حصد منتخبنا الوطني «فرسان الإرادة»، 23 ميدالية ملونة، منها 20 للكبار و3 للناشئين، وهي محصلة كبيرة للاعبينا ولاعباتنا في ختام النسخة التاسعة لبطولة فزاّع الدولية لألعاب القوى لذوي الإعاقة، المحطة الأولى في سلسلة الجائزة الكبرى العالمية 2017، التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، ونظمها واحتضنها نادي دبي للمعاقين بمشاركة 386 لاعباً ولاعبة من 41 دولة.

وأقيمت أول من أمس فعاليات اليوم الرابع والأخير من البطولة، الذي لم يخلُ اليوم الختامي من التفوق الإماراتي، بعدما حققت عائشة سالم فضية رمي القرص على الكراسي المتحركة فئة اف 32، مسجلة مسافة 10,72 م، علماً أن نفس المسابقة شهدت تألق الجزائرية منية قاسمي التي تمكنت من تحطيم الرقم القياسي العالمي لهذه المسابقة مسجلة مسافة 11,37 م.

كما حققت لاعبتنا ثريا الزعابي برونزية دفع الجلة على الكراسي المتحركة فئة اف 34، بمسافة 5,57 م، وحققت الكويتية باسمة نجم الفضية في نفس الفئة مسجلة مسافة 5,59 م.

نتائج عربية

وعلى الصعيد العربي، سيطرت الجزائر على مسابقة دفع الجلة على الكرسي المتحرك فئة اف 56، حيث فازت ناديا مجمج بالذهبية ونسيمة صيفي بالفضية، وصافية جلال بالبرونزية، وحققت البحرينية فاطمة نظام ذهبية دفع الجلة على الكراسي المتحركة فئة اف 53، ونالت مواطنتها أمل علي البرونزية.

وحقق المصري إبراهيم أحمد فضية دفع الجلة فئة تي 44، ونال البرونزية الكويتي عبدالله الصالح، وحصل المصري إبراهيم إبراهيم على فضية رمي القرص على الكرسي المتحرك فئة اف 55، كما حقق المصري مطاوع أبو الخير فضية رمي القرص من الكرسي المتحرك فئة اف 57، وكسب المصري السيد عبد المنعم فضية رمي الرمح فئة اف 37.

ونال السعودي راضي الحارثي برونزية رمي القرص من الكرسي المتحركة فئة اف 51، وفاز مواطنه صالح العنزي ببرونزية رمي الرمح من الكرسي المتحرك فئة اف 52، ونالت الجزائرية ليندا حمري برونزية الوثب الطويل فئة تي 12، وحققت المصرية مها أبو سالم برونزية دفع الجلة من الكرسي المتحرك فئة اف 55.

29 رقماً

وعبر ثاني جمعة بالرقاد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولات فزاّع الدولية لرفعات القوة، عن رضاه بالمحصلة العامة للبطولة التي قدمت أفضل المستويات الدولية على حد وصفه، وقال: حينما يتم تسجيل 29 رقماً جديداً على المستويات القارية المختلفة، منها 7 أرقام قياسية عالمية أغلبها صمد سنوات طويلة.

فإن ذلك مؤشر على قوة المسابقات والأسماء التي احتضنتها الإمارات في أربعة أيام هي 96 ساعة من المنافسات، ليكون التدشين المثالي للاستاد الجديد في نادي دبي للمعاقين، الذي قدم للعالم شهادة اعتماده بوصفه أيقونة جديدة في خدمة الرياضة الإماراتية بالمقام الأول، ومركزاً لكافة رياضي ذوي الإعاقي في المنطقة والعالم للحضور والمشاركة والإبداع فيه.

وأوضح بالرقاد، أن حصيلة لاعبي ولاعبات الإمارات مرضية بالمجمل العام، وهناك العديد من النتائج اللافتة التي تفوق فيها نجومنا على أبطال العالم، وعززت من فرص وجودهم في البطولة الختامية في لندن الصيف المقبل.

وساهمت بتدعيم جهودهم لتطوير مستوياتهم، وهي الغاية الأساسية التي أقيمت من أجلها هذه البطولات الموجهة بالمقام الأول لأبنائنا من ذوي الإعاقة لكسر الحواجز أمامهم، ووجودهم في المقدمة عالمياً.

وجه الخير

وصفت الجزائرية منية قاسمي التي تمكنت من تحطيم الرقم القياسي العالمي في مسابقة رمي القرص على الكرسي المتحرك فئة اف 32، أن البطولة تمثل وجه الخير لها عبر تحقيق هذا الإنجاز العالمي، وتسجيل انطلاقة قوية الموسم الحالي، من شأنها أن تعزز فرصها بالمنافسة على المراكز الأولى والوجود في البطولات الكبرى المقبلة.