شهد اليوم الأول من منافسات النسخة 85 لرالي مونتي كارلو ـ الجولة الأولى من بطولة العالم للراليات ـ انسحاباً مبكراً للفرنسي استيفان لوفيفر وملاحه غابان مورو بعدما علقت سيارتهما السيتروين سي3 دبليو.آر.سي خلال المرحلة الثانية في حفرة أثرت على نظام القابض (الكلاتش)، وفي اليوم الثاني انسحب زميله في فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات كريس ميك وملاحه بول ناجل بعدما انزلقت سيارتهما في المرحلة الرابعة ليتضرر نظام التعليق الأمامي.
عاد لوفيفر في اليوم الثاني ليستأنف حسب قانون (رالي 2) الذي يسمح للسائق المنسحب من الرالي العودة للمنافسات ولكن مع إضافة غرامة زمنية على زمنه الأصلي لكل مرحلة فاتته، تألف اليوم الثاني من ثلاث مراحل مر عليها السائقون مرتين وكان القسم الأكبر منها مكسواً بالثلوج والجليد، نجح الفرنسي في تسجيل أزمنة جيدة تراوحت بين ثامن ورابع أسرع زمن (رابع أسرع زمن في المرحلة الخامسة)، وعبر عن ارتياحه أكثر مع قيادة السيارة الجديدة على الرغم من صعوبة مراحل رالي مونتي كارلو.
المركز الثاني
وتقدم البريطاني كريس ميك لاحتلال المركز الثاني في الترتيب العام بعد المرحلة الثالثة، حيث كان قد أنهى اليوم الأول في المركز الرابع. كان شعوره ممتازاً مع السيارة ولكن في المرحلة الرابعة انزلقت سيارة ميك ليتضرر التعليق الأمامي وينسحب من منافسات اليوم.
وقال: «لمسنا في المرحلة الرابعة صفيحة جليد شفافة خلال الانعطاف يساراً ما أدى إلى انزلاق السيارة وتضرر التعليق الأمامي، إنها ليست البداية التي نريدها طبعاً، كنت أحتل المركز الثاني عندما وقع الحادث وكنا نحاول التقدم أكثر وتقليص الفارق بهدف الفوز بالرالي إلا أن المهمة انتهت هنا لتبدأ مهمة جديدة وهي حصد أكبر كم ممكن من النقاط للفريق ضمن بطولة الصانعين».
