رحب عبد العزيز النومان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، بالدعوة التي قدمها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية المنتخب بانضمام المجالس الرياضية إلى عضوية اللجنة الأولمبية الوطنية في دورتها المقبلة 2017- 2020، مؤكداً جاهزية مجلس الشارقة الرياضي للتعاون بصورة متكاملة سواء بالدعم الفني والإداري أو المالي لما فيه مصلحة الرياضة في الدولة، ولدعم البرامج والرؤية الحكيمة لسموه.

خطوة

كما أشار النومان، إلى أن الفترة المقبلة والتحديات الرياضية تتطلب مثل هذه الخطوات، مؤكدا أن آثارها ستكون ملموسة على رياضتنا والفكر الأولمبي والمشاريع الطموحة التي تقودها اللجنة الأولمبية الوطنية خاصة مشروع صناعة البطل الأولمبي، الذي بات تحديا وطنيا لأن يكون لدولتنا الحبيبة أبطال في منصات تتويج الأولمبياد المقبل وزيادة حصتنا من الأبطال المشاركين في مثل هذه المحافل الرياضية وهذا لن يتم إلا بواسطة تكامل الجهود في كافة إمارات الدولة تحت مظلة اللجنة الأولمبية الوطنية وتحت قيادته الحكيمة.

فكر

وأكد الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، أن الدعوة التي قدمها سمو رئيس اللجنة الأولمبية إلى المجالس الرياضية للانضمام إلى اللجنة الأولمبية تنم عن فكر ثاقب ورؤية حكيمة في إدارة العمل الرياضي، لأنها دعوة من شأنها أن توحد الجهود في رؤية متوحدة لتقديم الأفضل لرياضة الإمارات حيث تنصب الأفكار وتتجمع تحت مظلة اللجنة الوطنية وهو من شأنه أن يسرع عجلة التطور والإبداع وفي دولاب العمل الرياضي في كل الجسم الرياضي في دولتنا الحبيبة بدلا من أن يعمل كل مجلس رياضي منفرداً.

اختيار

كما وصف النومان اختيار سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، لقيادة اللجنة الأولمبية الوطنية لدورة جديدة، بالاختيار الحكيم خاصة وأن سموه الشخصية المناسبة في التوقيت المناسب لأن العمل الأولمبي يحتاج إلى شخصية قيادية في قوته وحكمته لتحقيق الريادة الكاملة لرياضتنا في كافة المحافل الدولية، وتجدد الاختيار يتيح له الفرصة لتكملة الرؤية الطموحة.