حدد المصري هاني عبد الحميد مدرب الفريق الأول للكرة الطائرة بنادي حتا، 3 أسباب رئيسية لتراجع نتائج ومستوى الفريق في مسابقة الدوري العام هذا الموسم، بعد مواسم سابقة كان دائماً «الإعصار»، هو «الحصان الأسود» في بطولات الدوري، وصاحب أقوى المفاجآت والمستويات التي كانت تثير قلق منافسيه.

السبب الأول

عدد عبد الحميد، الأسباب، قائلاً: «السبب الأول، غياب 5 لاعبين أساسيين من أصحاب الخبرة، منذ تجمع حتا استعداداً لانطلاقة الموسم الحالي، وللأسف لم ينتظم هؤلاء اللاعبون معنا إلا من حوالي الأسبوعين فقط، وهو ما اضطرنا إلى الاستعانة بلاعبين سبق أن توقفوا عن اللعب، وعادوا لإكمال النقص، إلى جانب تصعيد عدد من اللاعبين الشباب، ومنهم على سبيل المثال راشد خميس، وهؤلاء يحتاجون إلى المزيد من الوقت والمباريات، لاكتساب الخبرة».

تابع مدرب حتا: «بالتأكيد ساهم النقص العددي في صفوف الفريق، والاستعانة كما ذكرت باللاعبين من الشباب ومن العائدين من التوقف، أثر سلباً على الانسجام في التشكيلة الرئيسية، وأدى إلى تراجع مستوى الفريق ونتائجه، ولكني متفائل بإمكانية العودة إلى الأداء المعروف عن حتا في الجولات المقبلة، بعد اكتمال الصفوف، وانتهاء صانع الألعاب أحمد سلطان من البرنامج التأهيلي، حيث عاد منذ أيام إلى الفريق، ولكنه يعاني من الإصابة».

السبب الثاني

تحدث هاني عبد الحميد، عن السبب الثاني، موضحاً: «عدم انسجام المحترف الأجنبي مع الفريق حتى الآن، أحد الأسباب المهمة وراء تراجع مستوى ونتائج حتا، بعدما واجهنا سوء توفيق غريباً، تسبب في تأخر التعاقد مع اللاعب الأجنبي، حيث تعاقدنا مع لاعب أجنبي قبل 4 أيام فقط من انطلاقة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة في بداية الموسم، ولم يتناسب والتوقعات المطلوبة، فتم تغييره بالتعاقد مع الكنغولي محمد بلال، وهو لاعب جيد، وسبق أن لعب لأندية قطر والكويت وعمان والسعودية، ولكنه لم يتأقلم حتى الآن، لأنه تم التعاقد معه قبل 4 أيام فقط من بداية الدوري أيضاً».

كشف مدرب حتا، عن سبب تأخر التعاقد مع اللاعب الأجنبي، بقوله: «قطعنا شوطاً طويلاً في التفاوض مع السعودي أحمد بخيت لاعب نادي الهلال، وهو واحد من أفضل لاعبي الخليج، وكان اللاعب لديه الرغبة في اللعب في الإمارات، ووافق على عرض حتا، ولكن الصفقة توقفت، بعد رفض الهلال الاستغناء عن لاعبه، وبالتالي كان الوقت متأخراً في البحث عن لاعب أجنبي، يرضي طموحات الجهاز الفني، وإدارة نادي حتا».

السبب الثالث

أشار هاني عبد الحميد، إلى السبب الثالث، بقوله: «ظروف عمل اللاعبين في دبي وأبوظبي، وراء تأثرهم السلبي في التدريبات والمباريات، ولأن الكرة الطائرة ليست مثل كرة القدم التي يحصل لاعبوها على تسهيلات كثيرة وعائد مالي كبير، فلدينا في الفريق الأول لحتا، 3 لاعبين عملهم في أبوظبي، و7 لاعبين عملهم في دبي، ولاعب واحد فقط عمله في مدينة حتا نفسها، وبالتالي يأتي هؤلاء اللاعبون إلى التدريبات مرهقين من ساعات السفر الطويل ما بين حتا وأبوظبي أو دبي، ولا أستطيع بالتالي الضغط عليهم كثيراً في التدريبات، لأنهم مرهقون بدنياً، ويظهر ذلك سلبياً على أدائهم في المباريات مع نهاية الأسبوع».

اختتم مدرب حتا، مؤكداً أن «الإعصار» في طريقه إلى استعادة عافيته، وسيظهر ذلك واضحاً في الجولات المقبلة من الدوري العام للكرة الطائرة رجال، قائلاً: «باكتمال الصفوف، بدأت الهوية الفنية لفريق حتا بالظهور في أرض الملعب في الجولات الماضية، وأتمنى أن ننهي المسابقة في ترتيب متقدم أفضل مما تحقق الموسم المقبل، مع التأكيد على أننا لن نستطيع دخول المربع الذهبي الذي سيلعب «البلاي أوف» على لقب المسابقة، ولكننا سنقدم المستوى المعروف عن فريقنا في الدور الثاني للدوري، وما يسعد إدارة النادي وجماهير الطائرة في مدينة حتا».