شهدت القرية التراثية في ميدان المرموم نقلة نوعية هذا العام، شكلاً ومضموناً تمهيداً لتحولها لفعالية دائمة خلال فصل الشتاء وطوال أيام المهرجان السنوي، حيث تم تجهيزها بشكل يناسب استمرارها الدائم في منطقة المرموم من خلال الإنشاءات الحديثة التي تم فيها مراعاة الجانب التراثي وتم فيها هذا العام تخصيص أكثر من 100 محل، من بينها أكثر من عشرة مطاعم هذا غير «الكافيهات».

وتشارك في نسخة هذا العام عدد كبير من المؤسسات الداعمة للأسر المنتجة والمجتمع على رأسها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لدعم المشاريع الصغيرة، ومؤسسة محمد بن راشد للتواصل الحضاري والمؤسسات العقابية والإصلاحية أبوظبي، التي تداعت جميعها للمشاركة في فعاليات القرية التراثية.

وتمت الترتيبات في القرية التراثية بإشراف عبدالله الفلاسي رئيس قسم التسويق والفعاليات بنادي دبي لسباقات الهجن، الذي أكد على التجديد الكبير الذي حدث في القرية منوهاً إلى أن القرية تأتي في هذا العام بالشراكة مع هيئة دبي للثقافة.

فعاليات ترفيهية

وتضم القرية التراثية فعاليات ترفيهية من بينها فعاليات المسرح التي تعد من أهم الفعاليات في القرية التراثية هذا العام بمشاركات الفرق المحلية والشعبية، إضافة إلى مشاركات عالمية من عالم بوليوود وفعاليات متحف الإبل، والمشاركة الفعالة للحرفيين من خلال القرية كما تشهد القرية تنظيم معرض ذهبة العروس ومهرجان الطائرات الورقية الذي سيقام يومي الأحد والاثنين من الأسبوع المقبل بمشاركة أكثر من أربعة ألف مشارك من دول الخليج العربي وخارجه، وتشهد القرية هذا العام تقديم أوبريت «الإمارات أصيلة الروح» إضافة إلى مدينة الملاهي وعدد من ورش العمل للأطفال للرسم على الوجه والحناء وغير ذلك.

وتم تخصيص عدد من الجوائز لجمهور القرية التراثية أهمها السحب على الجائزة الكبرى في اليوم الختامي للفوز بسيارة صالون فئة «نيسان التيما».