اعتمد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، محاور التنافس للدورات الخمس المقبلة من 2017 وحتى 2021، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الجوائز الرياضية، جاء ذلك خلال الاجتماع الواحد والعشرون لمجلس أمناء الجائزة، والذي ترأسه مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء، بحضور أعضاء المجلس: د. عاطف عضيبات، د. حسن مصطفى، د. عبد اللطيف بخاري، مصطفى العرفاوي، د. خليفة الشعالي، د. منى البحر، أحمد المنصوري، خالد علي بن زايد الأمين العام للجائزة.

بالإضافة إلى ناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة، كما تقدم مجلس الأمناء بالشكر والعرفان لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بضم الجائزة لتكون إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أكبر مبادرات تنموية ومعرفية وإنسانية في العالم.

شكر وعرفان

وتقدم مجلس الأمناء، بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الجائزة، لدعمه اللا محدود للجائزة، ورؤيته وتوجيهاته السديدة التي أصبحت منهاج عمل قاد لتحقيق الإنجازات الكبيرة، وكذلك لتشريفه حفل الجائزة بالحضور وتكريم الفائزين.

كما تقدم المجلس بالشكر والعرفان، إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس الجائزة، لتوجيهاته التي كان لها أكبر الأثر في المكانة المتميزة التي بلغتها الجائزة، وقيادته عمل الجائزة ورسم مستقبلها وآفاق تطورها، كما تقدم مجلس الأمناء بالتهنئة إلى جميع الفائزين بفئات الدورة الثامنة من الجائزة الأكبر من نوعها، والأولى على الإطلاق التي تعنى بجانب الإبداع في العمل الرياضي.

دعم المبادرات الوطنية

وأعلن مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة، عن مشاركة الجائزة في دعم تنفيذ المبادرات الوطنية الرائدة، حيث ستكون الدورة المقبلة للجائزة، هي «دورة الخير»، وذلك تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2017 هو عام الخير.

وقال الطاير: «تواكب الجائزة جميع التطورات التي يعيشها الوطن، وتؤدي دورها الوطني في دعم تنفيذ المبادرات المختلفة التي تطلقها القيادة الرشيدة، كما نضع خططنا الاستراتيجية لتكون متكاملة مع الخطة الحكومية، وتسهم في تحقيقها من خلال نطاق عملنا».

محور التنافس

وأضاف «كما قمنا بمناقشة نتائج ورشة العصف الذهني والخلوة التي عقدها مجلس الأمناء، وقمنا بتحديد محور التنافس المؤسسي للدورات من 2017 وحتى 2021، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الجوائز الرياضية، لأن الرؤية واضحة لدينا، من خلال توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الجائزة، وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة.

كما أننا نعمل وفق الخطة الاستراتيجية التي تم اعتمادها للجائزة خلال الفترة 2017 – 2021، حيث سيكون محو التنافس للدورة التاسعة، هو: مبادرات إبداعية لتطوير رياضة المرأة، ومبادرات إبداعية لتمكين المرأة رياضياً.

أما محور التنافس للدورة العاشرة، فهو: مبادرات إبداعية أسهمت في تطوير رياضة الشباب، ومبادرات إبداعية لتمكين الشباب رياضياً، وسيكون محو التنافس للدورة الحادية عشرة: مبادرات ابداعية لتفعيل إدارة المعرفة، في حين سيكون محور التنافس للدورة الثانية عشرة، التي تصادف عام 2020، هو: مبادرات إبداعية اعتمدت الرياضة وسيلة لسعادة المجتمع، وسيكون محور التنافس لدورة عام 2021، هو: مبادرات إبداعية لتطوير المنشآت الرياضية الذكية.

أما على مستوى الإبداع الرياضي الفردي، فسيكون للفترة ذاتها، هو الإنجازات الرياضية، والمبدع المتميز، بالإضافة إلى الإبداعات الرياضية التطبيقية، بالإضافة إلى الابتكارات والاختراعات، وعلى مستوى الإبداع الجماعي، يكون المحور هو الإنجازات الرياضية والتميز المستدام، بالإضافة إلى الإبداعات الرياضية التطبيقية بالنسبة للمدربين وفرق الابتكار والاختراع».

آل رحمة: اختيار محاور الجائزة وفق رؤية المستقبل

أكد ناصر آل رحمة مديـر جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، أن وضع محاور التنافس للسنوات الخمس المقبلة، يسهم في تطوير الجائزة، من خلال التركيز على مواضيع معينة تخدم الرياضة محلياً وعربياً، وأن اختيار هذه المحاور وفقاً لرؤية المستقبل، حيث تم تخصيص محور النزاهة والشفافية في الدورة الحالية، فيما سيتم التركيز على محور تمكين المرأة في الدورة الثامنة، من أجل المساهمة في تطوير هذه الرياضة من خلال بعض المبادرات الإبداعية.

وقال آل رحمة، أن الجائزة تسعى لانتشار أكبر في الوطن العربي، مشيراً إلى أن فلسفتها كانت من البداية تكريم المبدعين محلياً وعربياً، قبل أن تنطلق إلى العالمية، وقال: تم تشكيل فريق إعلامي عربي لتحقيق الانتشار بشكل أوسع، والاستعانة به لتزكية بعض الأسماء التي تستحق نيل شرف الجائزة.

وأوضح ، أن انطلاق مثل هذه المبادرات من دبي، مصدر فخر، خصوصاً بعد النجاحات والاهتمام الكبير الذي تحظى به على الصعيدين العربي والدولي، وقال: تم انتقاء الجائزة ضمن المبادرات العالمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وهذا الإنجاز مصدر فخر لنا ولكل رياضي نال شرف التكريم بهذه الجائزة في دوراتها السابقة، ومن سيكون ضمن المكرمين في المستقبل، والجائزة تشهد سنوياً إضافة فئات جديدة، وقال أن تكريم فئة ذوي الإعاقة الذين نجحوا في تحقيق إنجاز رياضي في ظروف صعبة، هي شهادة تقدير وعرفان بعطائهم.

إشادة بتفاعل وسائل الإعلام

أشاد مجلس أمناء الجائزة بتفاعل وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية لفعاليات الجائزة، ودعمها لعمل الجائزة لتحقيق أهدافها، وتثمين جهود المؤسسات الإعلامية الوطنية التي تحرص على نشر فكر الجائزة ومتابعة عملها والتعريف بفعالياتها والمبدعين الفائزين بها.

وأكد المجلس على أن الإعلام الوطني هو شريك أساسي واستراتيجي للجائزة، كما أشاد بالتعاون مع اتحاد الإذاعات العربية التابع لجامعة الدول العربية، أن الدورة الثامنة شهدت تنامياً كبيراً في عدد المؤسسات الإعلامية العربية التي حضرت إلى الدولة لتغطية ملتقى المبدعين، وحفل تكريم الفائزين ونقله، وهو الأمر الذي يدل على وصول الجائزة لقطاعات أكبر من الجمهور عموماً، والرياضيين على وجه الخصوص.

جهود

تقدم مطر الطاير بالشكر لجميع أعضاء مجلس الأمناء، على الجهود التي بذلوها خلال الدورات الأربع الماضية، وحرصهم ومثابرتهم على تحقيق أهدافها السامية.