انطلاقة الحدث منذ بدايته الأولى عام 2005، وكانت شاهدة عيان على الصعوبات التي واجهها المنظمون في البدايات حتى وصل إلى هذا المستوى المميز.
وأكدت أمل بو شلاخ، أن سعادتها كبيرة بالحضور والمشاركة في ماراثون يحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي جعل من الخير والعطاء اللامحدود نهجاً في الدولة منذ نشأتها.
وأضافت: السباق، رسالة خير من دولة الإمارات إلى العالم، حيث ارتبطت الإمارات بالعطاء والخير، ولم يتوقف هذا النهج حتى يومنا هذا، وإقامة الماراثون ليست مستغربة على الدولة التي امتدت أيادي العطاء فيها لدعم المحتاجين في العالم، ويحمل الماراثون أهدافاً سامية ويسهم في تخفيف آلام مرضى الكلى.
العبدولي: بحث التعاون مع «كينيدي فاونديشن»
أبدى الدكتور علي العبدولي استشاري علاج وأمراض الكلى، ممثل شركة أبوظبي للخدمات الصحية، سعادته بالمشاركة في الماراثون، والتعاون مع مؤسسة احترافية تسعى لتحقيق الفائدة والنفع في «عام الخير»، الذي وضعت أساسه قيادتنا الرشيدة.
موضحاً أنه سيلتقي المسؤولين في مؤسسة «كينيدي فاونديشن» من أجل وضع الخطوط العريضة وإتمام التعاقد بين المؤسستين بما يعود بالنفع على مرضى الكلى أولاً ومن ثم إيجاد سبل لتوطيد التعاون مستقبلاً.
وأوضح العبدولي، أن مدير «كينيدي فاونديشن» قام بزيارة العاصمة أبوظبي أخيراً، وانبهر بما وجده من احترافية في قطاع الصحة بالدولة، كما أبدى تعاونه التام مع الشركة بهدف توصيل الوعي الصحي داخل الإمارات، والتعريف بزراعة الكلى وزراعة الأعضاء وخدمات الوقاية من الأمراض.
وحول مشاركته في ماراثون زايد الخيري، ممثلاً عن «صحة»، بين العبدولي أن الحدث سيشهد ترويجاً للكتاب التثقيفي لمواجهة الأمراض، والذي تناوب على تأليفه العديد من أفضل الأطباء العالميين، قبل أن تتم ترجمته إلى أكثر من 25 لغة، وقال: رأينا أن نعيد طباعته مرة أخرى بـ 15 لغة فقط، وجدنا أنها ستحقق الهدف المنشود، وستحظى بالمتابعة الجيدة والقراءة العالية.
