أكد ناصر التميمي الفائز بجائزة الإداري المحلي وعضو الاتحاد الدولي للجودو، أن التخطيط للفوز بميدالية في الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو بدأ في 2008، معرباً عن سعادته بنجاح الجودو الإماراتي في الصعود إلى منصة التتويج الأولمبي.
وتحدث التميمي في ملتقى المبدعين أمس عن مسيرته الرياضية التي قادته للفوز بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، موضحاً أن فوزه بعضوية الاتحاد الدولي للجودو كان بفضل برنامج عمله وسمعة دولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً، بالإضافة إلى الدعم القوي الذي وجده من الاتحادات الآسيوية والعربية.
وصرح التميمي أن الفوز بالجائزة فخر وإنجاز، مشيراً إلى أن مسيرته بدأت كلاعب كرة السلة ومثل منتخب الإمارات، ثم بدأ مشواره في المجال الإداري وتسلم مهام تأسيس نادي أبوظبي الرياضي، الذي ضم رياضات المصارعة والجودو والجوجيتسو، وقال: كنا أول من نظم بطولة الترايثلون في 1999، و2000، و2001، ونظمنا بطولات متنوعة في كرة القدم الشاطئية، وكسبت الخبرة في تنظيم الفعاليات على المستوى المحلي والخارجي.
وتحدث التميمي عن تجربته في تأسيس اتحاد الإمارات للجودو والمصارعة في 2002، والعمل على نشر اللعبة في المـدارس، وأوضح أن نجاحه في الحصول على عضوية الاتحاد الدولي (أمين الصندوق) ساهم في رفع مداخيل الاتحاد إلى 4 أضعـاف، وتنفيذ برنامج جديد لتحسين المداخيل عن طريق النقل التلفزيوني.
ذكرى لا تنسى
وأكدت إيناس البوبكري صاحبة برونزية المبارزة في أولمبياد ريـو في اختصاص «سلاح الشيش»، أن التتويج الأولمبي ذكرى لا تنسى، ووصفت لحظات الفوز بالشعور الرائع، وقالت: تعرضت لإصابة في نصف النهائي، ولم يكن الوقت يسمح لي بالعلاج، لقد فقدت التركيز في المباراة الأخيرة وخاصة أن الحكم سألني حول ما إذا كنت أريد الانسحاب.
لكن خطر بذهني مسيرة سنوات من العمل والتعب، قلت لنفسي إن خرجت بالمركز الرابع ذلك لا يعني شيئاً بالنسبة لي، لذا غالبت الأوجاع ومع كل لمسة كان الحماس يزيد، وفي اللمسة الأخيرة أصبت الهدف، لم أستوعب ما حصل وتناسيت الإصابة، فرحة الانتصار لا تنسى.
تجربة ناجحة
وأوضحت أن تجربتها الناجحة انطلقت منذ أن كانت طفلة ترافق والدتها هندة الزوالي البطلة الأولمبية السابقة إلى التدريبات، وقالت: من خلال متابعتي لوالدتي وهي تمارس المبارزة عشقت هذه الرياضة، وبفضل اهتمام المدربين بموهبتي نجحت في تحقيق إنجازات على الصعيد الإفريقي والعربي ما فتح لي أبواب التألق، وتوقع البعض وصولي إلى العالمية، وهذا كان حافزاً إضافياً لي وبفضل مساعدة العائلة وحصولي على شهادة الثانوية غادرت إلى فرنسا لمواصلة التدريب والدراسة التي كانت هدفي الأول.
وهناك تعلمت القواعد الصحيحة للمبارزة وزاد شغفي بها، وبعد حصولي على الماجستير في الإعداد الذهني تفرغت أكثر للمبارزة، وحققت حلمي بالتتويج في بطولة العالم في 2014، وتحقيق أول ميدالية عربية في المبارزة على الصعيد العالمي وفي 2016 حققت برونزية في الأولمبياد بفضل تضحيات كبيرة بعد 3 مشاركات بدأت في بكين ثم لندن التي خسرت فيها في ربع النهائي.

