يلعب طيران أبوظبي، أكبر مشغل لطائرات الهليكوبتر في الشرق الأوسط، دوراً كبيراً وهاماً في سلامة المشاركين برالي أبوظبي الصحراوي، الذي تنطلق دورته الـ 27، في أول أبريل المقبل، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ويستهل بجولة استعراضية خاصة من حلبة الفرسان في أبوظبي في 1 أبريل قبل التوجه للصحراء القريبة من الربع الخالي في اليوم التالي.

وتقدم هيئة طيران أبوظبي، الدعم الجوي لفرق البحث والإنقاذ التي تكون على أهبة الاستعداد لإسعاف المتسابقين المحتاجين للمساعدة، ومن بين العناصر الضرورية والهامة لإنجاح الرالي، الدعم المقدم من «أدنوك» والذي يساهم في تقديم الوقود، سواء وقود الطائرات المستخدم في طائرات الهيلوكوبتر أو وقود الديزل والبنزين المستخدم للسيارات والدراجات والمركبات الخفيفة.

وفي سبيل خفض زمن الطيران وضمان فعالية كافة عمليات الإنقاذ، ستقوم أدنوك بوضع قواعد متحركة للتعبئة بالوقود في الصحراء بالإضافة إلى القواعد الثابتة للتزود بالوقود في المخيم الصحراوي للرالي، القاعدة الصحراوية للرالي في مدينة زايد، والتي يتجمع فيها السائقون وطواقم الصيانة والمنظمون وكل من لهم علاقة بالرالي لمدة أربعة ليالٍ متتالية.

وقال محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات ومؤسس رالي أبوظبي الصحراوي: ساهم دعم طيران أبوظبي وأدنوك في وصول الرالي إلى المستوى الذي وصل إليه اليوم، حيث تساهم الشركتان بشكل كبير ومنذ سنوات طويلة في ضمان سلامة السائقين، المرشدين، وكل من لهم علاقة بالفعالية، وتوفير أعلى مستويات الخدمة لهم، الأمر الذي يعد من أهم عوامل نجاح هذا الحدث.