تنطلق اليوم فعاليات مهرجان الشراع للفروسية بمنتجع الفرسان الرياضي الدولي في أبوظبي تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة (الشراع للإسطبلات)، ومؤسسة بطولة قفز الحواجز للناشئين، والمشاريع الابداعية التي تهدف إلى إرساء معالم قيم جديدة في عالم رياضة الفروسية، ويأتي تنظيم بطولة الشراع الدولية لقفز الحواجز من فئة الأربع نجوم رغبة في تطوير رياضة وفعاليات الفروسية في أبوظبي.
وسيتضمن المهرجان طوال أيامه الأربعة العديد من الأنشطة الرياضية اليومية، التي يشارك فيها فرسان قفز الحواجز من الفئة الكبرى والفرسان من 25 دولة خليجية وعربية وغيرها من قارات العالم، وتشتمل فئات المشاركة خلال الحدث على سباقات قفز الحواجز من فئة الأربع نجوم، والنجمة الواحدة.
بالإضافة إلى منافسات دولية خصصت للفرسان الناشئين والأطفال وخيول القفز الصغيرة، وتأتي فعاليات المهرجان لترجمة جهود اسطبلات الشراع في دعم الجيل القادم لمواجهة التحديات والوصول إلى العالمية.
هذا وتضافرت جهود فريق العمل المسؤول عن استضافة بطولة الشراع الدولية للفروسية من أجل تحقيق عدد من الأهداف الرئيسية ومنها الترويج لرياضة الفروسية وغرس قيم الصداقة بين مختلف البلدان والثقافات، وإطلاق ما يسمى بأولى رحلات الصداقة الرياضية التي تهدف إلى مد الجسور وتعزيز أواصر المحبة واستقطاب العالم إلى أبوظبي والإمارات مع العمل على توافد المزيد من الضيوف والفرسان في دورات المهرجان القادمة.
افتتاح
وفي كلمة لها بمناسبة افتتاح المهرجان قالت الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان: إن رياضة الفروسية تتجاوز رياضة عرض الخيول التي ننظمها، تحمل معها قيم ومبادئ الإمارات ومنها الصداقة والتسامح والاستيعاب الثقافي للآخر، ولطالما كانت رؤيتنا لتناغم رياضة الفروسية مع الأخلاق والمبادئ الرفيعة في كفة واحدة تقريبا لوجهات الأفراد والثقافات في حوار حضاري متسامح.
مضيفة أنها تؤمن بأن الخيول كائنات نبيلة تملك القوة لتؤثر في الناس وتقرب وجهات نظرهم وتوحدهم مع بعضهم البعض، ومن هنا يأتي الحرص على تقديم فعاليات لعرض الخيول والعديد من الأنشطة المفتوحة للعائلات ضمن البرنامج الرياضي اليومي.
لقد انطلقت النسخة الأولى من الاستعراض في فرانكفورت مع دعوة مفتوحة لمحبي الخيول للانضمام وركوب الخيل، كما شملت دعوة العائلات للاستمتاع وتعلم المزيد عن ثقافتنا، لذا سيتم اختيار دولة ضيفة كل عام لتشجيع السياحة الرياضية في أبوظبي، ولخلق منصة للتبادل الثقافي تحت سقف الفروسية ونحن فخورون بالسير على خطى المؤسس المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والوالدة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات).
