أحمد العوضي:إمكانيات اتحاد الرماية في خدمة البطولة

قال أحمد العوضي نائب رئيس اتحاد الإمارات للرماية: إن اتحاد الإمارات للرماية يقف إلى جانب اللجنة المنظمة العليا جنباً إلى جنب، ويسخر كافة إمكانات الاتحاد الفنية والبشرية لإنجاح الحدث وعكس التطور الحضاري والرياضي لدولتنا الغالية، كما أشاد بالمكرمة الغالية التي تقدمها للعالم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي ستقام خلال الفترة من السادس وحتى الثالث عشر على ميادين نادي العين للفروسية والرماية والغولف فقد أثلجت صدورنا، وتعكس الأهمية البالغة التي توليها قيادتنا الرشيدة لدعم المرأة.

رسائل إيجابية

ومن جهته، قال عبد الله الكمالي رئيس اللجنة المنظمة المحلية، لبطولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك العالمية لرماية السيدات، إن البطولة التي ستمر بمحطات مهمة حول العالم، لا شك أنها ستقدم للعالم رسائل إيجابية تعكس الدور المتميز والفاعل للمرأة الإماراتية، كما أنها تقدم الوجه الحضاري لدولة الإمارات على كافة المجالات والأصعدة، والبطولة ستتيح الفرصة للكثير من الراميات حول العالم للمشاركة.

مكانة رفيعة

ونقل ممثل نادي العين مجدي الخولي، تحيات سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس نادي العين للفروسية والرماية والغولف، وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكداً حرص سمو رئيس النادي على تسخير كافة مرافق وإمكانيات النادي، لإنجاح البطولة التي تحمل اسم أم الإمارات، لما لها من مكانة رفيعة في قلوب الجميع.

ووجه مجدي الخولي الشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على هذه المكرمة العالمية، كما وجه الشكر إلى اللجنة المنظمة العليا برئاسة اللواء احمد ناصر الريسي، والى اتحاد الإمارات للرماية، وإلى مجلس أبوظبي الرياضي على إسناد شرف تنظيم البطولة بنادي العين.

شراكة استراتيجية

وأعرب عمرو عادل مدير عام فندق هيلي ريحان روتانا، مقر إقامة الوفود المشاركة، عن سعادته بالشراكة الاستراتيجية، وبأن يكون الفندق مقراً لهذه البطولة العالمية في بداية مرحلة الانطلاقة، منوهاً إلى أن مدينة العين اعتادت على استضافة أكبر الأحداث وخاصة الرياضية وإنجاحها، كما أن سعادة أسرة روتانا هذه المرة مضاعفة كون البطولة تحمل اسم أم الإمارات وهو اسم غال على الجميع، مؤكداً أن إدارة الفندق ستبذل قصارى جهدها لتسهيل مهمة وراحة الضيوف منذ وصولهم وحتى مغادرتهم.

تعليقات

تعليقات