ثمّنت المجالس الرياضية مبادرة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بدعوتها للانضمام إلى عضوية اللجنة لتعزيز دورها في الارتقاء برياضة الإمارات، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للجنة الأولمبية الوطنية الذي عقد أول أمس بدبي.
كما أشاد إبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بدعوة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم المجالس الرياضية للانضمام إلى عضوية اللجنة.
ووصفها بالخطوة الرائدة التي تكمل الحلقة المفقودة في القطاع الرياضي، مؤكداً أن وجود ممثلين عن المجالس الرياضية في اللجنة الأولمبية الوطنية سيحقق إضافة نوعية لرياضة الإمارات، من خلال زيادة التنسيق والتكامل بين مختلف المؤسسات والهياكل الرياضية.
وقال: «نؤكد دائماً أن المجالس الرياضية هي شريك استراتيجي، ودورها مهم لتطوير الحركة الرياضية في الدولة، ونحن في الهيئة لدينا ممثلون عن المجالس الثلاثة في مجلس إدارة الهيئة.
وبانضمامهم إلى عضوية اللجنة الأولمبية الوطنية يعتبر هذا مكسباً جديداً لتحقيق التكامل بين الهياكل الثلاثة للقطاع الرياضي، وهي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والمجالس الرياضية، ما يخلق نوعاً من الدعم الإضافي للقطاع».
استضافة
وأوضح الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن المجالس الرياضية تقوم بدور كبير في استضافة البطولات والفعاليات الرياضية المتنوعة في أبوظبي ودبي والشارقة، والتنسيق فيما بينها واللجنة الأولمبية الوطنية أمر مهمّ لتحقيق رؤية الدولة وأهداف رياضة الإمارات وطموحاتها، كاشفاً أنه مع بداية تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة طُرحت أسئلة عدة عن ضمّ المجالس الرياضية.
والدور الذي من الممكن أن تقوم به، ولكن التجربة أثبتت أنه كان قراراً صائباً، بما أنه أوجد انسجاماً كبيراً بين الهيئة والمجالس، وسهّل عملية التواصل فيما بينها، إضافة إلى دورهم الإيجابي في وضع الخطط الاستراتيجية للقطاع الرياضي.
وقال: «لا أحد ينكر الدور الكبير الذي تقوم به هذه المجالس على أرض الواقع في دعم الحركة الرياضية في الدولة ودعمها للأندية، وتنظيم البطولات المتنوعة، والصورة الجميلة التي شكلتها عن الدولة في الخارج، وأصبحنا نفخر بهذه البطولات الكبرى التي حققت معايير تنظيمية عالية الجودة، عكست قدرة كوادرنا الوطنية».
خطوة
وأضاف عبد الملك: «دور المجالس مكمل لدور الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، وبما أن القطاع الرياضي في الدولة قائم على 3 أطراف رئيسة، هي الهيئة واللجنة الأولمبية والمجالس.
وبالتالي فتوجيه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية، بدعوة المجالس للانضمام إلى عضوية اللجنة، قرار جاء في وقته، وسيعزز دورها في الحركة الرياضية بالدولة، ونشكر سموّه على هذه الخطوة الرائدة التي أكملت الحلقة».
مكانة
من جهته، بارك سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، انتخاب سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيساً للجنة الأولمبية الوطنية بالإجماع لفترة أولمبية جديدة، مؤكداً أن استمرار سموه على رأس اللجنة مكسب للحركة الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال: «نحن متفائلون بالمرحلة المقبلة المليئة بالتحديات بعد أولمبياد ريو دي جانيرو، ونتطلع إلى تحقيق نتائج أفضل في الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، وبالتأكيد هذه المرحلة تحتاج إلى جهود أكبر».
دور
وصرح سعيد حارب بأن دعوة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم لضم المجالس الرياضية إلى عضوية اللجنة الأولمبية مبادرة ذات عمق وبعد نظر وتأكيد لدور هذه المجالس البارز لما تقدمه للحركة الرياضية، وقال: «تحتل المجالس الرياضية مكانة واضحة في الهرم الرياضي لدولة الإمارات، وبالتالي أصبحت الاستفادة من دورها بشكل أفضل مطلباً أساسياً لتحقيق الأهداف والطموحات، ونحن على أتم الاستعداد للتشاور وتقديم كل جهودنا للارتقاء بالقطاع الرياضي».
كما أوضح الأمين العام لمجلس دبي الرياضي أن المجالس الرياضية جزء لا يتجزأ من الحركة الرياضية في الدولة، ويجب أن تؤدي دورها كاملاً، مشيراً إلى أن عملية التطوير يجب ألّا تقتصر على هياكل أو مؤسسات معينة بل تشمل كل الأطراف المتداخلة، وقال: «نشكر سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على هذا التوجه، ونعده بتقديم كل العون خدمة لرياضة الإمارات».


