أكد الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، قائد فريق أبوظبي للسباقات، أنه يشارك في رالي أبوظبي الصحراوي الـ 27 – الجولة الثالثة من بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة، بهدف متابعة اكتسابه للخبرة في مسيرته الجديدة ضمن هذا النوع من الراليات الصحراوية وأن التحدي أولاً هو تطوير تأديته في راليات الكروس كانتري ومن ثم تأتي المنافسة على المراكز المتقدمة، وسيجري البطل الإماراتي تمارينه على سيارة الدفع الخلفي مع ملاحه الإماراتي خالد الكندي في صحراء ليوا بمنطقة الظفرة خلال الاسبوع الجاري.
دروس مهمة
ويقول الشيخ خالد القاسمي الذي يخوض رالي أبوظبي للمرة الثالة على التوالي: حققت نتائج جيدة في داكار قبل أن أضطر للانسحاب بسبب مشكلة تقنية، والمركز الثاني مؤخراً في باها دبي الدولي، إلا أنني أعتبر نفسي لا زلت في بداية مسيرتي في راليات الكروس كانتري، وكل كيلومتر أقطعه أتعلم منه دروساً جديدة أطور بها من تأديتي أكثر وأكثر.
ولهذا، فأنا أتحدى نفسي في الراليات الصحراوية الطويلة ومن ثم تأتي المنافسة على المراكز المتقدمة. لدي خطط واستراتيجيات معينة أسير عليها بشكل ممنهج للوصول إلى الهدف وقد تستمر لأربع سنوات.
قال الشيخ خالد بن فيصل القاسمي وأضاف: مشاركتي في النسخة 27 من رالي أبوظبي الصحراوي هي الثالثة، انسحبنا في الأولى بسبب تعطل علبة التروس، وانهينا التحدي العام الماضي في المركز السابع مع علبة تروس معطلة، والهدف هذا العام هو الاستمرار في التعلم، ولهذا، علينا انهاء الرالي دون مشاكل، واجتياز خط النهاية .
ويشهد الرالي مشاركة خالد بن فيصل الفائز بالمركز الثاني في رالي باها دبي الدولي وبلقب أفضل مشاركة أولى في رالي داكار 2017 على متن سيارة بيجو 3008 دي.كيه.آر.
