خسر منتخبنا الوطني أمام نظيره البحريني بنتيجة 62 مقابل 70 في الجولة الثانية للفريقين، ضمن بطولة طيران الإمارات «البطولة العربية للرجال»، والمقامة حالياً في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة 6 منتخبات وتستمر حتى الثامن من الشهر الجاري.
وفي إطار الجولة نفسها، حقق المنتخب المغربي مفاجأة كبيرة بالفوز على نظيره المصري حامل اللقب بنتيجة73 مقابل 68، ليحقق أسود الأطلس الانتصار الثاني ويحافظوا على صدارتهم للبطولة حتى الآن، ومن جانبه، فاز المنتخب السعودي على منافسه الجزائري، بنتيجة 92 - 85، ليعوض الأخضر، خسارته في أول لقاءاته أمام المغرب بنتيجة 70 - 64، فيما تعد هذه الهزيمة هي الثانية لمحاربي الصحراء بعد الخسارة من المنتخب الإماراتي بنتيجة 79 - 74.
وكان «أبيض السلة» قد التقى في ساعة متأخرة من مساء أمس، مع المنتخب المصري صاحب الأرض، في اليوم الرابع من البطولة، ومن المقرر أن يواجه اليوم شقيقه السعودي في لقاء خليجي خالص، كما يتضمن برنامج اليوم أيضاً مباراة المغرب مع البحرين، ومصر مع الجزائر.
الراحة المناسبة
وتحدث عبدالحميد إبراهيم المدير الفني لمنتخبنا الوطني، عن عوامل عدة جعلت منتخبنا يخسر المباراة، حيث قال:«لم يحصل منتخبنا على الراحة المناسبة، حيث كان الفارق الزمني بين مباراتنا الأولى ضد المنتخب الجزائري.
والثانية ضد البحرين هي 16 ساعة فقط، وهي فترة غير كافية تماماً لحصول اللاعبين على القسط المناسب من التجهيز البدني والذهني، في المقابل حصل المنتخب المنافس على راحة يوم كامل، أضف إلى ذلك أن منتخبنا بذل جهداً كبيراً في مباراته الأولى ضد فريق جزائري قوي، نجحنا خلالها في فرض سيطرتنا وتحقيق انتصار مهم».
فارق الربع الأول
وتابع عبدالحميد: «فارق النقاط الكبير في الربع الأول من خلال التقدم 23/ 9 هو فارق الجهد الكبير لمنتخبنا في مباراة الجزائر، واستفاد المنتخب المنافس من هذا الفارق في النقاط، حيث استعاد منتخبنا زمام الأمور، بعد ذلك وكان قاب قوسين أوأدني من تحقيق الفوز بعد وصول النتيجة في كثير من الأحيان للتعادل.
ولكن فارق الراحة التي حصل عليها كل فريق كانت سبباً في حسم الموقف لصالح البحرين»، وقال: «ليس من العدل أن تلعب مع فريق بصفوفه محترف أميركي ولو تواجد في صفوف منتخبنا لاعب بحسب قانون الاتحاد الدولي، لكان الحديث مختلفاً تماماً والنتيجة لها شكل آخر، ولو لعب المنتخب البحريني بدون هذا الأجنبي ضدنا لكان لنا كلمة أخرى، لكنني سعيد بما قدمه الأبيض في المباراة في ظل الغيابات المتنوعة والظروف المحيطة بالمباراة نفسها».
توزيع الجهد
وأضاف: «نحاول توزيع الجهد في المباريات المتبقية واكتساب خبرات جديدة للاعبين الصغار، ومن الممكن أن تحدث نتائج بفارق كبير نسبياً، ولكن هدفي حالياً هو الحفاظ على لاعبينا، وحرصت بحسب الاستراتيجية الموضوعة أن نضع كل قوتنا في أول مباراتين وكانتا ضد الجزائر والبحرين، حيث تفوقنا في الأولى، وخسرنا الثانية بفارق بسيط».
البداية الجيدة
ومن جانبه قال سلمان رمضان مدرب المنتخب البحريني: «البداية الجيدة والقوية لنا حسمت الكثير من الأمور في اللقاء، ولكن تراجعنا بعد ذلك في ظل الصحوة الكبيرة من المنتخب الإماراتي، والذي أهنئه على هذا الأداء الكبير.
في المقابل حدث عندنا تراجع كبير يمكن وصفه بالسقوط في الربع الثاني، بسبب قوة الارتداد القوية من المنتخب الإماراتي، وظهر تحضير المنتخب الإماراتي جيداً، وحاولنا تقليل خطورة قيس عمر، وخليفة خليل كونهما من أفضل اللاعبين، ومن خلال السيطرة على هذا الثنائي نجحنا في النهاية في تحقيق الانتصار، والبداية السيئة للإمارات جعلت المباراة تنتقل لنا في النهاية».

