زار وفد من نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت والذي ينظم سباق دلما للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً، جزيرة دلما التي تستضيف الحدث التاريخي الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة أبريل المقبل، وذلك للوقوف على التجهيزات الخاصة بالقرية التراثية والتي يتم إنشاؤها ضمن الفعاليات المصاحبة للسباق.

واستقرت اللجنة العليا المنظمة للسباق برئاسة أحمد ثاني مرشد الرميثي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت على إمكان إقامة القرية بجزيرة دلما في الجهة المقابلة للميناء الذي سوف يشهد انطلاقة المحامل الشراعية المشاركة في السباق، إذ تواصل اللجنة التحضيرات من أجل الانتهاء من الاستعدادات كافة قبل انطلاقة الحدث بوقت كاف.

وتعد القرية التراثية لسباق دلما واحدة من أهم الفعاليات المصاحبة للسباق التاريخي والذي يقام لأول مرة بجزيرة دلما وتبلغ قيمة جوائزه 25 مليون درهم وتصل مسافته إلى 80 ميلا بحريا، إذ خصصت اللجنة المنظمة مساحة كبيرة للقرية التراثية تبلغ 5000 متر مربع.

ومن المنتظر أن تتضمن العديد من الأجنحة المتخصصة، منها أجنحة الصيد من خلال عرض تجارب حية لصيد الؤلؤ وكذلك تجارب حية لصيد الأسماك.

كما ستشهد القرية مجلس دلما والذي سوف يجمع المتخصصين في الصيد سواء اللؤلؤ أو الأسماك بنواخذة المحامل الشراعية القدامى للتشاور ومناقشة كل الأمور المتعلقة بالتراث البحري الأصيل، بالإضافة إلى جناح للصناعات الحرفية والتراثية.

وصناعة المحامل الشراعية نفسها، إلى جانب صناعة أدوات الصيد، ومن المنتظر أن تتيح اللجنة المنظمة لعشاق سباقات البحر خوض حقيقية للغوص وصيد اللؤلؤ أمام الراغبين.

جهود

من جهته، أكد أحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، أن التجهيزات لسباق دلما فئة 60 قدماً تسير على قدم وساق.

واللجنة المنظمة للسباق تبذل جهوداً كبيرة من أجل الانتهاء من التجهيزات كافة في الوقت المناسب وقبل انطلاقة منافسات السباق بوقت كاف تسهيلاً على المشاركين والراغبين في حضور الحدث الذي يقام لأول مرة في جزيرة دلما التاريخية.

وأكد الرميثي أن دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة يضاعف من قيمة الحدث، إذ إن سموه يتابع كل التحضيرات والتجهيزات ووجه بتوفير كل متطلبات النجاح من أجل تنظيم سباق تاريخي.

فرصة

وأوضح الرميثي، أن القرية التراثية تعتبر واحدة من أهم الفعاليات خلال السباق، وذلك خصصت اللجنة المنظمة مساحة كبيرة للقرية والتي ستشهد العديد من الأجنحة التي سوف يتم عرض كافة التفاصيل الخاصة بالرياضات البحرية أو رحلات الصيد، أو من خلال التجارب الحية التي سوف تكون متاحة للجماهير.

مهرجان

ستشهد القرية التراثية جناحا خاصا بالمأكولات الشعبية أمام زوار المهرجان يقوم عليها متخصصون في إعداد الأكلات التراثية، بالإضافة إلى تخصيص جانب للألعاب والموسيقى الشعبية التي يشتهر بها النواخذة منذ القدم.