أقام محمد عبد الكريم جلفار رئيس اتحاد كرة اليد، أول من أمس، حفل عشاء بقرية البوم بدبي، لأسرة كرة اليد على مستوى قيادتها ولاعبي منتخبنا الوطني، لبحث هموم ومشاكل اللاعبين، والوصول إلى الحلول المناسبة، التي تكفل تطور أداء ونتائج «أبيض اليد» في المرحلة المقبلة، على كافة الأصعدة الدولية، وحضر الحفل، محمد شريف نائب رئيس الاتحاد.

ونبيل عاشور الأمين العام، وراشد سيف عضو الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات، وعضوها علي هزيم، والدكتور سيد سليمان المدير الفني للاتحاد، إلى جانب خالد خميس مدير المنتخب، والمدرب خالد أحمد، وعمر الزبير سكرتير لجنة المنتخبات، وعدد 12 لاعباً من أصل 18، يمثلون القائمة الأولية لمنتخبنا الوطني، وكان في استقبال أسرة اليد، رجل الأعمال والقطب الوصلاوي عبد الله حارب، مالك قرية البوم، مرحباً ومشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها اتحاد اليد، ومتمنياً أن تعود اللعبة لسابق عهدها من الإنجازات والبطولات.

جلفار يجدد الثقة

وفي بداية الجلسة الأسرية، رحب جلفار رئيس الاتحاد بالجميع، وقال إن الهدف من هذا اللقاء، هو المصارحة والمكاشفة، ومزيد من التعارف وترسيخ الألفة بين الجميع من قيادة الاتحاد والجهازين الإداري والفني ولاعبي المنتخب الأول.

وأضاف: نحن نعمل ضمن فريق واحد، تجمعه الطموحات والآمال المنشودة لرفع سمعة وعلم دولتنا عالياً في جميع المحافل، وعكس الصورة الحقيقية للعبة بدولتنا الحبيبة، والتي وفرت لنا قيادتها الرشيدة كل سبل النجاحات، وأثمن جهود اللجان العاملة في الاتحاد، ومن ضمنها لجنة المنتخبات، التي لم تألُ جهداً في توفير السبل التي تبعث على التفاؤل.

ونشيد بالروح العالية التي يتمتع بها لاعبونا بشكل عام، وعناصر منتخبنا الوطني، خلال وجودهم في المحافل الخارجية السابقة، ونجدد ثقتنا في مجلس إدارة الاتحاد، بهذه الكوكبة التي تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

دعم كامل

ومن جانبه، أكد محمد شريف نائب رئيس الاتحاد الدعم الكامل للعبة بشكل عام، من خلال تنفيذ الاستراتيجية التي وضعها مجلس الإدارة بدورته الجديدة، والتي تصب في النهاية بمصلحة المنتخبات الوطنية، سفراء دولة الإمارات في جميع المحافل، وثمن التضحيات التي يقدمها لاعبو منتخبنا في التغلب على الصعوبات التي تعترض مسيرة الالتزام مع برامج إعداد المنتخب الوطني.

وهي تعكس الولاء والانتماء لدولتنا وقيادتها الرشيدة، وأكد حرص الاتحاد على السعي لتذليل بعض الصعوبات التي تعترض خطوات التحاق لاعبي المنتخب ببرامج التدريبات، حتى تمثيل الدولة في المحافل الداخلية والخارجية، وبمقدمها عملية عدم تفريغ اللاعبين، والتي تشكل هاجساً لنا جميعاً، وبالتأكيد نحرص على تذليلها.

مشكلة عدم التفرغ

وبدوره، قال راشد سيف عضو الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات: متفائلون بالمرحلة المقبلة، وندرك جميعاً العقبات والصعوبات التي تواجه منتخبات الألعاب الجماعية، وحتى الفردية بشكل عام، ونحن في كرة اليد من ضمنها، وبمقدمها عملية تفريغ اللاعبين قبل وأثناء الاستحقاقات الداخلية والخارجية.

وأتصور أنها في طريقها للحل، من خلال حصولنا على الموافقة الأولية من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية، ومن خلال الجهود الكبيرة التي قام بها مجلس إدارة الاتحاد، وبالتالي، سيكون الباقي على اللاعبين، ورغبة الجميع في العمل والتضحية في سبيل رفعة شأن دولتنا، والوصول باللعبة لأعلى درجات التفوق.