انطلقت صباح أمس دورة الرياضة والصحة «صحة المجتمع»، التي أقيمت بمركز إعداد القادة بدبي بتنظيم الأكاديمية الأولمبية الوطنية بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع؛ والتي تتضمن 10 محاور مهمة مقسمة على 4 جلسات تمتد ليومين، لاستعراض أبرز الممارسات والمفاهيم الصحية، وعلاقتها بتعزيز مستوى الفرد الصحي والذهني والنفسي، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للنشاط البدني بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمختصين في مجالات العمل الرياضي والصحي.

ورحب العميد عبد الملك جاني مدير الأكاديمية الأولمبية الوطنية بالمشاركين، وشدد خلال كلمة ألقاها على أهمية صحة الأبناء وأنه ليس هناك ما هو أغلى من ذلك. مجتمع صحي

بدوره قال الدكتور حسين الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، إن أهداف الدورة تلتقي مع العديد من البرامج التي أطلقتها الوزارة، خصوصاً وأنها تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للنشاط البدني، وذلك بهدف بناء مجتمع صحي.

وتحدثت في الجلسة الأولى الدكتورة فضيلة محمد الشريف مدير إدارة التثقيف والتعزيز الصحي، عن عن دور النشاط البدني في تعزيز الصحة، وقالت إن الوقاية من بعض الأمراض مثل السكري يمكن تفاديه بممارسة الرياضة،.

المحاضرة الثانية

وسلطت المحاضرة الثانية على جرعة النشاط البدني التي تحدث فيها الدكتور أسامة اللالا من وزارة التربية والتعليم، وقال: إن أبرز التأثيرات الإيجابية للممارسة المنتظمة للنشاط البدني، وهي تحسين وظائف أجهزة عديد من الجسم ورفع كفاءتها، والحماية والوقاية من بعض الأمراض والمشكلات الصحية مثل أمراض القلب التاجية وداء السكري وهشاشة العظام وسرطان القولون.

وقدمت عائشة الصيري مدير إدارة الصحة واللياقة البدنية بوزارة التربية والتعليم عرضاً مرئياً عن دور الوزارة في تعزيز أنماط الحياة الصحية للطلبة، حيث أكدت أن الفئة المستهدفة من قبل الوزارة تتمثل في الطلاب والطالبات وأولياء الأمور بنسبة 146.03، والمدارس الحكومية والخاصة التي يبلغ عدد كل منها 419 185 مدرسة على الترتيب إلى جانب فئة المعلمين والموظفين.

وناقشت نوف خميس العلي نائب مدير إدارة التثقيف والتعزيز الصحي بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، خلال محاضرتها ضمن برنامج اليوم الأول التي حملت عنوان «دور السياسات في تعزيز النشاط البدني»، حيث تطرقت بالشرح إلى النشاط البدني واستثمار في الإنسان والصحة والاقتصاد والتنمية المستدامة.