جعلت القافلة الوردية جميع مكونات المجتمع في الدولة في بوتقة واحدة لمكافحة سرطان الثدي، وهو الأمر الذي جعل الفعاليات الرياضية والمسيرة الختامية في مدينة زايد الرياضية «المجتمع متوحد» وتضم ناجيات من المرض يمارسن الرياضة بكل حيوية ويركبن الخيل ويشجعن على التفاعل مع القافلة الوردية، وقالت جينيفر رايت، ناجية من سرطان الثدي: «اكتشفت إصابتي بسرطان الثدي قبل خمس سنوات خلال إحدى الحملات التوعوية التي تنظمها القافلة الوردية في أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي، وكان لاكتشافي للمرض في مراحله الأولى بالغ الأثر في استجابتي للعلاج واستعادتي لصحتي مجدداً كما كنت من قبل».
وحول مشاركتها في المسيرة أضافت جينيفر رايت: «تمنيت في العام الماضي أن أكون ضمن فرسان مسيرة فرسان القافلة الوردية السادسة، لكني لم أستطع نسبةً إلى عدم لحاقي بالتقديم، ما دفعني هذا العام للحرص على التقديم في وقت مبكر، وأنا سعيدة جداً بهذه المشاركة، وأدعو من خلالها الجميع إلى ضرورة إجراء الفحوصات الطبية للكشف عن سرطان الثدي بشكل دوري».
