انطلقت أمس، مراحل انتقاء الطلبة الموهوبين من عناصر النسخة الخامسة لبرنامج الأولمبياد المدرسي في كل إمارات الدولة، حيث تستمر لـ 4 أيام، وذلك في الرياضات التسع المدرجة، لضمان الكشف عن أفضل الخامات وصقلها في مراكز التدريب المنتشرة على مستوى الإمارات.

وتأتي تلك الخطوة انطلاقاً من رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، بضرورة انتقاء المميزين من طلاب وطالبات المدارس، وتوفير لهم الإمكانات اللازمة والأجواء المناسبة لصقل مستواهم كونها خطوة أولى في مشوار بناء أجيال المستقبل، التي نعول عليها كل الطموحات والآمال، فضلاً عن وضع هؤلاء الطلاب على بداية الطريق وتوظيف قدراتهم ومهاراتهم بصورة صحيحة.

وتضم النسخة الخامسة من برنامج الأولمبياد المدرسي 9 رياضات هي ألعاب القوى، والسباحة، والجودو، والتايكواندو، والمبارزة، والقوس والسهم، والرماية، والريشة الطائرة (تم اعتمادها للمرة الأولى)، والجوجيتسو.

مواصفات

من جانبه، أكد المهندس داوود الهاجري رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، على أهمية مرحلة الانتقاء قبل البدء الفعلي لمراكز تدريب في مهامها، وذلك حتى يتم اختيار الطلاب، الذين يمتلكون الموهبة والمواصفات البدنية المطلوبة لكل لعبة بناء على اختبارات من الفنيين المختصين، بتنظيم من وزارة التربية والتعليم وتحت إشراف اللجنة الأولمبية الوطنية، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية، للتعرف على مستويات أبنائنا ومدى استعدادهم للالتحاق بمراكز التدريب النابعة من رغبتهم في تعزيز المعرفة باللعبة وتطوير أنفسهم فيها، وهو الأمر الذي ستعززه المراكز المنتشرة في كل الإمارات خلال الفترة المقبلة التي تسبق مرحلة النهائيات في دبي.

تعزيز

كما أعرب الهاجري، عن سعادته بتزايد نسبة الإقبال عاماً تلو الآخر، وهو الأمر الذي يدل على اتساع رقعة البرنامج الطلابي وترسيخه لقواعد حب التحدي والمنافسة الشريفة بين الفئات العمرية الصغيرة التي يتم التركيز عليها، لا سيما أن الأولمبياد المدرسي يضم مجموعة من الألعاب الفردية التي نحرص على تعزيز المشاركة فيها بين النشء ونشر ثقافة ممارستها ومعرفة قوانينها.

إنجاز

من جهته، أوضح جعفر إبراهيم مسؤول تطوير رياضة الريشة الطائرة في الإمارات من قبل الاتحاد الدولي، أن اللعبة بمجرد إدراجها ببرنامج الأولمبياد المدرسي حققت إنجازاً كبيراً، حيث مثَل ذلك نقلة نوعية لها في مسيرتها، التي شهدت تفاعلاً ملموساً من مختلف فئات المجتمع، للتعرف علي قوانينها وقواعدها، مشيراً إلى أن تطوير الرياضة بدأ بالدولة قبل أكثر من عامين.