تبدأ اليوم إجراءات الفحص الفني لسيارات والدراجات النارية للسائقين المشاركين في رالي أبوظبي الصحراوي، الجولة الثالثة من بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة.

والأولى من بطولة العالم للدرجات النارية والذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في نسخته السابعة والعشرين، ويستمر حتى 6 أبريل المقبل.

وينطلق الرالي غداً السبت بجولة استعراضية خاصة من منتجع الفرسان الدولي في أبوظبي، يتوجه بعدها السائقون إلى صحراء ليوا بمنطقة الظفرة لبدء المرحلة الأولى من الرالي غداً الأحد.

وأعلن عدد من السائقين المشاركين في رالي أبوظبي الصحراوي جاهزيتهم لخوض مراحل السباق الخمس، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة أمس بحلبة مرسى ياس بالعاصمة أبوظبي، بحضور محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، ومؤسس الرالي.

والطارق العامري، الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس، وعدد من السائقين المشاركين أبرزهم الشيخ خالد القاسمي، والقطري ناصر العطية والبولندي وآرون دومزالا وأحمد المقعودي ويحيى بالهلي، ومن فئة الدراجات النارية سام سندرلاند وباولو غونكالفس ومحمد البلوشي وبابلو كوينتانيلا، بالإضافة إلى ممثلي الرعاة والجهات الداعمة للحدث.

نجاحات

وقال محمد بن سليم، مؤسس رالي أبوظبي الصحراوي، إن الرالي أصبح واحداً من أهم الراليات ضمن بطولة كأس العالم ووضع نفسه في قمة الراليات الصحراوية، مؤكداً أن نادي الإمارات للسيارات يسعى لاستمرارية الرالي في ظل النجاحات الكبيرة التي حققها على مدار سنوات طويلة منذ انطلاقته لأول مرة عام 1991.

ووجه بن سليم الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، لرعاية ودعم سموه للرالي، مشيراً إلى أن الراليات هي جزء من رياضة السيارات في الشرق الأوسط الآن جنباً إلى جنب مع السباقات التي تقام على الحلبات.

والكارتنغ وبالطبع سباقات الدراجات النارية. لدينا مرافق رائعة في مرسى ياس، ولكن الراليات هي مهد بداية تقاليد رياضة السيارات في الشرق الأوسط.وأكد أن قرار إعفاء السائقين الإماراتيين والخليجيين من رسوم المشاركة من شأنه أن يزيد عدد المشاركين في الرالي في المرحلة المقبلة، متمنياً التوفيق لجميع السائقين الذين يتنافسون على اللقب.

أهداف

من جهته قال الطارق العامري، الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس: «نحن فخورون أن نكون جزءاً من رالي أبوظبي الصحراوي كونه واحداً من أهم الراليات في بطولة كأس العالم، ونعتبر أن هذه الشراكة مميزة للغاية وتساهم في تحقيق أهدافنا بتطوير رياضة السيارات في المنطقة بشكل عام، ومن شأنه أيضاً أن يساهم في تطوير السائقين الإماراتيين في ظل مشاركة نخبة من نجوم العالم في الراليات.

بدوره، أكد السائق الإماراتي محمد البلوشي، أنه لا يشعر بالضغط قبل انطلاقة منافسات رالي أبوظبي الصحراوي، وسيسعى لتقديم أكثر من 100% من مستواه في ظل الرغبة القوية للصعود على منصة التتويج مع انتهاء المنافسات في فئة الدراجات النارية، مشيراً إلى أن رالي أبوظبي الصحراوي يكسب أي سائق خبرات كبيرة في عالم الراليات لما له من أهمية قصوى في بطولة العالم.

تجارب

من جانبه، أنهى الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، قائد فريق أبوظبي للسباقات، تجاربه على متن سيارة بيجو 3008 دي.كيه.آر الجديدة الفائزة بلقب رالي داكار 2017 استعداداً لرالي أبوظبي الصحراوي، وجلس إلى جانب القاسمي خلال التجارب الملاح الإماراتي خالد الكندي وقاما معاً باختبار إعدادات ومعايير ضبط مختلفة على السيارة.

وتكللت التجارب بالنجاح، إذ يخوض الشيخ خالد القاسمي الرالي للمرة الثالثة على التوالي ويأمل في نسخة هذا العام أن ينهي التحدي بأفضل نتيجة ممكنة.

95

قال الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، قائد فريق أبوظبي للسباقات: «رالي أبوظبي الصحراوي من أصعب الراليات الطويلة في العالم ويمكننا القول إن 95 بالمئة من مساراته عبارة عن تلال رملية، وأسعى إلى أن أحقق نتيجة إيجابية وأن أكون ضمن العشرة الأوائل والتقدم لمراكز أفضل في ترتيب بطولة العالم، بالإضافة إلى اكتساب المزيد من الخبرة على متن سيارتنا وإنهاء الرالي دون مشاكل».