EMTC

انتزعها في مسابقة الأطباق المزدوجة

الكعبي يصطاد «ذهبية الرماية» في جائزة قبرص

صورة

نال خالد الكعبي، رامي منتخبنا الوطني ونادي النخبة، الميدالية الذهبية في كأس الجائزة الكبرى بقبرص، في منافسات رماية الأطباق المزدوجة، عقب تغلبه في الدور النهائي على الروسي المخضرم موسين فازيلي صاحب الباع الطويل في عالم اللعبة، وقدم الكعبي المصنف السابع أولمبياً، مستوى مميزاً.

حيث استطاع تسجيل 134 طبقاً في الجولات الخمس الأولى من المسابقة، ليتأهل إلى المرحلة النهائية، برفقة 4 رماة من دول روسيا وإسكتلندا وإيطاليا وفنلندا، الذين خرجوا واحداً تلو الآخر، لتقتصر المنافسة بينه ونظيره الروسي، الذي خسر المواجهة بفارق 3 أطباق لصالح بطلنا الذهبي الإماراتي، وأما النجم سيف بن فطيس، يستعد للمشاركة في منافسات رماية الأطباق من الأبراج، التي تنطلق بعد غد، وتستمر منافساتها يومين.

شكر للدعم

وتوجه خالد الكعبي بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على متابعة سموه الدائمة، وتوفيره كافة الإمكانات أمام رياضيي الإمارات لنيل أرفع الألقاب والتتويج بالميداليات الملونة، ورفع علم الدولة على منصات التتويج في كبرى المحافل الدولية والقارية المختلفة.

مؤكداً أن انضمامه لنادي النخبة، عزز فرص حصد مزيد من الإنجازات باسم الإمارات، وقال الكعبي: «أهدى هذا الإنجاز إلى دولة الإمارات قيادة وشعباً، وأتمنى أن نكون دائماً سبب في تمثيل الوطن بالصورة المشرفة، وترديد اسمه أمام العالم بكامله، لأنها رسالة سامية نفخر بها ودفعة معنوية كبيرة لنا، في ظل الدعم اللا محدود من قيادتنا الرشيدة، التي تحرص على توفير الغالي والنفيس لأبنائها في مختلف قطاعات الحياة، وتضع تميزهم ونجاحهم على رأس أولوياتها».

وثمن المهندس داوود الهاجري، الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية الوطنية، الإنجاز الذهبي لخالد الكعبي، الذي ترجم حجم الجهود المبذولة من قبل اللاعب خلال المرحلة الأخيرة، خاصة مشاركته في أولمبياد ريو دي جانيرو الأخيرة بالبرازيل، وتصنيفه المتقدم من ضمن الرماة الأولمبيين، ليستمر بعد ذلك في تقديم أداء مميز في كافة الاستحقاقات، وهي خطوة جيدة لتعزيز مسيرة رياضيينا بصورة عامة، من خلال الاستفادة من كل محفل يخوضونه.

وأعرب الهاجري عن سعادته بذلك النجاح، حيث قال: «سعداء بالتميز الذي تسجله رياضة الإمارات بصفة مستمرة، وأتوجه بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، لرعايته لرياضيي النخبة، سواء في رياضة الرماية أو الدراجات.

وكذلك أتقدم بالتهنئة إلى الدراج يوسف ميرزا، بعد نجاحه في تحقيق المركز الثالث والميدالية البرونزية بسباق النقاط «120 دورة في المضمار»، ضمن البطولة الآسيوية للمضمار بنيودلهي، وهو من أقوى سباقات البطولة، كما أننا لدينا فرصة أخرى لتحقيق إنجاز جديد لرياضة الإمارات، عن طريق الرامي سيف بن فطيس برماية «الإسكيت»، الذي يبذل قصارى جهده هو الآخر للوصول إلى هذا الشرف».

504

تشهد بطولة كأس الجائزة الكبرى بقبرص، والتي تختتم الاثنين المقبل، مشاركة 504 رماة يتنافسون في 3 فئات، هي رماية الحفرة (تراب)، ورماية الأطباق المزدوجة، ورماية الأطباق من الأبراج، مع تطبيق نظام جديد لأول مرة، يتعلق بالجولة النهائية وآلية احتساب المراكز الثلاثة الأولى فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات