ناقش المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، استعدادات النسخة الخامسة من البرنامج الطلابي الرياضي الذي يستهدف الطلبة المميزين رياضياً على مستوى الدولة، من أجل صقل قدراتهم ومهاراتهم على أفضل نحو ممكن في مراكز التدريب الموزعة على الإمارات كافة.
واطلع الحضور على توصيات الاجتماع الأول وسير مراحل عمل مراكز التدريب المنتشرة في كل الإمارات، والتي يبلغ عددها 202 مركز، حيث تحتضن 2533 طالباً وطالبة يتلقون حصصاً تدريبية مستمرة. جاء ذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي لبرنامج الأولمبياد المدرسي مساء أول من أمس، بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية بدبي، برئاسة المهندس داوود الهاجري.
جهد
وأكد الهاجري أن ما وصل إليه البرنامج خلال السنوات الماضية، كان نتاج جهد وعمل متواصلين، في ظل الدعم والحرص المستمر من قيادتنا الرشيدة على تعزيز دور النشء، وإعدادهم بالصورة المطلوبة في كافة مجالات الحياة، لكونهم أجيال المستقبل الثروة الحقيقية التي نعول عليها في تحقيق ازدهار الوطن وتقدمه.
وهو الأمر الذي لن يحدث إلا بالحفاظ على تلك الأجيال ورفع مستواهم وكفاءتهم البدنية والصحية والذهنية، مشيراً إلى أن مشروع الأولمبياد المدرسي قد جمع بين كل هذه السمات المنشودة التي سيكون لها بالغ الأثر مع مرور الوقت في تحديد شخصية الطلاب.
مشروع
كما أوضحت الدكتورة آمنة الشامسي، أن برنامج الأولمبياد المدرسي يعد البنية التحتية لمشروع المواهب، الذي انطلق ويواصل عمله في فعاليات السنة الخامسة على التوالي بتحقيق إنجازات على المستوى الأولمبي .
حيث قالت «المشروع انطلق ولله الحمد ويمضي قدماً في تحقيق أهدافه وغاياته النبيلة التي تركز على المميزين من أبنائنا وبناتنا في مدارس الدولة، والبرنامج فرصة للجميع لصقل القدرات سواء في مراكز التدريب أو في التصفيات المؤهلة للمرحلة النهائية، وخصوصاً أنه يضم 9 رياضات ليشكل بذلك قاعدة رياضية هامة أمام الطلاب في سن مبكرة».
