أعلنت مجموعة الحبتور أمس، عن توقيع عقد رعاية بمبلغ قيمته مليون درهم، وذلك لمنافسات ماراثون زايد الخيري العالمي المقرر إقامته في مدينة نيويورك الأميركية، في نسخته الثالثة عشرة بحديقة سنترال بارك يوم الأحد الموافق الـ9 من إبريل المقبل، بهدف دعم مرضى الكلى بالولايات المتحدة الأميركية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقِد في فندق سانت ريجيس دبي في الحبتور سيتي، بحضور الفريق «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة، وخلف أحمد الحبتور، مؤسِّس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، ومحمد علي عامر المنسق العام لماراثون زايد الخيري العالمي، ومحمد الحبتور نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة الحبتور.

بهذا تصبح مجموعة الحبتور، للسنة الثانية على التوالي، الجهة الراعية الرئيسية للماراثون الذي يمتد على مسافة عشرة كيلومترات في سنترال بارك. وقد بات هذا الحدث الذي يُعرَف أيضاً بـ«سباق الكلى السليمة الإماراتي 10 كلم»، جزءاً من روزنامة الأنشطة والفعاليات في نيويورك، ويستقطب عشرات الآلاف من الأشخاص.

فكرة خير

في بداية المؤتمر، أكد الفريق «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، أن الفكرة جاءت بدايتها من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عام 2005، التي كان هدفها الأول هو زرع الخير ومد يد العون للمرضى من خلال تلك الفعالية الخيرية وهو ما تحقق بالفعل.

ومنذ الانطلاقة الأولى وإقامة الحدث تم قطع شوط كبير بالولايات المتحدة الأميركية، حتى أصبح الماراثون بالفعل احتفالية كبرى داخل مدينة نيويورك، وحدثاً رياضياً دولياً ينتظره الجميع، ولعل الدعاية الكبيرة التي ستحظى بها النسخة الحالية في «تايم سكوير» الشهير لمدة أسبوع، خير دليل على المكانة التي وصل إليها وجعلته بالفعل قبلة لنخبة العدائين العالميين.

كما وجه رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، الشكر للجميع على ما يقدمونه من تبرعات للماراثون وكذلك تفهمهم للعمل الخيري، مؤكداً أن رسالة الإمارات للعالم هي: «أيادينا البيضاء ممدودة لكل أوجه الخير ومساعدة المرضى والمحتاجين»، مبيناً أن قيمة التبرعات منذ الانطلاقة الأولى قبل 12 عاماً بلغ إجماليها 150 مليون دولار وهو رقم قياسي في أعمال الخير يدل على مكانة الحدث الدولي وهدفه الخيري.

برنامج وعروض

وبين الكعبي، أن تسجيل المشاركات يتم في الماراثون عبر الموقع الرسمي للماراثون، وتبلغ قيمة المشاركة 45 دولاراً، داعياً الراغبين في المشاركة من مختلف دول العالم إلى التسجيل في الموقع المخصص للحدث. كما أوضح رئيس اللجنة المنظمة العليا، أنه قبل 12 عاماً كانت هناك العديد من الصعوبات التي تواجه اللجنة المنظمة للماراثون في نسخة نيويورك.

لكن الأمر اختلف تماماً الآن وباتت دعوات المشاركة تباع في نيويورك، بل أصبحت المشاركة الإماراتية قوية وفعالة من خلال العروض الفنية، مبيناً أن السباق أصبح ضمن البرامج الموضوعة على برنامج المدينة واستحق أن يكون بمثابة مناسبة خاصة في كل عام للمدينة، كما أنه حاز دعم عمدة المدينة وشهادة من رئيس البلدية، إلى جانب زيادة حضور المشاهير في كل نسخة من أجل المشاركة.

عقلية إماراتية

من جانبه، أكد خلف الحبتور أن ماراثون زايد الخيري دليل جديد على تميز العقلية الإماراتية في تنظيم الأحداث الكبرى، موضحاً أن دولة الإمارات تمتلك من الإمكانيات التنظيمية والفنية ما يكفي لتحقيق النجاح المنشود لأي بطولة أو فعالية، معبراً عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث العالمي الذي يذهب ريعه للأعمال الخيرية.

 وأضاف الحبتور: يكفينا شرفاً أن نشارك في حدث يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، المؤسس لدولتنا الفتية العريقة.

وأضاف: نحن اليوم نرعى سباق زايد الخير لنستكمل مسيرة العطاء ويبقى سخاؤه منارة يستنير بها الشعب الإماراتي، ويكفينا أن الماراثون يحمل اسماً هو أغلى الأسماء على قلوبنا وقلوب الجميع، مؤكداً أن أيادي دولة الإمارات البيضاء في نثر الخير والعطاء حول العالم لكافة المحتاجين، ليست بالشيء الجديد لدولة أسسها رجال البر والخير والعطاء.

وأوضح خلف الحبتور، أنه التقى أبناء الإمارات الدارسين في أميركا وطلب منهم أن يكون كل فرد سفيراً لبلاده، من خلال تصرفاته الطيبة وإحساسه بالمسؤولية تجاه اسم الدولة الغالي، وبالفعل كانوا عند حسن الظن وأثبتوا بالفعل أن أبناء الإمارات قادرون في كل مكان على أن يثبتوا أنهم بالفعل أبناء بلاد زايد الخير والعطاء، كما أوضح الحبتور، أن النجاحات التي حققها ماراثون زايد الخيري في نيويورك، أصبحت رسالة لدعم السلام والمحبة التي تحملها دولة الإمارات لجميع شعوب العالم، وتعمل على ترسيخ مبادئ الدولة بالانفتاح المباشر على دول العالم.

شكر

أشاد الفريق «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، باللفتة الكريمة من رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، برعاية الماراثون بمبلغ مليون درهم، موجهاً الشكر له على هذه المبادرة الطيبة.