اعتمد اتحاد الإمارات للتنس توزيع المناصب الإدارية بين أعضاء مجلس الإدارة الجديد برئاسة الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وذلك خلال اجتماعه الأول أمس بحضور معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية وسارة باقر أمين سر الاتحاد الإماراتي للتنس سابقا.
واختار المجلس أحمد عبد الملك أهلي نائبا للرئيس، وناصر المرزوقي مسؤولا عن المالية، ومحمد عبد الله بلحيف النعيمي مسؤولا عن المنتخبات الوطنية والتطوير، وبثينة حمد بن فهد المهيري للتسويق، وروبيرتا كلاريس للشؤون القانونية ومريم يوسف أهلي أمينا عاما.
ترحيب
ورحّب الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيس اتحاد الإمارات للتنس في بداية الاجتماع بالأعضاء الجدد متمنيا لهم التوفيق في مهامهم والمساهمة في الارتقاء بلعبة التنس، ومعربا عن تفاؤله وثقته بهم على تحقيق أهداف الدورة الجديدة 2016-2020.
وأوضح رئيس اتحاد التنس أن المجلس الجديد سيضاعف جهوده من أجل تطوير اللعبة وتحسين البنية التحتية، مؤكدا أن التنس الإماراتي يحتاج إلى 6 مجمعات في مختلف مناطق الدولة على الاقل لتحقيق عملية التطوير بالإضافة إلى الاهتمام بتنس المدارس كونها المنبع الأول لاكتشاف المواهـب.
المرة الأولى
وكشف رئيس اتحاد التنس أنها المرة الأولى في تاريخ الاتحاد التي يتم فيها تشكيل مجلس الإدارة نصفه من العنصر النسائي ما يؤكد المكانة المميزة التي أصبحت تحتلها المرأة الإماراتية في مراكز القيادة وفي مختلف المجالات ومنها التسيير الرياضي.
وقال: «نفخر في اتحاد التنس بضمّ 50% من الأعضاء من العنصر النسائي، ونحن واثقون من قدرتهنّ على التميز وتقديم الإضافة لتطوير اللعبة والتعاون مع بقية الأعضاء لوضع الخطط ومتابعة تنفيذها».
وأضاف: «نطمح إلى تعزيز مكانة التنس في المجتمع الإماراتي خاصة أنها من الرياضات التي يمكن ممارستها دون التقيّد بعمر معيّن، والعقل السليم في الجسم السليم».
من جهتها أكدت مريم أهلي أنه بالإضافة إلى توزيع المناصب تم مناقشة الآفاق المستقبلية للعبة وسبل الارتقاء بها في ظل الصعوبات التي تواجهها منذ سنوات طويلة.
وقالت: «ناقشنا التحديات وطرحنا بعض النقاط الأساسية التي سننطلق منها لتطوير التنس الإماراتي، وندرك جيدا أن تحقيق نقلة نوعية في اللعبة يحتاج منا الكثير من الجهود وخطة واضحة ترتكز على أهداف محددة، ونتمنى أن يكون لنا بصمة في هذه الرياضة وإيصالها إلى العالمية».
احتياجات اللعبة
وكشفت مريم أهلي أن الاجتماع تطرق أيضا إلى احتياجات اللعبة من ملاعب وبنية تحتية متنوعة لنشر التنس في مختلف إمارات الدولة وفي المدارس لأنها الخطوة الأولى لانتقاء المواهب، مشيرة إلى أهمية تعزيز دور الأندية في إعادة الاعتبار للعبة والارتقاء بها خاصة بعد تخليها عنها واستغلال ملاعبها لأغراض تجارية من خلال تأجيرها للأكاديميات.
وقالـت: من المهم بالنسبة لنا نشر ثقافة ممارسة التنس في المجتمع الإماراتي وتحفيز الأطفال على الإقبال عليها من خلال إنشاء مراكز تكوين في عدة مناطق.
وأضافت: أنا كأمّ، كيف أحفز ابني على ممارسة التنس أو كرة القدم أو أية لعبة أخرى، وإذا كنت أفتقد الملعب والبنية التحتية المتكاملة كيف يمكن لي استقطاب الطلاب والطالبات، وكيف يمكن لطفل أن يأتي من أبوظبي لممارسة التنس في دبي أو العكس، لذا يتوجب أولا إنشاء مراكز للتنس في مختلف المناطق خاصة أن عامل القرب مهم لزيادة عدد الممارسين.
تفاؤل
عبرت مريم أهلي عن تفاؤلها بمستقبل مشـرق للتنس الإماراتي بفضل الجهود التي ستبذل وخطة التطوير التي سيعتمدها مجلس الإدارة الجديد برئاسة الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وقالت: المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات تستحق أن يكون لها رياضيون مميزون وخاصة في لعبة التنس التي تحظى بشعبية واسعة في العالم.

