هنأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» عضو «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، الفائزين في الدورة الثامنة للجائزة الأكبر من نوعها في العالم، من حيث قيمة جوائزها وتنوع فئاتها والأولى على الإطلاق التي تعنى بمجال الإبداع الرياضي، ويتقدمهم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، الشخصية الرياضية المحلية.

ورحب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بالمبدعين من قياديين وإداريين ورياضيين ومبتكرين، الذين قدموا إلى الدولة من مختلف الدول العربية والعالم، ليتم تكريمهم اليوم في حفل الجائزة الذي سيتم تنظيمه في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي الساعة 11:30 صباح اليوم، قائلاً: «في غمرة احتفالات الوطن السنوية بمناسبة تولي الوالد فارس الإبداع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مقاليد الحكم في إمارة دبي واختيار سموه نائباً لرئيس الدولة ورئيساً لمجلس الوزراء، يجتمع المبدعون من كل بقاع العالم على هذه الأرض الطيبة للاحتفاء بهم وتكريمهم على ما قدموه للرياضة ولشعوبهم».

وأضاف: «في وطن يتخذ الإبداع والابتكار نهجاً في العمل، يكون للمبدعين تقدير يتناسب مع حجم إنجازاتهم، فهذه الجائزة التي ولدت لتترجم رؤية صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتسير على نهجه، وهو القائل: إن الفخر بإنجازات دبي لن يكتمل ما لم يعم الخير والإنجاز والامتياز كل العرب».

وختم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: «لقد أصبحت هذه الجائزة حلم كل الرياضيين لأن الفوز بها يعني بلوغ مكانة مرموقة تتجاوز مرحلة الإنجاز والفوز بالبطولات وتصل إلى مستوى الإبداع، وأصبحت حافزاً لهم للارتقاء بجودة العمل والإنجاز، كما أن الجائزة لم تكتف بتكريم المبدعين في الحفل السنوي وحسب بل عملت على تبني ونشر ثقافة الإبداع والابتكار والتميز في العمل».

شكر وعرفان

وتقدم مطر محمد الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس مجلس أمناء الجائزة بأسمى آيات الشكر والعرفان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على رؤيته التي تقف وراء إطلاق هذه الجائزة، وتوجيهاته السديدة لمجلس الأمناء التي باتت منهاج عمل تحقق من خلالها ومن خلال قيادة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، الكثير للقطاع الرياضي المحلي والعربي والدولي.

وقال: «واصلت الجائزة تكريم المبدعين من أصحاب الإنجازات المميزة من دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية، كما واصلت حضورها العالمي من خلال الاتحادات الرياضية الأولمبية الصيفية واللجان الوطنية البارالمبية.

وذلك تقديراً لفئة ذوي الإعاقة وللجهود التي تبذلها المؤسسات الرياضية الوطنية لدعم هذه الفئة ومنحها الفرصة لممارسة الرياضة والتألق فيها ورفع رايات أوطانهم، كما حرصنا على أن نكون قريبين من الرياضيين وأن نقوم بتسهيل عملية التواصل والترشح للرياضيين.

فتم إطلاق التطبيق الذكي الذي وفر خدمة الترشيح وتحميل الملف والمستندات المطلوبة عبر الهاتف، كما يوفر للمشاركين فرصة متابعة عملية ترشيحهم وتحكيم ملفاتهم، من خلال التواصل مع إدارة الجائزة عبر التطبيق الذكي، كما تم تطبيق التحكيم الإلكتروني بشفافية وحيادية مما ساهم في تعزيز مكانة الجائزة وثقة القطاع الرياضي بها».

وأضاف: «انسجاماً مع نهج وتوجيهات القيادة الرشيدة، وجهود مجلس دبي الرياضي في تطبيق معايير الحوكمة في العمل، فقد تم اختيار محور النزاهة والشفافية في فئة الإبداع المؤسسي، كما تم اختيار الحوكمة والإبداع الرياضي شعاراً لندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي، وهو الأمر الذي يؤكد الدور الكبير الذي تلعبه الجائزة على صعيد دعم الإبداع، وتعزيز الممارسات الإدارية الصحيحة التي ترتقي بالعمل الرياضي».

حمدان بن راشد.. الشخصية المحلية

تم اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، الشخصية الرياضية المحلية، وذلك تقديراً لجهود سموه في تطوير الحركة الرياضية من خلال رئاسته لنادي النصر عميد الأندية الرياضية في الدولة ودعمه لنادي حتّا، وكذلك دعمه للرياضات البحرية ورياضات الفروسية والهجن، ودعم فئة ذوي الإعاقة.

وتم اختيار الأمير علي بن الحسين رئيس اتحادي الأردن وغرب آسيا لكرة القدم، الشخصية الرياضية العربية، تقديراً لدوره الكبيرفي قيادة جهود التغيير في فيفا والتصدي للفساد الإداري فيه، ومطالبته الدائمة بتطبيق الشفافية في عمل المنظمة التي تقود كرة القدم العالمية، سواء أثناء توليه منصب نائب رئيس فيفا أو في حملة ترشحه لرئاسته، وجهوده في تطوير كرة القدم الأردنية، وتطويره العمل في اتحاد غرب آسيا.

مهند: الإمارات حاضنة المبدعين

وصف العراقي مهند كامل السعدي، دولة الإمارات العربية المتحدة بالحاضنة للمبدعين في الوطن العربي، متوجهاً بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

وأوضح المبتكر العراقي أن تخصصه في رياضة السباحة ساعده على اختراع أجهزة جديدة تساعد على تعلم ممارسة السباحـة، وقال: «يخشى بعض السباحين في بداياتهم دخول الماء إلى عيونهم، لذا فكرنا في اختراع جهاز يشمل الجانب التعليمي للحركة والأداء الفني.

ومن خلال هذا الجهاز نصل إلى القيام بحركات مختلفة ما يؤدي إلى توافق تام ومتابعة دقيقة من قبل المدرب، وحققنا نتائج إيجابية، وكان الأداء أفضل من السباحين الممارسين بالطرق التقليدية»، وأكد أن الجهاز حقق إنجازات جيدة وهو معتمد في الجامعة العراقية لتعليم السباحة.

هداية: العزيمة وراء تألقي

أكدت المصرية هداية أحمد ملاك أن العزيمة وراء تألقها في أولمبياد ريو، وقالت: بدأت عندما كان عمري 7 سنوات، وقبل الالتحاق بالمنتخب كان لدي حلم الحصول على ميدالية أولمبيـة، وفي 2011 كانت بدايتي الحقيقية في البطولة العربية والإفريقية.

وعندما خسرت في أولمبياد لندن في دور الثمانية، تحليت بالعزيمة والإصرار لتعويض ذلك في أولمبياد ريو، وقلت إن أمامي 4 سنوات، كانت مليئة بالتحديات وقدمت تضحيات عديدة، كل يوم تدريب وتعب، لا أرى أهلي وأصدقائي إلا في مناسبات قليلة والآن أنا سعيدة بهذا الإنجاز الرائع.

مروى العامري: الطموح يغرس الرغبة في التتويج

صرحت البطلة التونسية مروى العامري صاحبة ميدالية برونزية في المصارعة في أولمبياد ريو، أن الطموح يغرس في الرياضي حب الصعود على منصات التتويج، موضحة أن التتويج في أولمبياد ريو أهم تتويج حصلت عليه في حياتها الرياضية.

وقالت: أشعر بالفخر لتحقيق هذا الإنجاز الأولمبي، لحظات الانتصار لا تنسى، المباراة النهائية كانت صعبة لأني واجهت صاحبة برونزية لنـدن، لقد انتزعت الميدالية قبل 10 ثوان من نهاية المباراة، ولم أستوعب ما حصل، لقد انتابتني فرحة هيستيرية وأنا أشعر بأني حصلت على تتويج لبلدي، بالفعل كانت لحظات رائعة.

وأضافت: لم يكن الطريق سالكاً أمامي، لقد بدأت في 2002 بعد ألعاب المتوسط التي أقيمت في تونس 2001، وبعد أن حصل أبناء حارتنا على ميداليات في البطولة ما منحني الحافز لاقتحام المصارعة.

سارة سمير: تلقيت خبر رسوبي يوم التتويج الأولمبي

كشفت البطلة المصرية في رفع الأثقال عن مواجهتها صعوبة كبيرة في التوفيق بين الدراسة والرياضة، مشيرة إلى أنها تعرضت لموقف طريف وقاس في الوقت نفسه في أولمبياد ريو، حيث وصلتها رسالة من الجامعة تعلمها فيها برسوبها في كل المواد في الوقت الذي كانت تتسلم فيه ميداليتها الأولمبية.

كما تحدثت عن معاناتها في التدريب وقالت إنها تقضي بعض الوقت في التدرب بشقتها، لذا تقوم بتنزيل الحديد بهدوء حتـى لا تزعج الجيران، وقالت: واجهت صعوبات كبيرة في التوفيق بين الدراسة وممارسة الرياضة، وخصوصاً في فترة المشاركة في أولمبياد ريو، واضطررت إلى إعادة السنة الدراسية ومن الطرائف وصلتني رسالة من الجامعة تخبرني برسوبي في كل المـواد يوم تتويجي بالميدالية.