فرضت بعثة الإمارات كلمتها على 58 دولة شاركت أول من أمس، في الجولة الختامية من بطولة أبوظبي غراند سلام للجوجيتسو بالعاصمة البريطانية لندن، ونجح أبطال وبطلات الإمارات من أعضاء المنتخب الوطني، وأندية الجزيرة والوحدة والعين والنصر والإمارات، في انتزاع 33 ميدالية ملونة في مختلف الفئات والأحزمة، خلال النزالات التي شارك فيها 806 لاعبين بعضهم من المصنفين الأوائل على العالم.
حضر المنافسات سليمان المزروعي سفير الدولة في المملكة المتحدة، وعدد من أعضاء الملحقية الدبلوماسية هناك، وسميرة الرميثي عضوة مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو رئيسة وفد الإمارات، ومحمد حسن السويدي رئيس شركة الجزيرة للألعاب الأخرى، وطارق البحري مدير جولات أبوظبي غراند سلام، ومحمد المرزوقي مدير التسويق والاتصال باتحاد الإمارات للجوجيتسو، وخالد الهنائي المدير التنفيذي لشركة الوحدة للألعاب المصاحبة، وعبدالله الشامسي المشرف على نشاط الجوجيتسو في العين، وعدد كبير من عشاق اللعبة في مختلف دول العالم.
الفائزون بالذهب
وفاز بالذهب من أعضاء بعثة الإمارات بترتيب 12 لاعباً ولاعبة، هم إبراهيم الحوسني في فئة الحزام البني للأساتذة لوزن 77 كغم، وأحمد بن هويدن الكتبي في فئة الحزام البني للأساتذة لوزن 72 كغم، وبطل منتخبنا الوطني يحيي الحمادي في منافسات الحزام البني للأساتذة وزن فوق 95 كجم، وعمر أحمد الحوسني صاحب الحزام الأبيض في وزن 66 كغم، ونجحت سلوى آل علي في أن تسجل اسمها في تاريخ اللعبة، كأول لاعبة إماراتية تحرز الذهب خارج الحدود في بطولة بحجم «أبوظبي غراند سلام»، عندما توجت بذهبية وزن 90 كغم في الحزام الأبيض، وفاز بالذهب أيضاً كل من حميد البلوشي في وزن 69 للحزام الأبيض للأساتذة، وسعيد بن فهد للبالغين في وزن 69 كغم بالحزام الأبيض، ومبارك عمرو في وزن فوق 95 كغم بفئة الحزام الأبيض، وأحمد الياني في فئة الحزام الأبيض لوزن 85 كغم، وجاسم سعيد مبارك في فئة الحزام الأزرق لوزن 69 كغم، ومحمد المهري في فئة الحزام الأبيض لوزن 62 كغم.
ميداليات فضية
أما الفضة فقد كانت من نصيب 13 لاعباً في بعثتنا، هم هزاع البريكي في فئة الحزام الأبيض ناشئين لوزن 66 كغم، وخالد آل علي في فئة الحزام الأبيض ناشئين لوزن 73 كغم، ومانع البريكي في فئة الحزام الأبيض للناشئين بوزن 69 كغم، وعبدالله مسلم البلوشي في فئة الحزام الأزرق للبالغين بوزن 62 كغم، وتامر الشامسي في فئة الحزام الأبيض لوزن 69 كغم أساتذة، وعبدالله الكياني في فئة الحزام الأزرق أساتذة لوزن 94 كغم، وأحمد عمر في فئة الحزام الأبيض أساتذة لوزن 94 كغم، وخالد الكعبي في فئة الأزرق أساتذة 2 لوزن 110 كجم، وعمر مفتاح في فئة الحزام الأبيض أساتذة 1 لوزن 77 كغم، وعلي اليماحي في فئة الحزام الأبيض أساتذة 1 لوزن 110 كجم، وعبدالله الكعبي في فئة الحزام الأبيض أساتذة 2 لوزن 85 كغم، وضاحي الثميري في فئة الحزام الأزرق أساتذة 1 لوزن 69 كغم، وإبراهيم المازمي في فئة الحزام الأزرق أساتذة 2 لوزن 69 كغم.
ميداليات برونزية
وجاءت البرونزيات من نصيب كل من محمد إسماعيل حزام أبيض ناشئين لوزن 73 كغم، وفاطمة المرر حزام أبيض سيدات لوزن 62 كغم، ومريم العامري حزام أبيض سيدات لوزن 70 كغم، وناصر مطر حزام أبيض أساتذة 1 لوزن 77 كغم، وعبدالله النقبي حزام أبيض أساتذة 12 لوزن 110 كغم، وخالد الدرمكي حزام أبيض أساتذة 2 لوزن 85 كغم، وخليفة أحمد حزام أبيض بالغين لوزن 62 كغم، وسعيد الجنيبي حزام أزرق أساتذة 1 لوزن 77 كغم، وبذلك يبلغ عدد الميداليات بتصنيفاتها 12 ذهبية، و13 فضية، و8 برونزيات.
وأكد سليمان المزروعي سفير الدولة في المملكة المتحدة، أنه سعيد بالنجاح التنظيمي الكبير الذي يحسب لدولة الإمارات، وبالإنجازات الكبرى التي حققها اللاعبون واللاعبات في تلك الرياضة، وأيضاً بالسمعة المميزة لدولة الإمارات في تلك الرياضة، وأن هذه النجاحات كلها تشرف أي بعثة دبلوماسية في الخارج، وخصوصاً في المملكة المتحدة.
وقال: فوجئت بالعدد الكبير من الجماهير التي حضرت المنافسات، وبالأعداد الهائلة من اللاعبين واللاعبات الذين جاؤوا للحدث من 59 دولة، وهذا شيء يدعو إلى الفخر، أن البطولة التي تنظمها دولة الإمارات تستجيب لتطلعات هذا العدد الكبير من اللاعبين واللاعبات، ويلتف حولها عدد كبير من الجماهير التي تعشق تلك الرياضة، وأن المدلول الواقعي لتضاعف عدد اللاعبين في النسخة الثانية عنه في النسخة الأولى هو أن شعبية اللعبة في تصاعد، واحترافية التنظيم تكسب ثقة العالم يوماً بعد يوم، ودعم أبوظبي لرياضة الجوجيتسو يحقق طموحات وتطلعات منتسبيها في كل دول العالم، وأن القيمة السوقية للبطولة تتضاعف أيضاً، وكل هذه المكتسبات ليست بغريبة علينا خصوصاً إذا كان من يرعى تلك الرياضة ويقف خلفها بالتوجيه والدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
إنجازات
أكد السفير سليمان المزروعي، أن الجوجيتسو أصبحت من أهم الرياضات في الدولة، وهي أكثر رياضة تنقل ثقافتنا للخارج حالياً، وحققت إنجازات كبرى نفخر بها جميعاً.

سميرة الرميثي: ثقة العالم تزداد في بطولات الإمارات
قالت سميرة الرميثي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو رئيسة البعثة، إن تنظيم الجولة الخامسة من بطولة أبوظبي غراند سلام في لندن بهذا النجاح اللافت، وفي ظل الإقبال الكبير من اللاعبين من مختلف القارات، والحضور الجماهيري المميز، كلها مؤشرات تعكس القيمة الكبرى التي باتت تحظى بها البطولة برغم أنها ما زالت في عامها الثاني، وإن الإمارات قادرة بكفاءة أبنائها على تقديم منتج عالمي يحظى بثقة الجميع، وتتوافر به كل مواصفات الاحترافية.
وقالت: حضور 59 دولة من مختلف دول العالم، ومشاركة لاعبين ولاعبات في مختلف الفئات، والتنافس القوي بالمستوى المميز الذي رأيته أمر رائع، والأروع ما حققه لاعبونا ولاعباتنا من إنجازات، لأن 33 ميدالية ملونة في حدث كبير بهذا الحجم ليست أمراً سهلاً، لأن تكنيك لعبة الجوجيتسو في تطور مستمر، وأنا مندهشة من حجم التصاعد الملحوظ في المستويات الفنية والمهارات العالية في أداء الحركات، وخصوصاً أنني أمارس تلك الرياضة وأعرف فنونها جيداً، وأعترف بأنني استمتعت بالمنافسات القوية وبالمستوى الفني الراقي في أداء الحركات القتالية.
تضاعف الأرقام
وتابعت الرميثي: مع نهاية العام الثاني من جولات أبوظبي غراند سلام، تقول الأرقام إن الأعداد تضاعفت للمشاركة فيها بكل الجولات، وهو ما يعكس حجم الثقة العالمية في البطولات التي ينظمها اتحاد الإمارات للجوجيتسو، وإن مستوى اللاعبين في تطور مستمر، وإنه بالقياس للنتائج التي يحققها أبطالنا في كل المحافل يمكننا القول إن أبوظبي جراند سلام تطور مستواهم بشكل لافت، وتدفعهم للتدريب والاستعداد بشكل يومي.
وعن تخطي أعداد الفتيات الممارسات للعبة الجوجيتسو لرقم 20 ألف لاعبة في الإمارات، قالت: أنا أتابع هذا التطور بإعجاب شديد، وأشعر بسعادة بالغة لانتشار ثقافة الرياضة لدى الفتيات في الدولة، وتأثرهن بها، ولحسن الحظ فإن التطور عندنا ليس في إعداد اللاعبات فقط، ولكن في مستوياتهن أيضاً، ومن هنا أشكر قادتنا ومسؤولينا على توفير هذه البيئة المثالية لبنت الإمارات كي تمارس رياضتها على هذا المستوى من الكفاءة، وبهذه الدرجة من الثقة.
مستقبل اللعبة
وعن مستقبل اللعبة في الإمارات قالت: لدينا أجيال واعدة من نتاج برنامج الجوجيتسو المدرسي وأنا أتابع بطولات الناشئين والواعدين في صالة أيبيك أرينا وأشعر بالفخر عندما أرى أبطالاً جدداً على الطريق في تلك الرياضة التي تجمع في ذاتها مجموعة كبيرة من القيم، وتعزز من كفاءة الفرد الإنتاجية والفكرية، وتقلل من نسب الإصابة بالأمراض، وتقود أصحابها ومنتسبيها لانتهاج أسلوب حياة صحي، وفي ظني أن مشروع الجوجيتسو في أبوظبي هو الأنجح على المستوى العالمي.
وعما إذا كانت تلك الرياضة قد نجحت في تغيير نظرة الفتاة الإماراتية للرياضة وشجعتها على الدخول فيها بمنتهى الثقة قالت: المرأة الإماراتية قوية وشجاعة بطبعها، وكانت بحاجة إلى الرياضة المناسبة التي يمكن أن تستوعب طاقتها، وفي ظني أن الثقة التي منحتها الدولة للمرأة الإماراتية جاءت بنتائج مميزة بعد أن أثبتت بنت الإمارات من خلال نجاحاتها أنها جديرة بتلك الثقة، وأنها قادرة على أن تشارك الرجل في صنع الحضارة، وبالتالي فأنا لست مندهشة من نجاح المرأة الإماراتية في المناصب القيادية وأرى أنه أمر طبيعي ينسجم مع شخصيتها.
4
أوضح مبارك عمرو لاعب منتخبنا الوطني، أنه واجه في النزال النهائي لاعباً بريطانياً من أصل مغربي، ونفذ تعليمات المدرب حتى يضمن الذهب، وأنه سعيد بهذا الإنجاز لأنها الميدالية الذهبية الرابعة له في رابع جولة.
سلوى آل علي: أهدي الإنجاز إلى والدي محمد بن زايد
عبرت سلوى آل علي لاعبة الجزيرة الفائزة بالميدالية الذهبية في وزن 90 كجم، وأول لاعبة إماراتية تحرز الذهب في بطولة خارج الحدود عن فخرها بالذهب الذي حققته لبلادها، وأكدت أنها تهدي تلك الميدالية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقالت: أصعب نزال خضته في حياتي مع الجوجيتسو هو نهائي غراند سلام لندن، الذي كان أمام لاعبة قوية من البحرين، وأنها اكتسبت خبرة مميزة من المشاركة في لندن، وسوف تعتبر ذهبية لندن حافزا لها كي تحقق الأفضل في عالمية أبوظبي، مشيرة إلى أن لديها التصميم والإرادة لتحقيق هذا الإنجاز كي تفوز بشرف لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد. لندن - البيان الرياضي
إبراهيم الحوسني: فوزي جاء في الوقت المناسب
كان إبراهيم الحوسني لاعب منتخبنا الوطني أول الصاعدين على منصات التتويج من بعثتنا، بعد فوزه بالميدالية الذهبية الأولى، وتكتسب تلك الميدالية قيمة كبرى بالنسبة لإبراهيم كونها الأولى له في الحزام البني بالبطولات الخارجية، كما إنها الأولى له في الوزن الجديد 77 كغم، بعد أن كان يشارك من قبل في وزن 69 كغم بالحزام البنفسجي. وأكد إبراهيم انه سعيد للغاية بهذه الميدالية لأنها جاءت بعد سلسلة من التعثرات، بعد أن غير وزنه وفئته التنافسية من خلال تغيير حزامه، مشيرا إلى أنها جاءت في موعدها المناسب قبل بطولة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، لتعطيه الدفعة المعنوية المطلوبة في هذا التحدي المهم، كما إنها أثبتت بان تفاؤله باللعب في لندن كان في محله حيث إن أول ميدالية ذهبية حققها خارج الإمارات كانت في جولة لندن العام الماضي. لندن - البيان الرياضي
الحمادي: لم يكن أمامي خيار سوى الفوز
عبر بطلنا العالمي يحيي الحمادي عن سعادته بالفوز بذهبية وزنه في منافسات لندن، مشيراً إلى أن تلك الذهبية وكل إنجاز يحققه يحسب لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، راعي الرياضة والرياضيين، ويحسب أيضاً لرئيس الاتحاد عبد المنعم الهاشمي لوقفته خلف تطور اللعبة، والنهوض ببرامجها.
وعن تركيزه العالي في النزالات قال: عندما أتيت إلى لندن لم يكن لدي خيار آخر غير الفوز، لأنها البروفة الأخيرة قبل بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وللعلم فإن النزالات كلها كانت قوية، والأصعب كان النزال النهائي لأنه كان أمام بطل معروف من أكاديمية شهيرة هي جرايسي باها، وأنه يعرف أسلوبي في اللعب، ويحفظ طريقتي. لندن - البيان الرياضي

