مستقبل جديد مشرق لرياضة الراليات في الإمارات مع إضافة جولة أخرى من جولات بطولة كأس العالم للراليات الطويلة لأجندة رياضة المحركات الوطنية وبدء التحركات لاستقطاب جيل جديد من المتسابقين المتمكنين، ويعتبر رالي دبي العالمي 2017، الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات «فيا»، والجولة الأولى لبطولة العالم للدراجات النارية «فيم»، والتي ستقام في صحراء القدرة بين 9 و11 مارس المقبل، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، جزءاً أساسياً من خطط نادي الإمارات للسيارات لتطوير الرياضة.

سلامة المشاركين

وقال محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات: «علينا ضمان أن جميع المركبات المشاركة في جولات بطولة كأس العالم للراليات مزودة بقفص حماية وخزان وقود وطفايات حريق خاصة وأحزمة أمان معتمدة وأنها جميعاً تتماشى مع معايير الاتحاد الدولي للسيارات»، وأكد بن سليم أن رالي دبي العالمي الجديد يرتقي لمستويات جديدة، إذ إنه يتيح للسائقين على مدار يومي المنافسة الصحراوية مشاركة الساحة العالمية مع نخبة السائقين من حول العالم، مع تركيز أكبر وأشد على السلامة والأمان، وهو فرصة عظيمة للشباب الإماراتي والمقيمين لتطوير خبراتهم، ونتطلع لانضمام الكثيرين لهم في الراليات الطويلة، ونحتاج لمواطنين أبطال للمساعدة على استقطاب المزيد من المواهب الشابة».

زيارة كاري

قام ليونيل كاري مندوب الاتحاد الدولي للراليات الطويلة وكبير الفاحصين الفنيين والذي يمتلك خبرة واسعة من الناحية الفنية وبكيفية حماية السائقين في حال تعرضهم لأية حوادث خلال مجريات الرالي، بزيارة الدولة للعمل جنباً إلى جنب مع هيئة رياضة السيارات الوطنية لمساعدة المتسابقين في التحضير لجولتي بطولة كأس العالم للراليات في الدولة، مع تركيز أكبر على السلامة، وقام كاري برفقة محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، بزيارة عدد من الورش العملية وقام بالتحدث مع السائقين وفرق الصيانة.

استقطاب

قال محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات، إنه يتطلع لاستقطاب موجة جديدة من المتسابقين، بعد أن ساهمت بطولة الإمارات الصحراوية في جذب عدد لا بأس به لرياضة المحركات.