برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، نجحت القافلة الوردية في تقديم نسخة سابعة متميزة على مدى 10 أيام حفلت بفعاليات رياضية غير مسبوقة.
حيث نظمت بنجاح المسيرة الوردية للفرسان الصغار ومسيرة الزوارق الوردية وماراثون المشي الوردي ومسيرة القوارب الوردية، واليوغا الوردية بجانب عيادات الفحص المجانية لتتوحد الرياضة مع رؤية الوقاية الصحية في مواجهة مرض السرطان.
اليوغا الوردية
.jpg)
وكانت اليوغا الوردية من الفعاليات الرياضية التي حظيت بإقبال نسائي كبير، والتي نظمتها القافلة الوردية، بالتعاون مع نادي دبي للسيدات، والتي أقيمت على شاطئ بحر النادي، وتعتبر اليوغا والتأمل من أكثر الأنشطة التي تستخدم عالمياً لتقديم الدعم المعنوي لمرضى السرطان، كونهما يلعبان دوراً فاعلاً في تحسين الحالة النفسية للمريض، وعلى تخفيف درجات التوتر والقلق، كما يمدانه بطاقة إيجابية تجعله مستعداً بشكل تام للاستجابة لجرعات العلاج.
وأكدت ميثاء شعيب، مدير التسويق والفعاليات بنادي دبي للسيدات على أهمية هذه المبادرة التثقيفية في تعزيز الوعي لدى السيدات بسرطان الثدي، مؤكدة أن الرياضة لها دور كبير في الوقاية من الأمراض.
الأمل الوردي
قالت ريم بن كرم رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية ليس غريباً أن تتجاوز القافلة الوردية دورها الرئيسي وتصبح مشروعاً كبيراً للخير والعطاء في الإمارات، فالشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رسمت بتوجيهاتها مسار القافلة، وحددت أهدافها، لنحمل في عامنا السابع، رسالة اتحادنا على الخير، ونرفع شعار «سبع سنوات.. لسبع إمارات».
وتوجهت بالشكر إلى جميع «جنود الأمل الوردي» من الفرسان، والفرق الطبية، والمتطوعين، والسفراء، لا سيما أولئك الذين ظلوا يشاركون في القافلة باستمرار خلال الأعوام الماضية، وأهدت باسمهم جميعاً إنجازات «سبع سنوات.. لسبع إمارات» إلى روح فقيدة العمل الإنساني والتطوعي الراحلة أميرة بن كرم، مؤكدةً على أنهم يجددون العهد بمواصلة مسيرة الوعي والأمل.
وأكدت بن كرم أن القافلة الوردية مشروع تثقيفي توعوي ومتكامل يشمل الجانب الطبي والجانب الرياضي في إطار نشر وعي بأسلوب حياة خالية من الممارسات الخاطئة وهو أولى خطوات محاربة سرطان الثدي وغيره من الأمراض، والنسخة السابعة حققت أهدافها.
حيث أجرت فحوصات الكشف عن مرض سرطان الثدي لـ7108 أشخاص من الرجال والنساء في مختلف أنحاء دولة الإمارات على مدار 11 يوماً جابت فيها عيادتها المتنقلة الإمارات السبع إلى جانب عيادتها الثابتة، وتتطلع في النسخة القادمة إلى أرقام أكبر.
دعم الاتحاد
وقالت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، إن استقبالهم للقافلة الوردية بهذه الطريقة جاء تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي وجهت بضرورة أن يخرج الاستقبال بشكل يليق بالجهود والإنجازات التي حققتها القافلة الوردية في مجال تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، وتوفير الفحوصات المجانية للجميع، مشيرة إلى أن الاتحاد حرص على دعوة قرينات عدد من سفراء الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة.مشاركة هيلث
وأعربت الدكتورة مي الجابر، نائب المدير الطبي في «هيلث بوينت» أبوظبي وأخصائية طب الصحة العامة، عن فخرهم في هيلث بوينت بكونهم الشريك الطبي الرسمي لمسيرة فرسان القافلة الوردية السابعة في العاصمة أبوظبي، لافتة إلى أنهم يتعاونون مع القافلة لتقديم الفحوصات المجانية من خلال العيادة الوردية المجانية الثابتة على الكورنيش.
وكشفت عن أنهم قد نجحوا في تقديم 500 فحص مجاني لتصوير الثدي الشعاعي للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف هذه الفحوصات، الذين تم إرسالهم لإجرائها في مستشفى هيلث بوينت، ومؤكدة بأن الوقاية خير من العلاج وهنا يأتي دور الرياضة وأسلوب حياة صحي يقي من الأمراض وليس السرطان فقط.
تنوع وشمول
وقالت ندى عسكر النقبي، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، رئيس لجنة الفعاليات لمسيرة فرسان القافلة الوردية: تميزت الفعاليات المصاحبة لمسيرة فرسان القافلة الوردية السابعة بالتنوع والشمول، وطغى عليها الجانب الرياضي الذي ركزنا عليه بشكل أكبر، نسبةً للدور الذي تلعبه الرياضة في التقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، ومدها للجسم الطاقة والنشاط والحيوية.
وقد سعينا من خلال فعاليات «خطوات وردية - الشارقة»، و«خطوات وردية ـ أبوظبي»، و«اليوغا الوردية» إلى تشجيع السيدات إلى ممارسة الرياضة وتبني أنماط حياة صحية.
توسعة النطاق
أكدت ندى النقبي على أنهم في لجنة الفعاليات لمسيرة فرسان القافلة الوردية، سيحرصون خلال السنوات القادمة على توسيع دائرة نطاق الفعاليات ذات الطابع الرياضي، وسيدخلون عليها الكثير من الأفكار الإبداعية التي تساهم في جذب أكبر عدد ممكن من السيدات، وتشجيعهن على الالتزام بممارسة النشاط البدني من جهة، وإجراء الفحوصات للكشف عن سرطان الثدي بشكل دوري من جهة أخرى.

