أكد اللواء عبد الرحمن رفيع مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي، أن المؤتمر الدولي السادس «الرياضة في مواجهة الجريمة»، سينطلق في السابع عشر من شهر يناير الجاري، ويستمر حتى التاسع عشر من الشهر نفسه بمشاركة 30 دولة، وذلك بعد أن حقق نجاحات متلاحقة على مدار الدورات السابقة، والتي شهدت مشاركة ومناقشة مئات من الأبحاث والدراسات المتعلقة بالمجال الرياضي.

مؤكداً أن شرطة دبي سبقت العالم في طرح طرق علاج ناجحة لكافة الجرائم وأهم القضايا، وأطلقت العديد من المبادرات الاجتماعية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي عُقد أمس في نادي ضباط شرطة دبي للإعلان عن فعاليات المؤتمر، بحضور العميد خالد شهيل نائب مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع والعقيد جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية بشرطة دبي وعدد من المسؤولين والشركات والجهات الراعية للمؤتمر.

المكافحة والوقاية

وقال اللواء رفيع: إن أهم الأهداف، التي تُركّز عليها شرطة دبي في مكافحتها للجريمة الوقاية باعتبارها أنجح من المقاومة، وهو الأمر الذي يترجم في حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تنظيم المؤتمرات الدولية للاستفادة من خبرات الآخرين، وتبادل التجارب لتحقيق الاستفادة القصوى، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر تسلمت 90 بحثاً من 30 دولة من مختلف دول العالم، وتم اختيار 30 منها للعرض.

دور وقائي

وأضاف اللواء رفيع أن دور الشرطة وقائي بالدرجة الأساسية، من خلال التصدي للسلوكيات السلبية وبعض حالات الشغب أو العنف في الملاعب الرياضية، إن جميع البحوث والدراسات التي قدّمت في المؤتمرات السابقة أكدت حقيقة الدور المهم، الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في منع الجريمة والحد منها، واتخذ المؤتمر الدولي مدخلاً يختلف كثيراً عن مداخل المؤتمرات السابقة.

أدوار أخرى للرياضة

وقال العميد خالد شهيل: إن الرياضة لا تقتصر على الجوانب التنافسية، بل لها أدوار مهمة أخرى، منها التمثيل المشرف للوطن في المحافل الخارجية، مطالباً الأندية بضرورة إيجاد محاضرين ومختصين لتعليم اللاعبين، خصوصاً الصغار منهم القيم التربوية الصحيحة والسلوكيات الحياتية الصائبة، داعياً الأجهزة الرياضية في الدولة إلى المشاركة والاستفادة من المؤتمر، حيث يسهم في توجيه وتعزيز مبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية ومواجهة شغب الملاعب وتعديل السلوك المضاد للمجتمع.