كشفت بطولة فزاّع للرماية المفتوحة للجنسين بالسكتون والتي أقيمت أخيراً في دبي بتنظيم وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، خاصة فئة السيدات والناشئات عن مفاجأة من العيار الثقيل وهي تميز أسرة المقبالي من سلطنة عمان مدينة محضة وتسيدها للمراكز الخمسة الأولى.
حيث نالت «ميثاء خميس سعيد – عائشة راشد عبيد – موزة راشد عبيد» ثلاثية فئة الناشئات، فيما توجت نعيمة المقبالي وعفراء المقبالي بالمركزين الأول والثاني فئة السيدات وهو أمر يؤكد أنها عائلة من ذهب وتعمل بقوة في الحفاظ على لعبة السكتون التراثية.
مشاركة قياسية
وتعتبر مشاركة أسرة المقبالي في البطولة قياسية حيث وصل إلى التصفيات النهائية فئة السيدات والناشئات كل من «نعيمة بنت حميد بن سعيد المقبالي – عفراء بنت خميس بن سعيد المقبالي – فاطمة بنت خميس بن سعيد المقبالي – هند بنت خميس بن سعيد المقبالي - عواطف بنت خميس بن سعيد المقبالي – نوال بنت خميس بن سعيد المقبالي – نهلة بنت خميس بن سعيد المقبالي – آمنة بنت علي بن سالم المقبالي- منال بنت خميس بن سعيد المقبالي – عائشة بنت خميس بن سعيد المقبالي –عائشة بنت عبد الله بن سعيد المقبالي- ميثاء بنت خميس بن سعيد المقبالي – مريم بنت راشد بن عبيد الكعبي – عائشة بنت راشد بن عبيد الكعبي - موزة بنت راشد بن عبيد الكعبي – شهد بنت عوض بن عبيد الكعبي».
ميدان خاص
وكشف عميد أسرة المقبالي الوالد خميس سعيد المقبالي أنه يشرف شخصياً على تدريب راميات الأسرة مع علي حميد المقبالي في ميدان مخصص للأسرة في محضة وهي تدريبات بمعدلات ثابتة لا تقل عن ساعتين في اليوم الواحد بجانب تنظيم بطولات تنافسية بشكل منتظم والمشاركة في بطولات خارج سلطنة عمان بصفة راتبة، وهو الأمر الذي أكسبهن خبرات وقدرات تنافسية ترجمت بنجاح في بطولة فزاّع للرماية المفتوحة للجنسين بالسكتون.
تميز
وحققت الرامية نعيمة بنت حميد بنت سعيد المركز الأول وبرقم مميز وهو 78 من 80 لكنها أكدت أنها كانت تتطلع إلى تحقيق العلامة الكاملة من 80 نقطة وهو طموح لم يفسد عليها فرحة الفوز التي تهديها إلى خالها خميس سعيد المقبالي الذي أشرف على تدريبها وبقية آل المقبالي والتي أتت أكلها بتميز كبير للأسرة على كافة المستويات رجال وسيدات وناشئات وهو حافز يدعو لتقديم الأفضل في البطولات المقبلة.
رقم قياسي
وتعتبر صاحبة المركز الثاني لفئة السيدات عفراء بنت خميس بن سعيد المقبالي حاملة الرقم القياسي في عدد المشاركات والفوز باللقب .
حيث شاركت في 12 بطولة وفازت بلقب 2010 – 2015- 2016 وتعرب عن سعادتها بتواصل مشاركاتها في مثل هذه البطولات التي تعمل على حفظ التراث الخليجي حيث تعتبر رماية السكتون من التراث الخليجي المشترك لجميع دول مجلس التعاون، وهي بطولات من شانها أن تضع أبناء وبنات الخليج في بوتقة واحدة.
مؤكدة بأنها في كل بطولة تضيف معارف وصداقات جديدة إلى قائمتها وهو مكسب اجتماعي قبل المكاسب التنافسية.
وتثمن الدعم الكبير الذي تجده البطولة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الذي يعتبر الداعم والراعي لجميع البطولات التراثية وهو أمر مفخرة لكل أبناء مجلس التعاون أن نجد مظلة تحافظ على تراثنا الخليجي من الاندثار.
استدامة وتطوير
وأكدت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن تزايد عدد المشاركين وتعدد الجنسيات من نسخة إلى أخرى دليل على التميز والتطور ومشيدة بالجهود الكبيرة التي بذلت في إخراج نسخة 2017 بما يرضي الجميع خاصة المشاركين في جميع الفئات، مشيرة إلى الفترة التدريبية التي استبقت البطولة كانت الشرارة التي أشعلت التنافس لاعتلاء منصات التتويج وحفل اليوم الختامي وبتشويق وتقارب في المستويات يؤكد احترافية المشاركات والمشاركين من كافة دول العالم.
تنافسية نسائية
وأعرب العميد محمد عبيد المهيري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة عن سعادته بالمستويات المتميزة والمشاركة الكبيرة في نسخة هذا العام من قبل السيدات والناشئات لافتاً إلى أن القوة التنافسية بفضل تراكم الخبرات والمشاركة القوية في البطولات السابقة وهو دليل نجاح البطولة في صقل المواهب وزيادة رقعة المشاركات يوما بعد يوم.
كلمة السر
وقالت الرامية والبطلة والمدربة وعضو اللجنة المنظمة ومحكم في البطولة ميثاء محمد سيف إن الفترة التدريبية الناجحة التي وفرتها اللجنة المنظمة للمشاركات والمشاركين قبل تدشين التنافس في البطولة هي كلمة السر في ارتفاع المستويات وقوة المنافسة في جميع الفئات خاصة للمشاركين الجدد حيث نجد بعضهم هذه مشاركته الأولى واستفاد من الفترة التدريبية في التأهب والتعرف على القواعد والقوانين المنظمة للبطولة.


